HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

مصادر الخير في نفوسنا

الخميس 14 نوفمبر 2013 الساعة 8:53 صباحا بتوقيت القاهرة
  •  
مصادر الخير في نفوسنا
مصادر الخير في نفوسنا

◄ما هو مصدر هذا الخير الذي ينبع من نفس الإنسان ويطلبه الإنسان لله تعالى ولرسوله (ص) ولكتابه ودينه ولأئمة المسلمين وللمسلمين؟ وإنّ النفس لشحيحة بالخير ضنينة به، وهذه طبيعة من طبائع النفوس: (وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ) (النساء/ 128). (أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) (الأحزاب/ 19).

فكيف تتحول هذه النفوس الشحيحة والضنينة بالخير إلى مصدر يعطي الخير ويقدمه ويفيض به؟

وللجواب عن هذا السؤال نقول:

الحب مصدر الخير:

الحب مصدر كل خير في نفس الإنسان. وأكثر ما يكون في النفس من خير وعطاء فإن مصدره الحب، وأكثر ما يكون في النفس من شحّ وبخل وضنك فإن مصدره البغضاء والكراهية.

إنّ الحب يمنح النفس القابلية على العطاء والقدرة على فعل الخير، فإذا دخل الحبّ النفس فاضت بالخير والرفق والإحسان والبذل والعطاء، وتحوّلت النفس البشرية إلى واحة خضراء مباركة كثيرة العطاء، وإذا أقفرت النفس من الحبّ تحوّلت إلى أرض قاحلة غير ذات زرع، فلم تجد فيها غير الحقد والبغضاء والعدوان والمكر والكيد.

التبادل بين الحب والنصيحة:

وللامام أمير المؤمنين (ع) كلمات في هذا المجال ينقلها الآمدي عنه (ع) في (غرر الحكم):

يقول (ع)، كما في رواية الآمدي: "النصح ثمرة المحبة" فالنصح لله ولرسوله وللمؤمنين ينبع في النفوس من الحب لله ورسوله.

ويقول (ع) في كلمة أخرى يرويها الآمدي أيضاً: "النصيحة تثمر الود" أي إنّ النصيحة تصنع الحب والود في القلوب، وهذه الكلمة معاكسة للكلمة السابقة، وهما معاً ترسمان صورة للعلاقة المتبادلة بين "النصيحة" و"الحب"، فالنصيحة تصنع الحب، والحب يصنع النصيحة.

ولا يكاد ينبع الخير والنصيحة من النفس إلّا من منبع الحب والود، وهذه حقيقة في النفوس فطر الله تعالى الناس عليها.

الحب من مقولة التوحيد والاخلاص:

الحب من مقولة التوحيد والاخلاص... ولا يكون في نفس الإنسان المؤمن غير حب واحد، هو حب الله عزّ وجلّ، وكل حب آخر في نفوس المخلصين من المؤمنين لابدّ أن يكون امتداداً لهذا الحب بنحو من الانحاء.

وتتسع نفس الإنسان المؤمن لحب الله تعالى، وكل من يحب الله تعالى من رسله وملائكته وأوليائه وعباده الصالحين. ولا تضيق النفوس المؤمنة بهذا الحب مهما امتد وتسلسل، ولكنها تضيق بالحب إذا أرادت أن تجمع بين حب الله تعالى وحب أعداء الله، فلا تتسع لهما النفس، يقول تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب/ 4).

إذاً مبدأ كل حب في نفس الإنسان المؤمن الذي اخلص نفسه وحبه وعواطفه وهواه لله تعالى هو حب الله تعالى، وهو الحب الحاكم في النفس، وكل حب آخر ينفي هذا الحب ويعارضه فإن على الإنسان المسلم أن يغلق منافذ قلبه دونه، فلا يجتمع في نفس الإنسان المؤمن حبان: حب لله تعالى وحب للدنيا (مثلاً).

فقد روي عن رسول الله (ص): "حب الدنيا وحب الله لا يجتمعان في قلب أبداً".

وعن الامام الصادق (ع): "والله ما أحب الله من أحب الدنيا ووالى غيرنا".

تمحيص العلاقة وتخليصها:

وهذا هو البعد الثاني للنصيحة. فلابدّ في النصيحة من أن تكون العلاقة خالصة و(ناصحة)، لا يشوبها مكر أو سوء، ولا تستبطن سوءاً أو شراً. وليس معنى ذلك أن لا يطلب الإنسان لنفسه نفعاً أو خيراً في العلاقة، فلا بأس أن يطلب الإنسان لنفسه في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خيراً ونفعاً، ولكن على أن تستبطن هذه العلاقة من الغش ما لا يظهر وما يبدو عليها.

فليس من النصيحة أن يتظاهر الإنسان بالخير والصلاح ويستبطن نيّة السوء أو المكر، أو يبرز جانب الصلاح والخير، ويخفي الجانب الآخر. وهذا هو الغش الذي يشبه النفاق أحياناً، والمكر والكيد أحياناً أخرى.

وقد روي أن رسول الله (ص) مر على صُبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً فقال: "ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غشّنا فليس منا".

فالنصيحة هي إرادة الخير التي لا يشوبها الشر ولا تستبطن السوء. و(النصيحة) بهذا المعنى هي الوجه الثاني للعلاقة، ومرحلة متقدمة وعليا لتحكيم العلاقة وتمتينها بعد مرحلة السلام.

ويصحّ أن نقول: إنّ (السلام) يعتبر مرحلة تزكية العلاقة، وتطهيرها، وتجريدها من السوء، بينما تعتبر النصيحة مرحلة فوق هذه المرحلة، تتضمن إغناء العلاقة بالخير والمودّة والتعاون والنصرة والاسناد. وبذلك فإن نسيج العلاقة في هذه الشبكة الواسعة (شبكة الولاء) يتكون من عنصرين أساسين هما (السلام) و(النصيحة) وتوجزهما هذه الكلمة المأثورة عن الامام أمير المؤمنين (ع) في صفة المتقين في (نهج البلاغة): "الخير منه مأمول، والشر منه مأمون".

فإنّ "السلام" هو أن لا يريد الإنسان الشر والسوء للآخرين و"النصيحة" أن يطلب الإنسان الخير لغيره.

دور السلام والنصيحة في تمتين العلاقة ووقايتها:

وهذان العنصران يضعان العلاقة التي تربط الإنسان المسلم بالله ورسوله، وأوليائه، وبالآخرين من أبناء نوعه على أساس متين، فإنّ العلاقة عندما تعتمد هذين الأساسين تتنزّه عن إرادة السوء بالآخرين، وتتشبّع بإرادة الخير، وتصبح قوية ومتينة وأمينة، وتسلم من الضعف.

وفي نفس الوقت فإنّ هذين العنصرين يقيان العلاقة من السوء والاختلال في المجتمع وفي نفس الإنسان، فإنّ العلاقة عندما تقوم على أساس ضعيف تتعرّض لعوامل الإخلال والإساءة والإفساد القائمة في المجتمع، وفي النفس، وتتأثر بسرعة بهذه العوامل، أما عندما تقوم العلاقة على أساس صحيح من (السلام) و(النصيحة)، وتتكون خيوط العلاقة منهما جميعاً، فإنّ العلاقة تقاوم إلى حد بعيد عناصر الإخلال والإفساد القائمة في النفس والمجتمع. ومردود سلامة العلاقة على الإنسان نفسه بصورة مباشرة وقوية، فإنّ العلاقة إذا سلمت سعد الإنسان وسلم واستقامت له حياته، وإذا فسدت العلاقة شقي الإنسان واختلّت حياته، وأكثر شقاء الناس وعنائهم وعذابهم من فساد العلاقة. ولذلك يعطي الإسلام مثل هذا الاهتمام العجيب بأمر العلاقة، ويضع شبكة العلاقات الإنسانية ضمن هذا القانون المتكامل، قانون (الولاء)، بهذه الصورة.

وجوب النصيحة في الإسلام:

و"النصيحة" "كالسلام" ليست أمراً كماليّاً في بناء المجتمع الإنساني، وفي بناء شبكة العلاقات الإنسانية، وإنما هي في نظر الإسلام حاجة ضرورية لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان، ومن دونها لا تستقيم حياته.

ولذلك تضافرت النصوص في الإسلام على وجوب النصيحة وتحريم الغشّ، كما تضافرت على وجوب السلام وتحريم العدوان.

وجوب النصيحة في النصوص الإسلامية:

وفيما يلي نستعرض طائفة من هذه النصوص:

1- روى ابن الشيخ الطوسي في (الأمالي) عن أبيه، عن المفيد بسنده عن تميم الداري قال: قال رسول الله (ص): "الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة الدين ولجماعة المسلمين".

2- وعن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص): "لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه".

3- وعن محمد بن يعقوب بسنده عن أبي حفص الأشعري، قال: سمعت الصادق (ع) يقول: قال رسول الله (ص): "من سعى في حاجة لأخيه فلم ينصحه فقد خان الله ورسوله".

4- وعن رسول الله (ص): "من لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن لم يصبح ويمسِ ناصحاً لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم".

5- وعن أمير المؤمنين (ع) في (نهج البلاغة):

"أيها الناس إن لي عليكم حقا، ولكم عليّ حق، فأما حقكم علي: فالنصيحة لكم، وتوفير فيئكم عليكم، وتعليمكم لئلّا تجهلوا، وتأديبكم كيما تعلموا، وأما حقي عليكم: فالوفاء بالبيعة، والنصيحة في المشهد والمغيب، والإجابة حين ادعوكم، والطاعة حين آمركم". وفيه عنه (ع) أيضاً قال: "إنّه ليس على الامام الا ما حُمّل من أمر ربّه: الابلاغ في الموعظة، والاجتهاد في النصيحة، والاحياء للسنة، وإقامة الحدود على مستحقها". وعنه أيضاً قال: "أنتم الأنصار على الحق، والاخوان في الدين، فاعينوني بمناصحة خالية من الغش".

6- وعن سفيان بن عيينة قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: "عليكم بالنصح لله في خلقه، فلن تلقاه بعمل أفضل منه".

7- وعن سماعة، قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: "أيما مؤمن مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله".

8- وعن حسين بن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (ع) قال: "من استشار أخاه فلم يمحضه الرأي سلبه الله عزّ وجلّ رأيه".

9- عن محمد بن يعقوب الكليني عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (ع) قال: "يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة في المشهد والمغيب".

10- وعن الصادق أيضاً: "المؤمن أخو المؤمن يحق عليه النصيحة".

11- وفي (فقه الرضا) عن القائم (ع) في كلام طويل: "ثلاث لا يغل عليها قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم".

12- وروي: "من مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه كان كمن حارب الله ورسوله".

13- وروي: "من أصبح لا يهتم بامور المسلمين فليس منهم".

14- وروي: "لا يقبل الله عمل عبد وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءاً".

وروي: "ليس منّا من غش مؤمناً أو ضره أو ماكره".

وروي: "الخلق عيال الله، فأحب الخلق على الله من أدخل على أهل بيت سروراً، ومشى مع أخيه في حاجة".

وبناءً على ذلك فإنّ (النصيحة) تعتبر عنصراً أساسياً وضرورياً (واجباً) من وجهة نظر الإسلام في إقامة العلاقة، والعلاقة التي تفقد هذا العنصر تعتبر علاقة غير كاملة وغير مستوفية للشروط الأساسية في الإسلام.

الحالة الشمولية للنصيحة في شبكة العلاقات الإنسانية:

وكما تتصف (النصيحة) في نسيج العلاقة بصيغة الوجوب، تتصف كذلك بصيغة الشمولية والاستيعاب، فلابدّ من توفير عنصر (النصيحة) في كل خطوط وخيوط هذه الشبكة الواسعة (شبكة الولاء).

وأهم خطوط هذه العلاقة ما يلي:

أ‌- في الخطوط الطويلة (الاتجاه العمودي) لشبكة الولاء:

1- العلاقة بالله تعالى.

2- العلاقة برسول الله (ص).

3- العلاقة بالقرآن.

4- العلاقة بالإسلام (الدين).

5- العلاقة بأئمة المسلمين وأولياء الأمور.

6- علاقة الإنسان بنفسه.

7- العلاقة بمن يتولى أمره من المسلمين.

ب‌-في الخطوط العرضية (الاتجاه الأفقي) لشبكة الولاء:

العلاقة بالأمة (جماعة المسلمين).

وباستعراض سريع لنصوص (النصيحة) نجد بوضوح حالة الشمول والاستيعاب في النصيحة في مختلف خطوط العلاقة الإنسانية (لشبكة الولاء).

وفيما يلي نستعرض طائفة من هذه النصوص التي تدلّ على حالة الشمول والاستيعاب في النصيحة بالنسبة لمختلف خطوط العلاقة:

1- نصيحة الله تعالى لعباده:

عن أمير المؤمنين (ع): "انتفعوا ببيان الله، واقبلوا نصيحة الله، فإنّ الله قد أعذر إليكم".

2- نصيحة العباد لله تعالى:

عن رسول الله قال الله عزّ وجلّ: "احب ما تعبّد لي به عبدي: النصح لي".

وعن علي (ع) كما في (نهج البلاغة): "من واجب حقوق الله على عباده النصيحة بمبلغ جهدهم، والتعاون على إقامة الحق بينهم".

3- تبادل النصيحة بين الله تعالى وعباده:

عن الصادق (ع): "انّ علياً كان عبداً ناصحاً لله عزّ وجلّ فنصحه، وأحب الله فأحبه".

4- نصيحة رسول الله (ص) لأمته:

عن أمير المؤمنين (ع) كما في (نهج البلاغة)، في الثناء على رسول الله (ص): "بلّغ عن ربه معذرا، نصح لأمته منذرا".

وفي نهج البلاغة في الثناء على رسول الله (ص) أيضاً: "ارسله وأعلام الهدى دارسة، ومناهج الدين طامسة، وصدع بالحق، ونصح للخلق، وهدى إلى الرشد".

وعنه (ع) في الثناء على رسول الله (ص) كما في (نهج البلاغة) أيضاً قال: "فبالغ (ص) في النصيحة، ومضى على الطريقة، ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة".

وفي (الصحيفة السجادية) في الثناء على رسول الله (ص): "بلّغ رسالتك، وصدع بأمرك، ونصح لعبادك".

وأيضاً في (الصحيفة السجادية): "وأن محمداً عبدك... امرته في النصح لأمته فنصح لها".

5- نصيحة القرآن للناس:

عن أمير المؤمنين (ع) في (نهج البلاغة): "واعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، استنصحوه على أنفسكم، واتّهموا عليه آراءكم، واستغشّوا فيه أهواءكم".

وعن أمير المؤمنين (ع) في (النهج) أيضاً: "تمسك بحبل الله واستنصحه... وأحلّ حلاله، وحرّم حرامه، وصدّق بما سلف من الحق".

6- نصيحة المسلمين لرسول الله (ص) والقرآن والإسلام:

عن رسول الله (ص): "من لم يصبح ويمسِ ناصحاً لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم".

وعن تميم الداري أنّ النبي (ص) قال: "الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".

7- نصيحة أئمة المسلمين للمسلمين:

عن علي (ع) في (نهج البلاغة): "ليس على الامام الا ما حُمّل من أمر ربه: الإبلاغ في الموعظة، والاجتهاد في النصيحة".

8- نصيحة المسلمين لأئمتهم:

عن الإمام الرضا (ع): "ثلاث لا يغل عليها قلب امرئ مسلم؛ اخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم".

ومن كلام للإمام أمير المؤمنين (ع) إلى أصحابه الصالحين: "أنتم الأنصار على الحق، والاخوان في الدين، فاعينوني بمناصحة خليّة من الغش".

9- تبادل النصيحة بين الإمام والأُمّة:

عن علي (ع) في (نهج البلاغة): "أيها الناس، إلى لي عليكم حقا، ولكم عليَّ حق. فأما حقكم عليّ: فالنصيحة لكم. وأما حقي عليكم: فالوفاء بالبيعة، والنصيحة في المشهد والمغيب".

10- نصيحة الإنسان لنفسه:

عن علي (ع): "إنّ أنصح الناس أنصحهم لنفسه وأطوعهم لربه".

وعنه (ع) أيضاً: "إن أنصح الناس لنفسه أطوعهم لربه، وأن أغشهم لنفسه أعصاهم لربه".

وعن علي (ع) أيضاً: "من نصح نفسه كان جديرا بنصح غيره، ومن غش نفسه كان أغش الناس لغيره".

وعن الصادق (ع): "ما ناصح عبد مسلم في نفسه، فاعطى الحق منها، وأخذ الحق لها الا أعطي خصلتين: رزقاً من الله عزّ وجلّ يقنع به، ورضى عن الله ينجيه".

11- النصيحة لعباد الله (جماعة المسلمين):

عن رسول الله (ص): "إنّ أعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه".

وعن ابن عُيينة قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: "عليكم بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه".

وعن الصادق (ع): "يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب".

وعن رسول الله (ص): "أحب العباد إلى الله من نصب نفسه في طاعة الله، ونصح لأمة نبيه، وتفكر في عيوبه وأبصر، وعقل وعمل".►

المصدر : البلاغ


التعليقات