سعاد حسني


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

" سعاد حسنى " عبقرية ما فيش زيها لازمان ولا النهاردة ولا بكرة !

بعد موجة السينما النظيفة , فوجئنا فى العام 2005 بموجة سينما البنات , فأينما تول وجهك ستصدم بهند صبرى او حنان ترك او منى زكى وياسمين عبد العزيز,أو على الاقل باحدى بنات شيحة , هذا اذا لم تلتق بمنة شلبى او غادة عادل أو نور, كل من تلك البنات قدمت فيلما أو اثنين أو أكثر فى الموسم الاخير, وهى ظاهرة يمكن النظر اليها من زاويتين, زاوية متفائلة تدلل على انصاف الفنانات المصريات أخيرا وحصولهن على المساحة السينمائية التى يستحققنها, أو زاوية متشائمة ترى العكس تماما وتفسر تلك الظاهرة بالسلفية التى ضربت المجتمع المصرى لتحرم الفن وتجذب الفنانات الى الاعتزال واحدة تلو الاخرى , حتى لم تعد على الساحة سوى أقل القليل من الفنانات وبالتالى هن يقتسمن الادوار لأن ليس هناك غيرهن .

فى كل الاحوال, ورغم كل هذا لايمكن مع الفن استخدام صيغة الافضل والاسوأ, ولانها قاعدة فان الاستثناء ضرورى لتأكيدها, وسعاد حسنى واحدة من
اللاتى يمثلن هذا الاستثناء, يمكنك أن تقول عنها أنها (افضل) وأنت مرتاح الضمير, مشكلتك الوحيدة ستكون فى تصنيف (السندريللا), ان كلمة أفضل ممثلة لاتفيها حقها, ولقب أفضل فنانة استعراض يحصرها فى مساحة بعيدة عن التشخيص , أما عن الطرب فحدث ولاحرج : من منا لم يقشعر بدنه وهو يسمع سعاد تغنى (بانوا بانوا) ؟
سعاد تتخطى كل التصنيفات المحددة, حالة من الفن الخالص لايمكن حصرها فى لقب أو توصيف أو حتى مقال , ولكن قدرات السندريللا الفنية ليست هى كل شيء , وانما حياة سعاد وموتها, طريقها وخياراتها وصداقاتها, تمثل سيرة ملهمة حتى لو فصلناها عن ابداعها.

عندما اكتشفها عبد الرحمن الخميسى وهي فى السابعة عشرة من العمر, لم تكن سعاد حتى تجيد القراءة والكتابة , تعلمت سعاد الابجدية بينما كانت تقدم أداء فنيا عسيرا على خريجى أرقى معاهد التمثيل, وكان ـ لفرط صدقها ـ تقدم المثال النموذحى لكل مرحلة عمرية مع تقدمها فى السن , المراهقة فى ستينيات الابيض والاسود, والجامعية فى بدايات ألوان السبعينيات, والنضح الكامل فى ثمانينيات
الحب فى الزنزانة وموعد على العشاء , وكانت السندريلا تضمر تدريجيا مع انهيار السينما المصرية أواخر الثمانينيات , وبعد الانهيار التام ابان حرب الخليج , كان المرض قد تمكن منها فلم نرها على الشاشة الفضية مرة أخرى, حتى رفضت أن تواصل الحياة على أعتاب القرن الواحد والعشرين , ذلك القرن الذى لم تدخله حتى الآن.. هل يمكن أن نعزو ذلك الى الصدفة؟ ربما ولكنه لن يغير فى حقيقة أن سعاد حسنى مازالت نجمة كل المواسم.

 

تحرير : محمد خير

نقلاً عن جريدة  الدستور -  28 ديسمبر 2005 م

بالإتفاق مع الجريدة

موضوعات ذات الصلة

* مسلسل حليم و مسلسل السندريلا يعرضان فى رمضان القادم .. اضغط هنا

* لغز اختفاء سعاد حسني .. اضغط هنا

*  دعاء سعاد حسنى إلى الله ..  موقع احباء الله ... اضغط هنا

*   أسرة سعاد حسنى تعترف بزواجها من عبد الحليم حافظ ...... اضغط هنا

لو جربته ح ترجع تانى 

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER