|
أحدث مقال |
 |
عن صحيفه الصنداي تليجراف' البريطانيه
|
 |
|
|
!علي الكوميدي' يطلب حق اللجوء
بعد موافقته علي اجراء حديث مع احدي القنوات
الفضائيه العربيه, عاد الصحاف ليكون حديث
الصحف والمجلات الغربيه وتحت عنوان علي الكوميدي
يطلب حق اللجوء كتب مراسل البي بي سي مقالا في
صحيفه الاندبندنت حول تجربته مع الوزير الصحاف
عندما كان في السلطه حيث رفض منحه تاشيره دخول
للعراق لكي يتمكن من تغطيه الحرب الاخيره.
ويقول جون سمبسون انه رغم ان الوزير الصحاف كان
قد رفض منحه هذه التاشيره لدخول العراق الا انه
مع ذلك لم يخجل من ان يطلب منه عن طريق وسيط
التقي به في مطعم بلندن ان يسهل له الحصول علي
حق اللجوء السياسي ببريطانيا خاصه انه يدين له
بخدمه.
ويبدو ان تعبير' خدمه' قد اثار ذهول المراسل
البريطاني الذي راي ان الصحاف هو المسئول عن عدم
تمكنه من دخول العراق في بدايه الحرب بعد ان رفض
منحه التاشيره وانه قد اضطر الي دخوله عن طريق
الحدود الشماليه عبر الاراضي الكرديه في قافله
تعرضت للقصف بواسطه ما سمي'بالنيران
الصديقه' وهو ما اسفر عن وفاه المترجم الذي
كان يصاحبهم في الرحله واصابته هو والمصور بجراح
وفي هذا اليوم بالذات وصلته الاخبار انه قد حصل
علي تاشيره دخول العراق من السلطات العراقيه
نفسها الا ان الاوضاع الامنيه لم تكن تسمح له
بدخول بغداد فالقوات الامريكيه كانت علي مشارف
المدينه مما يعني انه لن يتمكن من سلوك الطريق
المؤدي اليها.
هذه هي القصه التي اخبرها جون سمبسون لمحدثه لكي
يقنعه انه لا يدين بايه خدمه للصحاف غير ان
الوسيط تدخل عند هذا الحد لكي يقص عليه قصه اخري
وهي ان الصحاف قد انقذ حياته عندما رفض منحه
التاشيره لانه عندما ابلغ صدام برغبه المراسل
البريطاني دخول العراق استشاط هذا الاخير غضبا
حيث انه كان قد شاهد منذ ايام فيلما تسجيليا
اعده جون سمبسون عن صدام ولذلك فقد قرر ان يرفض
اعطائه التاشيره الا انه عاد واخبر الصحاف بمحنه
اياه حتي اذا ما وصل الي العراق يستطيع ان'
يتعامل معه' وعلي حد تعبير الوسيط فان الصحاف
قد ادرك ماذا يعني صدام بكلمه' التعامل معه'
وخوفا علي حياته لم يمنحه التاشيره.
اي ان الصحاف يكون قد انقذ حياته اذا صحت قصته
وقد لا يكون ان كان يكذب وهو بالطبع احتمال وارد
وايا كانت الحقيقه فان مساله توفير حق اللجوء
السياسي له في بريطانيا ليست بالامر الذي من
الممكن ان يتحقق خاصه وان السلطات البريطانيه لن
تجازف باعطاء مثل هذا الحق لاحد كبار مسئولي
صدام كما ان الامريكيين لم يهتموا حتي باستجوابه
لمعرفتهم الاكيده بانه لا يملك ايه معلومات لا
حول مصير صدام ولا عن اسلحه الدمار الشامل اي
انه ليس مرغوبا فيه لا من البريطانيين ولا مطلوب
من الامريكيين.
وينهي المراسل حديثه بانه كان بحق يود ان يكون
هو من يفوز بسبق الحديث الذي اجراه الصحاف مع
القناه العربيه ورغم انه لم يقل الكثير الا انه
يعتبر سبقا صحفيا كان يامل في الفوز به رغم ان
الصحاف قد بدا في هذه المقابله شخصا غير الذي
الفه المشاهد فقد ابيض شعره واصبح اكبر سنا
واكثر حزنا وقلقا ومع ذلك يشعر نحوه ببعض
الاعجاب وذلك لشجاعته في بغداد كما انه اذا صدقت
القصه التي رواها له الوسيط فانه بذلك يكون
مدينا له بحياته!! |
|
|
 |
|
|
|