محمد هنيدى


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

إفتكر خالته نوسة ..
عشان يزغزغ بيها الجمه
ور

عندما يعلن محمد هنيدى على الملأ أن الجمهور الآن أصبح فى حاجة إلى زيادة جرعة جرعة الضحك مما دفعه لتقديم شخصية الخالة نوسة فى فيلم سينمائى، من حقى أن أقول له يلعب غيرها و يضحك حد غيرنا و يضحك على جمهور تانى، فقد ذكرتنى هذه الكلمة بمهرج فى سيرك أو بصاحب فقرة فى أحد النوادى الليلية يقدم كلمة لجمهور يبحث عن الضحك دون هدف أو معنى لأنه سيضحك على كل ما يقدمه له صاحب النمرة، و عندما شاهدت برومو برنامج "السينما و الصيف" لهالة سرحان على قناة روتانا سينما و الذى يقدم فيه هنيدى نمرة خالتى نوسة لجمهور الإستوديو حزنت لما وصل إليه فى إستجداء خمهوره بطريقة مثيرة للشفقة و شاركنى فى ذلك كل من شاهد البرومو معى..
إذا كانت هذه هى نظرة محمد هنيدى لجمهور السينما عندما فكر فى تقديم شخصية خالتى نوسه فى فيلمه الجديد "يا أنا يا خلتى" فمن حقه إذن أن يقدم ما يحلو له و من حقى أيضا أن أقول إن هذا الجمهور "يستاهل اللى بيحصله"، خاصة إذا عرف أن هذه الشخصية التى يفاجئه بها هنيدى و كأنه أخرجها من جراب الحاوى ما هى إلا شخصية قدمها من قبل فى مسرحية "ألابندا"، و الحقيقة أن هنيدى لم ينكر ذلك أو يخفيه ففقرة خالتى نوسة فى مسرحية ألابندا التى كتبها نفس مؤلف الفيلم أحمد عبد الله كانت أنجح فقرات المسرحية، لكنى فقط تذكرت المثل القديم : " التاجر لما بيفلس بيفتش فى دفاتره القديمة"، كذلك عندما يفلس الفنان يبحث عن أسهل طريق للعودة إلى نجاحه القديم أو للتعلق "بقشاية" النجاح المضمون، و هنيدى يعلم أن تقديمه لشخصية سيدة فى أى فيلم من أفلامه يجذب جمهوره له و يعيده بسرعة إلى القمةو هذه هى دفاترة القديمة و نمره المضمونة.
جمهوره أيضا تألق معه و أثبت أن نجاحه و تألقه جاء من تقديمه لشخصية الأنثى، و الدليل على ذلك أنه عندما طرح موضوع فى أحد المنتديات السينمائية على الإنترنت عن أكثر مشاهد هنيدى إضحاكا فى كل أفلامه قال 14 من 22 إن المشهد لهنيدى فى فيلم جاءنا البيان التالى عندما قدم دور بائعة الهوى بينما ذكر الباقون أن مشهد هنيدى فى زى المرأة الخليجية فى فيلم صاحب صحبه هو الأكثر إضحاكا..
صراحة لو كنت أنا ممثل ذكر لحزنت من هذه النتيجة التى تعنى أننى كممثل لا أنجح إلا فى ثياب إمرأة رغم أننى قدمت أكثر من دور شخصيات مختلفة.. مع حفظ كامل للإحترام للأنثى و للأنوثة..
و رغم هذه النتيجة المشرفة لهنيدى فى دور الأنثى إلا أن الناقد السينمائى د. أحمد يوسف - الذى قدم من قبل دراسة عنوانها " مؤنث مذكر فى السينما المصرية" حول تقديم الذكور لشخصية نسائية و العكس - يرى أنه لا معنى لتقديم هنيدى لشخصية الأنثى فى فيلم "جاءنا البيان التالى" و يتساءل: هل كان سيحدث خلل فى الفيلم إذا ما قدمت حنان ترك - شريكته فى البطولة - دور بائعة الهوى فى الفيلم؟
إنها فقط الرغبة فى زغزغة الجمهور و إضحاكه و الضحك عليه..
نفس ما فعله هنيدى مع شخصية خالتى نوسة فعله من قبل مع شخضية المرأة الخليجية فى فيلم صاحب صاحبه فقد فوجىء هنيدى باستقبال جمهور مسرحية عفروتو لشخصية الخليجية التى تقمسها و شعر أنها شخصية " تاكل" أيضا مع جمهور السينما فحشرها فى أحداث فيلم صاحب صاحبه الذى كتبه السينارست ماهر عواد رغم أن الأخير لم يوردها ضمن أحداث السيناريو و بالفعل خرج الناس من فيلم صاحب صاحبه الذى يمتد لساعتين أو أكثر دون أن يتذكروا شىء من الفيلم سوى إيفيه " تعبانه تعبانه" لأم فراس الخليجية أو محمد هنيدى الأنثى..!!
و إذا كان هنيدى هو صاحب فكرة فيلم يا انا يا خالتى الذى كتب له السيناريو أحمد عبد الله و هو أيضا صاحب فكرة العودة لشخصية الأنثى ، فإنه لم يكن صاحب قصة صاحب صاحبه مما يعنى انه مصر على على تقمص شخصية النثى مع سبق الإصرار و الترصد و يبدو إن المخرج سعيد حامد مخرج الأفلام الثلاثة - جاءنا البيان التالى و صاحب صحبه و ياأنا ياخالتى _ التى جسد فيها هنيدى دور الأنثى موافق تماما على ما حدث و مؤيد له فى تقمصه للأنوثة.. و يا ليته يحاول مجرد محاولة أن يفلسف لنا شخصية الأنثى بأن يؤديها لنا من الداخل (أو على رأى الليمبى من الحتة الجوانية) كأن يتواحد ع الجانب الأنثوى الموجود بكل ذكر كوجود الجانب الذكرى فى كل أنثى، لكنه يصر فى كل مرة على تقديمها من الخارج كاسكتش ضاحك (يعمل صريخ) فى قاعة العرض فقط دون هدف..
لست ضد أن يجسد ممثل شخصية أنثى فهى حيلة فنية يمكن أن تتستخم بطريقة راقية، يلجأ إليها صناع السينما الكوميدية أحيانا لخلق حالة سوء التفاهم فى الدراما و هو ما قدمته السينما العالمية فى العديد من الأفلام التى تحفظها ذاكرة السينما ، لكن ما يحدث لدينا هو أشبه بما يؤكده د. أحمد يوسف بالإنحراف و الغلظة فيتحفنا نجوم الكوميديا - الذين لم يصبحوا جددا - بشخصية أطاطا فى فيلم عوكل و بشخصية الخليجية فى فيلم صاحب صاحبه و العاهرة فى فيلم جاءنا البيان التالىو خالتى نوسه فى فيلم هنيدى الجديد..
إنها بالفعل أشبه بحالة مغازلة للجمهور فى الجزء المتدنى من تكوينه ليس فيها شىء من حالة التقمص الفنى و التفاعل مع الأنثى من الحتة الجوانية.


بقلم دعاء سلطان

 

نقلا عن جريدة الدستور
 بالإتفاق مع الجريدة
بتاريخ 22/6/2005

 

موضوعات ذات الصلة

 

 * فيلم يا انا يا خالتى ..... اضغط هنا

 *  أفلام الصيف الساخنة تزيده  سخونة ..... اضغط هنا

 
 
 

لو جربته ح ترجع تانى 

يونيو2005

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER