لقاء صدام بابن لادن
ادعاءات امرأة يونانية عبر الاعلام الاميركي: صدام التقى ابن لادن مرتين
تصاعدت عجلة الحرب الاعلامية الاميركية في الدوران، لتقديم مبررات للتهديدات الاميركية لضرب العراق، واحتواء موجة الرفض الدولي للغزو الاميركي عبر امرأة يونانية اعتنقت الاسلام بعد طلاقها من زوجها العراقي.
وفي احدث ظهور لها بعد ان زعمت انها كانت محظية لصدام حسين الرئيس العراقي طيلة ثلاثين عاما، زعمت ان صدام التقى اسامة بن لادن مرتين ومنحه أموالاً لدعم تنظيم القاعدة عام 1996. وتأتي هذه المزاعم بعد ان وجهت وسائل الاعلام الاميركية قبل يومين ان صدام التقى محمد عطا منفذ احد هجومي 11 سبتمبر على نيويورك.
وابلغت باريسولا لامبسوس لشبكة ايه بي سي انها شخصيا لاحظت ابن لادن في احد قصور صدام في اواخر الثمانينيات. واضافت ان عدي الابن الاكبر لصدام ابلغها ان صدام التقى ايضا مع ابن لادن في عام 1996 واعطاه اموالا.
واجرت شبكة ايه بي سي نيوز المقابلة مع لامبسوس التي يبلغ عمرها الان 54 عاما وتختبيء في لبنان لبثها في برنامجها الاخباري «برايم تايم ثرسداي» في وقت لاحق من الاسبوع. واذاعت الشبكة مقتطفات من المقابلة الليلة قبل الماضية.
وابلغت لامبسوس الشبكة انها كانت تلتقى مع صدام بشكل شبه يومي وقدمت تفصيلات بشأن عاداته وحياته الشخصية.
وزعمت لامبسوس في المقابلة ان صدام حاول ان يتم قتل عدي لانه كان خائفا ان يحاول الاطاحة به. وتعرض عدي لمحاولة اغتيال واصيب بشلل. ونقلت لامبسوس عن صدام قوله «سأقتله يوما ما. حقيقة انا اعني انني سأقتله».
وعندما شل عدي نقلت لامبسوس عن صدام قوله لها «لا اريده بهذا الشكل.اريده ان يموت. هذا افضل له».
وبشكل منفصل زعمت لامبسوس ان صدام بكى عندما طردت الولايات المتحدة القوات العراقية من الكويت خلال حرب الخليج. وقالت لشبكة ايه بي سي «قال لقد اخذوا الكويت مني».
واردفت قائلة انه بعد حرب الخليج كان صدام ينقل اسلحته الكيماوية خلال الليل ليخفيها عن مفتشي الامم المتحدة.
وزعمت لامبسوس ان صدام كان يتلذذ بمشاهدة افلام فيديو لاعدائه وهم يعذبون وانه كان في بعض الاحيان يرتدي قبعة رعاة البقر خلال مشاهدته الافلام. واضافت ان الفيلم المفضل لدى صدام هو «الاب الروحي» وان اغنيته المفضلة هي «سترينجيرز ان ذا نايت » لفرانك سيناترا.
وقالت ان صدام يتعاطي الفياجرا ويمارس السباحة بشكل شبه يومي ويضع على وجهه قناعا من الاعشاب للحد من التجاعيد ويصبغ شعره ويرتدي حللاً لمصممي ازياء غربيين ومن بينهم بيير كاردان.
وابلغت الشبكة ان لدى صدام بديلا امنيا اجريت له جراحة لتغيير معالم وجهه كي يبدوا اكثر شبها للزعيم العراقي.
المثير هو التناقض الصارخ بين تصريحات المحظية المزعومة لشبكة التلفزيون الاميركية، واقوالها في الفيلم الوثائقي الذي نشرت «الاوزرفر» الاحد تقريراً عنه حيث قالت ان لقاءات صدام معها كانت نادرة جداً وان هناك فترة انقطاع لسفرها خارج العراق منذ عام 86 وحتى بعد غزو الكويت عام 1990. واتهمت عدي باغتصاب احدى ابنتيها (15 عاما).
واشادت بصدام وحرصه على أن يتفادى الاذعان لاي ضغوط اميركية

المصدر: جريدة البيان الثلاثاء 3 رجب 1423 هـ الموافق 10 سبتمبر 2002