|
الصحاف و الفن |
 |
|
|
حين لمع الصحاف كشخصية
إعلامية أثناء حرب العراق بدأ الإهتمام بشخصه وكان
من الطبيعى أن يقوم
الفنانين العرب بتناول هذه الشخصية فى أفلام أو
مسرحيات أو غيرها من أشكال الفنون الأخرى .....
"مش أنا الصحاف".. عنوان الفيلم السينمائي المصري
الذي سيجري عرضه قريبا، ويقول "عنتر هلال" مؤلف
الأغاني والقائم بدور الصحاف في الفيلم في حديث خاص
لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 30-4-2003: إن
"الفيلم لا علاقة له بشخص الصحاف إلا من خلال وجه
الشبه بين اسم وشكل البطل معه"، مضيفًا أن الفكرة
جاءت عندما لاحظ منتج الفيلم وجه الشبه بينه وبين
الصحاف.
والفيلم روائي قصير مدته 20 دقيقة، وتدور قصته حول
رجل يدعى الصحاف يعيش حياة عادية مع أسرته ثم يقرر
الهرب إثر نشوب خلافات بينه وبين عائلته. ولكن عندما
أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة مالية لمن يدلي
بمعلومات عن كبار المسئولين بالنظام العراقي، ونظرًا
لتشابه المواطن الصحاف الهارب في الاسم والشكل مع
وزير الإعلام العراقي المطلوب تقوم الأسرة بمطاردته
والقبض عليه وتسليمه على اعتبار أنه الشخص المطلوب
من أجل الحصول على المكافأة.
وخلال الفيلم يقوم البطل بإلقاء بيانات تشبه
البيانات التي كان يلقيها وزير الإعلام العراقي في
مؤتمراته الصحفية، وتتوارد فيها ألفاظ مثل التي كان
يقولها الصحاف من قبيل: "العلوج" و"الطراطير"
و"الأوغاد".
ويرى هلال أن العمل يهدف إلى "تحقير صفة الكذب في
الخطاب الإعلامي، وتوضيح أن الشعوب قد خذلت حكامها
لأنهم قهروها". وأضاف: "الصحاف تعبير عن شخصية
موجودة ومتوفرة في المجتمع، فبداخل كل منا صحاف وهو
لا يشعر".
ومن جانبه يقول "أبو القاسم راجح" مدير شركة شعاع
للإنتاج الفني التي أنتجت الفيلم في حديثه لشبكة
"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء: إن "الفيلم يظهر
تجليات الحرب وآثارها المدمرة على الصعيد الاجتماعي
من انتهازية وخوف وفقدان الثقة بالنفس في شكل
كوميديا سوداء تمزج الحلم بالواقع والخيال".
لمشاهدة مقاطع من
الفيلم المنقولة عن موقع اسلام أون لاين
اضغط هنا لمشاهدة المقطع الأول
اضغط هنا لمشاهدة المقطع الثانى
وكان للنقاد السينمائيين رأى آخر
غير أن الناقد السينمائي طارق الشناوي حمل بشدة على
الفيلم، معتبرًا أنه مجرد نوع من الدعاية ومحاولة
يائسة لتحقيق ربح تجاري، وقال: "الفن الذي يلاحق
الأخبار منتهى الفشل".
وأضاف: "هناك بعض التجارب التي حاولت استثمار
الأحداث الساخنة على الساحة وسقطت سقوطًا ذريعًا،
مثل الفيلم الذي روى قصة الفتاة المغربية التي قيل
بأنها انتحرت من شقة الموسيقار الراحل بليغ حمدي".
ويأتي هذا الفيلم، المنتظر الإعلان عنه قريبًا، ضمن
موجة اهتمام عالمي بشخص الصحاف، يظهر هذا من خلال
موقع "نحن نحب وزير الإعلام العراقي" باللغة
الإنجليزية، وموقع آخر باللغة العربية باسم "موقع
الصحاف"، حيث يعرضان صورًا لوزير الإعلام العراقي
السابق ومقتطفات من أقواله، بل وبعض المنتجات من
ملابس وأوان طُبعت صورته عليها. في الوقت الذي تعرض
فيه الآن مسرحية بالأردن حول نفس الشخصية بعنوان
"هلوسات وعلوج".
وفي تقييمه لاهتمام الإعلام بشخصية الصحاف يقول
الدكتور "وائل قنديل" بكلية الإعلام جامعة السادس من
أكتوبر بمصر: إن هناك روافد عديدة لهذا الاهتمام،
منها أن نموذج الصحاف ليس غريبًا علينا في الفضاء
الإعلامي العربي، لكنه كان سافرًا بصورة لا يمكن
تجنبها؛ لذلك فالعرب يسخرون منه في إطار حالة من
السخرية من أنظمتهم الإعلامية
موقع اسلام اون لاين
وفى حوار مع ممدوح الليثى حول هذه الأفلام قام السيد
ممود الليثى بنفى أن يكون جهاز السينما بمدينة
الانتاج الإعلامى هو المنتج ولكنه لم ينفى قيام
شركات خاصة بانتاج الفيلم
وقد قال : شائعة سخيفة ترددت مؤخرا عن أن جهاز
السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي سينتج فيلما بعنوان
" أنا مش الصحاف خالص " ، وأشار أيضا إلى أن مأساة
الشعب العراقي ليست مجالا للسخرية . وقد أكدت
الشائعة أن الفيلم سيكون كوميديا فيه إشارة إلىاسم
محمد سعيد الصحاف وزير الاعلامي العراقي السابق ،
كما أشارت الشائعة إلى تضمن الفيلم بعضا من الجمل
التي عهدنا على سماعها من الصحاف في الأيام الماضية
موقع ايجى فيلم
وفى الأردن تعرض حاليا مسرحية بعنوان "هلوسات وعلوج"
التي تعرض الآن بمسرح "زارا" للفنانَين المسرحيين
الأردنيين "نبيل صوالحة" و"أمل الدباس" فهي واحدة من
هذه المسرحيات التي تعبر عن حالة السخرية التي تجتاح
المجتمع الأردني خاصة بعد احتلال العراق.
والمسرحية عبارة عن تكملة لمسرحية "أوكازيون" التي
تصور أوضاع مواطنين أردنيين يعيشون ظروفًا سياسية
صعبة، فهاجروا إلى الخليج العربي أو إلى الولايات
المتحدة أملاً في تغيير ظروفهم، لكنهم فشلوا في
تحقيق ذلك فقرروا العودة لبلادهم لمواجهة أوضاعهم من
خلال تأسيس محطة تلفزيونية حيث يبدأ الصراع مع
العولمة والتكنولوجيا والحديث عن الإعلام الأردني.
والشخصية الرئيسية في مسرحية "هلوسات وعلوج" هي
"محمد سعيد الصحاف" وزير الإعلام في النظام العراقي
المخلوع الذي اجتذب الشارع العربي والعالم بمصطلحاته
الشهيرة، ومنها "العلوج".
موقع اسلام اون لاين
وعلى صعيد البرامج التليفزيونية تعرض المؤسسة
اللبنانية للارسال الاسبوع المقبل حلقة خاصة عن وزير
الاعلام العراقي (السابق) بعنوان: «نجم الحرب: محمد
سعيد الصحاف». ويركز البرنامج بشكل اساسي على الدور
الاعلامي الفاعل الذي اضطلع به الصحاف منذ اليوم
الاول للحرب على العراق، حتى اليوم ما قبل الاخير،
مع عرض لتاريخ الصحاف الحزبي والاعلامي والدبلوماسي
من خلال المواقع التي شغلها من آخر الستينات حتى
توليه وزارة الاعلام في ابريل (نيسان) 2001 .
ويشتمل الريبورتاج على شهادات من الامين العام
السابق لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد
المجيد ورئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير كريم
بقرادوني، ووزير الثقافة اللبناني (الاعلام سابقاً)
غازي العريضي والدكتور انطوان مسرة والصحافي المصري
مفيد فوزي إضافة الى شهادات من صحافيين ومواطنين
مصريين.
|
|
 |
|
|
|