أحدث مقال


 نقلا عن  BBC Arabic
16 / 7 / 2003

ظهر في الاسبوع الماضي في السوق البريطانية شريط فيديو (دي في دي) يحمل اسم "علي الكوميدي" ويجمع المؤتمرات الصحفية لوزير الاعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف خلال الحرب، وذلك بعد حملة دعاية لهذا الشريط في التليفزيون.
 

وبلغ ثمن شريط الصحاف عشرة جنيهات استرلينية وقد تضاربت الانباء حول معدلات توزيعه.
ويقول جينارو كاستيلو من المكتب الصحفي لشركة "اتش ام في" الفنية التي تقوم بتوزيع الشريط إن شركته قامت بشرائه من شركة "ريفالفو " التي قامت بعملية الانتاج.
ويضيف قائلا"إن هذا الشريط مطروح في السوق منذ نحو اسبوع ولم يحقق مبيعات تذكر".
وقال كاستيلو إنه إذا استمرت معدلات التوزيع منخفضة فقد يتم سحب الشريط من السوق.
وأضاف أن الشركة قامت من قبل بتوزيع شرائط مماثلة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر ورئيس الوزراء الحالي توني بلير والرئيس الامريكي السابق كلينتون وحققت جميعها مبيعات افضل.
وقال "يبدو أن الجمهور لم يعد يقبل على مثل هذه الشرائط".

واردف كاستيلو قائلا إنه ليست لديه معلومات عما اذا كان هذا الشريط يوزع خارج بريطانيا مشيرا إلى أن شركته معنية بتوزيعه داخل المملكة المتحدة فقط.
وعلى الجانب الاخر قال جيز فيرنون من شركة ريفولفا المنتجة للشريط إنه تم بيع نحو 10 ألاف من هذا الشريط حتى الان عبر شبكة الانترنت .
وقال إن أكثر من 50% من المبيعات في بريطانيا وحدها في حين أن بقية المبيعات في أمريكا وأستراليا وهونج كونج.
وأشار فيرنون إلى أن شركته لم تكن بحاجة إلى موافقة الصحاف لاطلاق هذا الشريط باعتبار أنه فيلم وثائقي.

ويقول مارتن وايتهيد المحامي في البي بي سي "إن للصحاف حق الملكية الفكرية في كلماته ولكنه استخدمها على نحو علني وفي مؤتمرات صحفية وبالتالي بات من حق وسائل الاعلام استخدامها".
واضاف وايتهيد أنه من هذا المنطلق لا يمثل استخدام هذه الكلمات من قبل الشركة المنتجة انتهاكا أو اعتداءا على حق الملكية الفكرية لوزير الاعلام العراقي السابق.
وكان الصحاف قد شهد رواجا كبيرا خلال الحرب وبعدها مباشرة حيث اشتهر بتصريحاته النارية التي اضافها إلى مفردات لغة السياسة مثل "العلوج" و"الطراطير" وغيرها.
ولم تضع شركات الالعاب الامريكية بدورها فرصة الحرب لتحقق أرباحا، فقد أنتجت دمية تمثل شخصية الصحاف.
وبلغ طول هذه الدمية 12 بوصة وسعرها 25 دولارا، ويمكن أن يدفع المشتري 11 دولارا اضافيا للحصول على دمية الصحاف وهي تقول:"لا يوجد كفرة أمريكيون في بغداد"، أو "نقديراتنا الاولية تؤكد مقتل جميع الامريكيين".
وفيما تتضارب الانباء حول مبيعات أشرطة الصحاف في لندن توجه وزير الاعلام العراقي السابق إلى أبوظبي للعمل مذيعا في احدى القنوات العربية.


 

 

www.sahafsite.com