روتانا


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

السنة فيها 365 يوم و روتانا فيها 372 مطرب !!!

 

 

بلعت السوق و قتلت النجوم و خلتنا نشوف الأغنية بدل ما نسمعها

 

 فى عام 1983 أصدرت شركة صغيرة - وقتها طبعاً - اسمها روتانا ألبوماً لمطرب مبندئ - برضه وقتها - اسمه عمرو دياب كان الألبوم بعنوان يا طريق يا طريق محدوداً فى التكلفة و الطباعة و النجاح .

فى عام 2003 وقعت روتانا أكبر شركة لإنتاج الكاسيت فى الوطن العربى عقداً مع عمرو دياب المطرب الأول و الأهم فى الشرق الأوسط يقضى بأن تنتنج الشركة 3 ألبومات للنجم مقابل 5 ملايين دولار كأجر له على هذه الألبومات بخلاف التكاليف الأخرى كتصوير الفيديو كليب و خلافه .

* ما بين الصورتين عشرون عاماً و العديد من الأحداث التى تعتبر انقلاباً فى عالم الغناء العربى و الواقع انه منذ بدأت روتانا فى الإنتاج المنتظم لألبومات الكاسيت عام 1987 و ملامح الغناء نفسها بدأت فى التغير و يمكن رصد هذه الملامح فى الآتى :

أولاً : لا أحد يعلم على وجه الدقة رأس مال شركة روتانا و لا حجم انتاجها و لا مكاسبها فموقع الشركة الرسمى يقول إنها متعاقدة مع 186 مطرباً بينما المشهور فى الوسط الفنى أنها تنتج لـ 372 مطرباً و أيا كانت الحقيقة فإن هذا العدد ضخم جداً و هو يتزايد باستمرار و روتانا تحرص على ضم المطربين من مختلف الشركات و لعل استماتتها فى التعاقد مع شيرين و اقتناصها من المنتج المصري نصر محروس يدل على هذا الحرص رغم أن شركة بهذا الحجم مش هتفرق معاها كتير مطربة مهما كانت لكن من الواضح أن الهدف ليس هو المطرب الذى تتعاقد معه روتانا بقدر ما هو احتكار السوق و سحق الشركات الأخرى و فى العشر سنوات الأخيرة أغلقت أكثر من عشرين شركة إنتاج كبيرة مع عدم ظهور بدائل و حتى الشركات التى لم تغلق فإنها أصبحت تنتج لعدد محدود من المطربين و من المعروف أن شركة الإنتاج ليست قط جهة للإنفاق بل هى كذلك تعبر عن توجه فنى و بالتأكيد فإن احتكار شركة واحدة للسوق يقضى على أى أصل فى التنوع و لعله من الملاحظ التشابه الكبير بين أغانى المطربين المختلفين هذا التشابه الذى يزداد يوماً بعد يوم .

ثانياً : فى سبيل حدوث هذ الإحتكار تعقد روتانا عقوداً بملايين الدولارات منها مثال عمرو الذى ذكرناه و كذلك محمد فؤاد الذى وقع بنفس المبلغ و يأتى بعدهما إيهاب توفيق و ظانغام ، و هناك المئات من علامات الإستفهام حول مردود هذه الملايين فإذا كان إنتاج ألبوم المطرب يتكلف على الأقل 15 مليون جنيه فكيف يمكن أن تكسب الشركة ؟!

طبعاً هناك اعتماد على sms و الرنات حيث لم يعد شريط الكاسيت له قيمة تُذكر فى المبيعات لكن التجربة أثبتت أن أى إنتاج كبير يشبه إنتاج روتانا يحقق خسائر رهيبة رغم نجاح الأغانى !! عندك مثلاً ألبوم محمد منير .. الأغانى نجحت لكن ضرب الشريط عن طريق آليات التزيع الجدية جعل الألبوم لا يحقق مبيعات تُذكر مما يسبب خسائر فادحة للمنتج لم تتوقف عتد حدود ألبوم منير بل تجاوزتها إلى ألبوم لؤى الذى كان انتاجه يتوقف يتوقف على المكاسب التى ينتظرها المنتج من ألبوم منير ... فمن أين تحقق روتانا المكاسب ؟!!!!

ثالثاً : يمكننا أن نعتبر أن الشكل الجديد للإنتاج الذى قدمته روتانا و الذى قتل شريط الكاسيت و الاعتماد على قنوات روتانا المختلفة هو المقدمة لدخول عالم الفضائيات و الذى لا يعتبر تغييراً فى شكل الإنتاج بقدر ما هو تغيير للتوجهات الفنية نفسها فأصبحنا لا نسمع الأغنية بل نراها و بذلك تقل أهمية الموسيقى ناهيك طبعاً عن الكلمات و لذلك لم يكن غريباً أن يظهر إيهاب توفيق يتحدث لمدة ساعتين عن ألبومه دون ذكر أى كلمة من الأغانى .

ى حين استفاض فى شرح النيولوك الذى ظهر به فى الكليب و تحدث بفخر عن قدرته على التخسيس و اختياراته لأفضل المصورين .

رابعاً : و هذا هو الأمر الأغرب حدث شئ غريب فرغم أن النجوم عندما يذهبون لروتانا يصبحون فى ظروف انتاجية أفضل و أجور أعلى إلا أنهم يصبحون نجوماً باهتة جداً و أكبر مثال على ذلك خالد عجاج الذى كان واحداً من نجوم الصف الأول و الآن لم يعد أحد يسمع عنه و كذلك محمد فؤاد و أنغام إذا استمرت أغانيهما بها المستوى كل هذا فتح باباً لأصحاب نظرية المؤامرة الذى يذهبون إلى أن روتانا مؤامرة لضرب الفن المصري لصالح الفن الخليجى فهم ينفقون الملايين من أجل قتل المطربين المصريين النجوم - طبعاً بالمعنى الفنى - و أنا شخصياً لا أذهب إلى هذه المؤامرة لكن يبقى السؤال : لماذا تبهت النجوم عندما توقع لروتانا و تصبح مثل النجوم فى عز الضهر ؟!!


بقلم
مؤمن المحمدي

نقلا عن جريدة الدستور

بتاريخ 17/8/2005
 بالإتفاق مع الجريدة
 

 

موضوعات أخرى

روتانا ترفع شعار نشتري كل شيء       اضغط هنا

شرائط دينية عناوينها بالإنجليزية       اضغط هنا

أصوات المعذبين في القبور على شرائط كاسيت . . .   اضغط هنا

 
 

 


لو جربته ح ترجع تانى 

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER