|
التاريخ وحده كفيل بالحكم على محمد سعيد الصحاف
هل كان يعرف الحقيقة و استخف بالناس أم أنه قد ضُحك
عليه و كان ضحية من ضحايا صدام
حسين.
و فى كلتا الحالتين فإن محمد سعيد الصحاف قد استطاع
أن يشد إليه الملاييين و أعطى للحرب مذاقا
اختلف عن كل ما سبقها من حروب و أدمن الناس
مؤتمره الصحفى اليومي ..
ربما لأنه كان يخاطب آمالا مدفونة فى الصدور و يذكر
أوهاما كان الناس يتعلقون بها كالغريق الذى يقبض على
قشة فى الماء و ربما ليستمعون إلى إسلوبه الساخر و
قاموسه الغريب.
المشكلة أنه أذاق الناس طعم النصر و لكن سرعان ما
اكتشفوا زيف ما تذوقوه.
و السؤال الذى يجب أن يجيب عنه المختصون
لم يكن الصحاف صادقا و
لكنه كان مقنعا .. كيف تحقق ذلك؟!
فى هذا الموقع جولة بين أقوال الصحاف قبل و
أثناء الحرب و بين ما قيل عنه أثناء و بعد الحرب و
لك وحدك الحق فى التعليق |
|