قالوا عن الصحـــاف

       

 المصدر : رسالة من الأستاذ محمد عسكر
 

لك أن تتخيل ياسيدى أن مجموعات صغيرة من المقاتلين العراقيين أو بصورة أدق المجاهدين وبدون قيادة مركزية قوية وببعض ألأسلحة الخفيفة أو المحمولة كتفا أن يحصدوا أرواح أكثر من 400 جندى من التحالف و أن يلحقوا بقوات ألاحتلال خسائر فادحة و ضربات موجعة لأكبر القوى العسكرية على ألاطلاق ثم يأتى البعض بعد ذلك و يشكك فى مدى مصداقية محمد الصحاف الرجل الذى دائما كان يكشف الوجة القبيح لأمريكا وكلنا يتذكر المعارك التى فى أم قصر تلك المدينة الصغيرة التى ظلت تحارب القوى الغازية وظلت صامدة و تعلن القوى الغازية سيطرتها على المدينة ثم تتراجع و تعلن ان العمليات العسكرية مازالت جارية بالأضافة الى كل العمليلت البطولية للجيش و الشعب العراقى و التى تكذبها قوات التحالف و تصدق عليها تقارير المراسلين مثال الطائرة ألأباتشى التى أسقطها المزارع و قصة ألأسرى ألأمريكين بعد هذا ننكر على الصحاف العظيم أقوالة ياليت عندنا فى الوطن العربى واحد على ألف من الصحاف

 المصدر : http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2959000/2959349.stm

لا شك في ان وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف دخل التاريخ من مجموعة متنوعة من الابواب.
فقد دخل الصحاف التاريخ من باب السياسة بتحمله مسؤولية الاعلام العراقي في ظل الحرب، وهي مهمة اداها بصورة جذبت الملايين رغم اختلافهم على صحة معلوماته وقت اذاعتها.

ودخل من باب الاعلام باعتباره احد اشهر من اوردوا التقارير الملفقة عن انتصارات وهمية في تاريخ الحروب المعاصرة.

واخيرا تحول الصحاف ايضا الى ظاهرة على الانترنت.

فقد حقق موقع جديد على الانترنت تحت عنوان "نحن نحب وزير الاعلام العراقي" ارقاما قياسية في عدد زائريه.

وبعد اطلاق الموقع بساعة واحدة فقط توافد عليه الزوار بمعدل ألف زائر في الثانية الواحدة.

وارتفع العدد الى 4000 زائر في الثانية بعد ايام قلائل من اطلاق الموقع، الامر الذي دفع القائمين عليه الى استخدام شبكة اتصال اوسع لتتمكن من استيعاب العدد الهائل من الزوار.


الصحاف اكد دحر القوات الامريكية قبل يوم واحد من سقوط بغداد!وصمم الموقع مجموعة من الاصدقاء الذين يعيشون في مدينة نيويورك الامريكية، بعد ان وجدوا ان الشيء الوحيد الذي لا يختلفون عليه في حرب العراق هو اعجابهم بوزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف.
وكما يقول رئيس تحرير الموقع كون نيوجنت "تجادلنا كثيرا حول ما هو خطأ وما هو صواب في الحرب، لكننا جميعا حرصنا على متابعة المؤتمرات الصحفية اليومية لوزير الاعلام العراقي".

ويضيف كلما شاهدنا الصحاف كلما زاد اعجابنا به.

ويبدو ان كثيرين شاركوا مصممي الموقع اعجابهم بالصحاف، الامر الذي يجعلنا نتساءل: ما هو الشيء المميز في وزير الاعلام العراقي الذي يجذب الكثير من الجماهير اليه؟

والاجابة من وجهة نظر رئيس تحرير الموقع ببساطة هي اننا اعتدنا ان تكون تغطية الحرب حزينة وجافة، لكن فجأة جاء الصحاف ليضفي عليها الكثير من الحيوية.

فقد تحدث الصحاف كثيرا عن دحر القوات الامريكية وحصارها والقضاء عليها و.....الخ، واستمر في حديثه هذا الى اليوم الذي سبق سقوط بغداد في ايدي القوات الامريكية!

وما يضيف المزيد من الجاذبية على شخصية الصحاف ان مصيره لا يزال مجهولا، ولم يتحدث ابدا علنا منذ سقوط بغداد، وتتحدث الشائعات عن هروبه الىايران.

ولم تضع القوات الامريكية اسم الصحاف ضمن قائمة 55 مسؤولا عراقيا تسعى الى الامساك بهم، ووضعت صورهم على شكل اوراق لعب ليسهل على الجنود الامريكيين التعرف عليهم.

ويأمل رئيس تحرير الموقع ان يكون الصحاف بخير، ربما لكي يتمكن من الالتقاء به او التحدث اليه يوما ما.
 

 

<الصفحة التالية <

 

www.sahafsite.com