الأفلام المسروقة


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

القضية أخلاقية ...
أفلام الصيف مسروقة من السينما العالمية

عيون العالم أصبحت علينا ،تراقب خطوات الإصلاح ، و تتطلع مثلما نتطلع نحن إلى مزيد من الإصلاح ..
هذه المقدمة تبدو سياسية ، و لكنها إلى حقيقة القصد مدخل لقضية أدبية و فنية تتصل بحقوق التأليف و الإبداع ، على الأقل حقوق التأليف و الإبداع الأدبية ..
فقد تفشت ظاهرة الاقتباس في السينما المصرية من السينما العالمية ، و هي ظاهرة صاحبت بداية السينما المصرية و ظلت مواكبة لها رغم تقدمها و تطورها على الأقل في المنطقة العربية و دول العالم الثالث لكن الاقتباس في الماضي كان يشار إلى مصادره في الغالب و كثيراً ما كان يتم إغفال المصدر ظناً من المنتجين و صناع الأفلام أن ذكر المصدر يقلل من قيمة الفيلم ، هذا من ناحية ، و من ناحية أخرى فإن الكتاب يعتقدون أنهم يكتسبون التقدير من كونهم مؤلفين و ليسوا مقتبسين ، فضلاً عن تحصيل مكافآتهم بأجور أعلى ..و هنا يتحول الاقتباس المشروع إلى سرقة غير مشروعة .. و لأن الاقتباس يتم عن أفلام عالمية لا يتابع أصحابها ما يحدث و ربما لا يهتمون بالأمر ذاته إذا علموا به ، فإن المقتبسين يستمرون في سرقاتهم دون حسيب أو رقيب .. فإذا ظهر الرقيب المتمثل في النقاد و الصحفيين الذين يكتشفون تلك الحوادث و يعلنون عنها ، فإن المقتبسون إما أن ينكروا و يكذبوا الوقائع أو يلزموا الصمت حتى تنتهي الضجة و الضجيج .. أما النقاد و الصحفيين فليسوا مطالبين جميعاً بمشاهدة كل الأفلام العالمية و الربط بينها و بين الأفلام المصرية المقتبسة منها و لهذا يعتمد هؤلاء النقاد و هؤلاء الصحفيون على حاستهم و إحساسهم بشبهة الاقتباس ، و طالما أنهم لا يؤكدون فإن المؤلفون يعتمدون على مبدأ عدم الأخذ بالشبهات ..و ما يقال عن المؤلفين يقال أيضاً و بالطريقة ذاتها عن المخرجين الذين ينقلون عن الأفلام التي تعرضت للاقتباس أفلاماً بأكملها أو مشاهد كاملة .. و كذلك يفعل المصورون و الموسيقيون و مصممو الديكور و الملابس و منفذو الماكياج و التنكر .
و لكي نؤكد فعل السرقة تأكيداً عملياً نشير إلى أفلام هذا الصيف .. فنجد أن فيلم
" ملاكي إسكندرية " مقتبس عن فيلم " التحليل الأخير " لريتشارد جير و ادوارد نورتون .. و فيلم " الحاسة السابعة " مقتبس عن فيلم " ماذا تريد النساء " لميل جبسون .. و فيلم " حرب إيطاليا " الذي لم يعرض بعد مقتبس من فيلم " أوشن إيلفين " لجورج كلوني و براد بيت .. و فيلم " حمادة يلعب " من الواضح أن مقتبس عن فيلم أجنبي فضلاً عن قصة بعنوان " مبروك لمبروكة " أعلن مؤلفها أن الفيلم مسروق نقلاً عن القصة ، و تلك قضية أخرى لأنها تتصل بالسرقة الداخلية هذه المرة ..
و قد كان واضحاً من قبل أن كل أفلام أحمد البيه مقتبسة " عيني عينك " عن الأفلام التي قام ببطولتها عبد الحليم حافظ ، وهو لا ينكر ذلك أن لم يعلنه .. بينما كان الثنائي بديع خيري و نجيب الريحاني يعلنان عن مصادر اقتباسهما دون إنكار و لا خجل ، كذلك فعل فريد الأطرش في بعض أفلامه مثل " تحت ظلال الزيزفون " و " غادة الكاميليا " .. و كثيرون لم ينكروا كما ذكرنا من قبل .. و لكي تنتهي هذه الظاهرة المؤسفة التي تساهم مع غيرها من الظواهر في الحكم علينا كدولة متخلفة ، ينبغي أن تتصدى لها الاتحادات و النقابات المعنية بحماية حقوق الكتاب و الفنانين الأدبية – على أقل تقدير – دون التعرض للماديات و دون اللجوء إلى القضاء الذي غالباً ما يحكم بعدد الاختصاص .. و نعني اتحاد الكتاب في المقام الأول و اتحاد النقابات الفنية و نقاباته الثلاثة السينمائية و التمثيلية و الموسيقية ، و نقابة الصحفيين ، فضلاً عن الجمعيات السينمائية مثل جمعية كتاب و نقاد السينما و جمعية كتاب السيناريو و جمعية الفيلم و غيرها ..
إن الظاهرة جد مؤسفة و مخجلة ، و القضية خطيرة و ليست هينة ، و هي قضية لا ينبغي أن يرفع المهتمون فيها شعار " الغايب ما لوش نايب " أو يبقى الحال على ما هو عليه و على المتضرر أن يلجأ للقضاء أو منظمات حقوق الإنسان و هيئة الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية .. القضية أخلاقية أولاً و قبل كل شيء ، و نحن نريد أن نتعلم الأخلاق و نمارس الأخلاق بدلاً مما وصفنا به بأننا " نخاف و لا نختشيش " – فلن نخوف أحداً و لكنا ندعو لنشر الأخلاق ، في هذه الظاهرة القضية و في غيرها من الظواهر و القضايا ، حتى نخرج من نفق التخلف و سرداب العالم الثالث و كابوس الخزي و العار ..
إننا نقول للاقتباس المعلن رغم ضعفه ، نعم . و نقول للسرقة أياً كانت و أياً كان حجمها ، لا !

 بقلم فتحي العشري

 

نقلاًَ عن صوت الأمة

بتاريخ  18/7/2005

بالإتفاق مع الجريدة

لو جربته ح ترجع تانى 

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER