|
تامر حسنى أطلق اللحية ويكتب فيلما عن
معاناته مع هيثم شاكر فى طره
جاءت احالة كل من تامر حسنى وهيثم شاكر
الى محكمة الجنايات لتزيد الامور تعقيدا
بالنسبة لهما ولتزيد من احتمالات صدور
حكم بحبسهما فى قضية تزوير محررات رسمية..
وربما يكون هذا سببا رئيسيا فى
الاستغناء عن خدمات فريق الدفاع
بقيادة
مرتضى منصور واستبداله بالدكتور مأمون
سلامة رئيس جامعة القاهرة الاسبق.
رغم اصرار مرتضى فى وقت سابق على حصوله
على حكم ببراءة المطربين وتم تحديد جلسة
22 مارس
2006
م لنظر القضية.
( تمت
كتابة هذا المقال قبل إحالة تامر حسني
وهيثم شاكر إلى السجن الحربي لاستكمال
التحقيق معهما)
وقد انعكست هذه الاجواء المضطربة على
معنويات تامر حسنى الذى أطلق للحيته
العنان , كما أصبح يواظب على الصلاة
وقراءة القرآن الكريم, ويؤثر الانعزال
وحده بعيدا عن المساجين, رغم أن عددا من
كبار الشخصيات مثل المستشار ماهر الجندى
محافظ الجيزة الاسبق والريان وسيد
السويركى و محمد الوكيل رئيس قطاع
الاخبار الاسبق وحسام أبو الفتوح يقيمون
معه فى نفس العنبر فى سجن طره!
.وبحسب مقربين من المطربين فان تامر يعكف
على كتابة فيلم فى نفس الاطار. خاصة أنه
لايزال يراوده أمل بتبرئة ساحته من
القضايا المنسوبة اليه.
وفى سياق متصل رفض أعضاء فرقة تامر
ثلاثة من عروض مطربين للعمل معهم مؤكدين
أنهم سوف ينتظرون حكم القضاء بشأن
المطرب, لاسيما وأنهم على يقين بخروجه
من السجن فى أقرب وقت, وفق ما صرح به
عضو الفرقة محمد مصطفى الذى يتردد على
زيارته فى سجن طره أسبوعيا,
كما يواظب
على زيارته بعض المطربين مثل مصطفى قمر
الذى زاره الاربعاء الماضى.فى سياق أخر..
أعربت بعض معجبات تامر عن
استعدادهن لدفع بدل قضاء الخدمة
العسكرية من أجل اعفاء المطرب من أدنى
مسئولية, كما أبدت سيدة رغبتها فى تجنيد
ابنها بدلا من تامر حسنى حتى يخرج من
وراء القضبان ويستأنف مسيرته الفنية. |