|
اشتعل الصراع
بين أبطال ومنتج
فيلم 90 دقيقة قبل
عرضه ووصل الامر
الى اعلان أحد
أبطال الفيلم عن
فشله قبل عرضه ,
الفيلم من بطولة
سامو زين وغادة عبد
الرازق وزينة ومن
اخراج اسماعيل
فاروق وانتاج وليد
التابعى, وعن أسباب
المشكلة التقينا مع
بعض الاطراف لنتعرف
على الحقيقة.
فى البداية أكدت
زينة أنها نادمة
على اشتراكها فى
الفيلم وأعربت عن
اعتقادها
بسقوط الفيلم مع
بدء عرضه بسب ضعف
مستواه واتهمت منتج
الفيلم وليد
التابعى
بالتدخل فى الامور
الفنية التى تخص
المخرج والمؤلف
مجاملة لزوجته على
حساب
العمل الفنى
.
وأضافت زينة أن
دورها كان البطلة
الاولى للعمل ولهذا
وافقت على المشاركة
أمام
المطرب ساموزين
وكان دور غادة عبد
الرازق صغيرا الا
أن تدخل وليد
التابعى فرض على
المخرج اسماعيل
فاروق اقحام مشاهد
كثير مجاملة لزوجته
وافساح مجال أكبر
لدورها مما أثر على
ايقاع وأحداث
الفيلم واشارت الى
غضبها من تصميم
الافيش الذى وضع
غادة عبد الرازق فى
الصدارة بينما هى
فى وضع وحجم لا
يليقان بدورها
و مكانتها و هى
مجاملة
أخرى
لـ غاده عبد
الرازق , الى جانب
عدة مشاكل أخرى
جعلت زينة تصاب
بالاحباط وتتوقع
سقوط الفيلم لكنها
فى الوقت نفسه
لاتتمنى فشل فيلم
تشارك فى بطولته.
ومن جانبه أكد منتج
الفيلم وليد
التابعى لـ " صوت
الامة " أنه لم
يجامل زوجته
الفنانة غادة عبد
الرازق وأعرب عن
صدمته من تصريحات
زينه التى
تطلقها ضده وضد
الفيلم وأبطاله,
وقال لا أعلم سبب
ثورتها
بهذا الشكل
وأكد أنه سيرد بعد
عرض الفيلم
جماهيريا على كل
الانتقادات التى
وجهتها له زينة
وسيعلن أسباب
ثورتها غير المبررة.
وعن ميزانية الفيلم
قال وليد التابعى
ان فيلم 90 دقيقة
الذى تغير اسمه
أكثر من
مرة قد تعدت
ميزانيته الخمسة
ملايين جنيه وسيعرض
فى دور العرض يوم
22 فبراير
، وسيقام
العرض الخاص فى نفس
اليوم وقد تم حجز
أكثر من 30 دار عرض
لهذا الفيلم.
ويعد فيلم 90 دقيقة
أول تجربة
للـ مخرج
اسماعيل فاروق قد
شهد أثناء عمليات
التصوير الكثير من
المشاكل حيث تعرض
للتوقف أكثر من مرة
بسبب طلاق وليد
التابعى وبطلة
الفيلم غادة عبد
الرازق, ثم عاد
التصوير مرة أخرى
مع عودة غادة
والتابعى
، لكن غادة
عبد الرازق اشتكت
من صغر مساحة دورها
فى الفيلم مقارنة
بحجم دور زينة
الذى بدا واضحا
أنها البطلة الاولى
وحسب تأكيدات بعض
المصادر فى ادارة
الفيلم,
فقد طلب وليد
التابعى من المخرج
إسماعيل فاروق
زيادة مساحة دور
زوجته غادة
واعادة كتابة مشاهد
جديدة واقحامها فى
أحداث الفيلم
وبالفعل نفذ المخرج
الاتفاق مما أثار
استياء المشاركين
فى الفيلم.
ثم جاءت اللطمة
الاخيرة من المنتج
للابطال فى افيش
الفيلم الذى امتلأت
به
الشوارع ووضح فيه
اصرار التابعى على
مجاملة زوجته
بوضعها فى صدارة
الافيش بجوار
ساموزين الذى يحاول
المنتج استثمار
شعبيته الغنائية فى
الترويج للفيلم
وتحقيق
أعلى ايرادات مما
جعل باقى أبطال
العمل يعلنون
عصيانهم ورفضهم
أسلوب المجاملات
العائلية وأعربوا
عن توقعهم بسقوط
الفيلم وفشله, لكن
منتج الفيلم أكد أن
تصميم
الافيش تم بناء على
نجومية المشاركين
فيه وحسب رؤية
المخرج وبالاتفاق
أيضا مع
الموزع الذى يعلم
جيدا من أكثر
الابطال المشاركين
فى الفيلم جاذبية
للجمهور
وتحقيقا للايرادات.
من جانبه أكد موزع
الفيلم محمد حسن
رمزى أنه ليس طرفا
وليس له علاقة
بالخلاف
المثار بين المنتج
وليد التابعى وبطلة
الفيلم زينة وأن
شركته اتفقت على
التوزيع
الداخلى مع شركتى
أوسكار والماسة فقط
دون التوزيع
الخارجى وأعرب عن
أمله أن
لايتأثر اقبال
الجمهور على مشاهدة
الفيلم بالتصريحات
المتبادلة بين صناع
الفيلم
وأبطاله.
وقد أصبح المنتج فى
ورطة بسبب مقاطعة
بعض الابطال للعرض
الخاص لافتتاح
الفيلم
حيث من المتوقع الا
يحضر الرافضون ولن
يشاركوا فى الترويج
والدعاية له فى دور
العرض رغم أن
الفيلم مطالب
بتحقيق 10 ملايين
جنيه على الاقل
لتغطية تكاليفه فقط
فهل سينجح فى ذلك
؟ ! |