| صدام
كان يعشق رسومات فنانة أمريكية أبلغت الرسامة رونا موريل، المعروفة بأعمالها ذات الطابع الخيالي والألوان البراقة، هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأنها شعرت بالصدمة عندما اكتشفت أن أعمالها كانت ضمن مجموعة الأعمال الفنية الخاصة التي كان يقتنيها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. ووقع بصر شقيقة موريل على هذه الإعمال لأول مرة أثناء تغطية تلفزيونية للحرب في العراق. ورأت شقيقة موريل أعمال أختها معلقة على حائط بأحد قصور صدام الخاصة الأمر الذي دفعها للاتصال بشقيقتها على الفور. وقالت موريل لبرنامج "إيفري ومن" الذي تقدمه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" "لقد صعقت." وأفادت موريل بأنه ليس "لديها أي علم إطلاقا" بأن الزعيم العراقي الأسبق اشترى اثنتين من لوحاتها. فضول وأضافت موريل أن اهتمام صدام بأعمالها أثار فضولها. وقالت موريل "لا استطيع القول أنني أقبل أي شئ من شخص كهذا على سبيل المجاملة." ومضت قائلة "بالرغم من ذلك فإنني أعتقد إنني أشعر بفضول شديد إذا كان ينظر إلى أعمالي ويفكر في أي شئ...إنني أعرف دائما عند بيع أي عمل بأنه من الممكن أن ينتهي به المطاف إلى أي مكان." واستطرد قائلة "لم أحلم بالطبع بأنها (أعمالي) ستصل إلى مكان كهذا." قسيسة ويذكر أن أعمال موريل تعتمد على الصور الخيالية. وتعد اللوحتان اللتان عثر عليهما في قصر صدام نموذجين مثاليين على هذا الإتجاه. وقالت موريل إن اللوحة الأولى تصور قسيسة ترقد على مذبح أمام تمثال لشيطان...وتلقي القسيسة بوحش خيالي يشبه الثعبان على بطل القصة الذي اقتحم حرم المعبد." وأفادت موريل بأن اللوحة الثانية تصور "تنينا أخضر في طريقه للهبوط لالتقاط فتاة مقيدة إلى صخرة." وقالت موريل "إن العديد من هذه الصور تعتمد على صور أغلفة الكتب إلا أنني كنت أعيش في اليابان وربما كان لهذا تأثير علي...لقد أحببت قصص الأشباح اليابانية الرائعة." المصدر: BBC Arabic |