HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

صلاة التسابيح.. «بحبوحة الجنة»

الأحد 20 يوليو 2014 الساعة 9:59 صباحا بتوقيت القاهرة
  •  
صلاة التسابيح.. «بحبوحة الجنة»
صلاة التسابيح.. «بحبوحة الجنة»

قال بعض أصحاب المذاهب إن صلاة التسابيح واحدة من العبادات التي تفرج الكرب وتكفر الذنوب، إلا أن بعض الفقهاء رأوا أنها «غير مستحبة»، وفي عام 2006، حسمت دار الإفتاء المصرية الأمر في ردها على تساؤل جاء فيه: «هل أجاز الرسول صلّى الله عليه وسلَّم صلاة التسابيح؟ وما ثواب من صلّاها ليلة 27 رمضان؟».

وأجاب مفتي الجمهورية السابق، الدكتور على جمعة، على التساؤل، قائلًا: «حديث صلاة التسابيح مروي من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة، وقد أخرج حديثها أئمة الإسلام وحفاظه».

ولفت إلى أن «أمثل طرقها حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهمها قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم للعباس بن عبدالمطلب: (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ: أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ، عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ، غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ».

وسرد «جمعة» طريقة أداء صلاة التسابيح، فقال: «عَشْرَ خِصَالٍ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ، وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنْ الرُّكُوعِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنْ السُّجُودِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً، فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً».

واستند «جمعة» إلى «البخاري» الذي روى الحديث في جزء القراءة خلف الإمام، وأبوداود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه، وصحّحه جماعة من الحفاظ منهم الدارقطني، الذي أفردها بجميع طرقها في جزء، والحاكم في المستدرك، وأبوبكر الآجري وابن منده وألّف في تصحيحه كتابًا، والخطيب البغدادي وجمع طرقها في جزء، وأبوسعد السمعاني، وأبوموسى المديني وجمع طرقها في جزء سماه (تصحيح صلاة التسابيح)، وأبومحمد عبدالرحيم المصري، وأبوالحسن المقدسي، والحافظ المنذري، والإمام الزركشي، وحسّنه ابن الصلاح والنووي في التهذيب».

وتابع: «قال الإمام مسلم: (لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا)، وقال أبوداوود: (ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا)، وقال الترمذي: (وقد رأي ابن المبارك غير واحد من أهل العلم صلاة التسابيح وذكروا الفضل فيه)، وقال الحاكم المستدرك: (رواة هذا الحديث عن ابن المبارك كلهم ثقات أثبات، ولا يتهم عبدالله أن يعلمه مالم يصح عنده سنده)، وقال الديلمي في مسند الفردوس: (صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحها إسنادًا)، وقال عبدالعزيز بن أبي رواد: (من أراد بحبوحة الجنة فعليه بهذه الصلاة)».

ويكمل: «القول بإن هذه الصلاة مشروعة مستحبة هو مذهب الشافعية والحنافية وقول عند الحنابلة بجوازها، ويرى بعض العلماء أنها غير مستحبة ذهابًا منهم إلى تضعيف حديثها مخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات، ويروى هذا عن الإمام أحمد، وإليه ميل الحافظ ابن حجر في التلخيص، حيث نقل تضعيف حديثها عبن ابن تيمية والمزي».

ويمضي قائلًا: «يجيب أصحاب الرأي الأول بأن هذه الصلاة مروية من طرق كثيرة يقوي بعضها بعضًا، وأن ذلك اعتضد بفعل كثير من السلف لها ومداومتهم عليها، وأن مجرد المخالفظة في هيئة الصلاة عن الهيئة المعتادة لا يقدح في مشروعيتها كما هو الحال في كثير من الصلوات كالعيدين والجنازة والكسوف والخسوف والخوف، وما نُقل عن الإمام أحمد في إنكار حديثها قد جاء عنه أنه رجع عن ذلك».

واختتم: «مــن المقرر شرعاً أنه (إنما ينكر المتفق عليه ولا ينكر المختلف فيه، فمن فعل هذه الصلاة وواظب عليها خصوصًا في المواسم المباركة كليالي العشر الأواخر من رمضان فهو على خير وسنّة، ومن أبى ذلك تقليداً لمن أنكر حديثها فلا حرج عليه، بشرط عدم الإنكار على من فعلها، لأنه لا إنكار في مسائل الخلاف.. والله سبحانه وتعالي أعلى وأعلم».

المصدر : msn


التعليقات