|
المطربة «روبي»
مثيرة للجدل، ذهبت
إلى إيطاليا وشاركت
في «شعر» غنائي
هناك حصلت منه على
جائزة ووصفوها
بمطربة الإثارة،
وفي الفضائيات
العربية لم تنقطع
كليباتها المثيرة،
وعلى الموبايل تظهر
صورها التي تصفها
بـ «المقززة»، وتصف
من يرسلها بأنه شخص
مريض نفسياً، ورغم
كل هذه الأحداث
وربطها بمكتشفها د.
شريف صبري إلا أنها
تؤكد انه لم يحن
وقت الزواج.
* كيف هي علاقتك مع
د. شريف صبري، مع
تزايد الشائعات عن
زواجكما؟ 
ـ أنا لا أتصور أن
تكون حياتي من دون
شريف صبري، أشياء
سيئة كان من الممكن
أن تمر بي، لكن
حكاية زواجي منه
أول مرة أسمعها،
فأنا لا أقرأ الصحف
ولا أبحث عن
الشائعات.
* لماذا لا تقرأين
الصحف؟
ـ الناس «الفاضية»
تشتري الصحف وتبحث
عن أخبارها، وأنا
لا أشتري الصحف إلا
عندما يتصل بي شريف
ويخبرني أن بها
موضوعاً جيداً عني.
* ذهبت إلى إيطاليا
وإنجلترا مؤخراً
وحصلت على جائزة من
التلفزيون
الإيطالي، فكيف
استقبلك الناس
هناك؟
موضوع إنجلترا
مختلف عن إيطاليا،
ذهبت إلى لندن
لأشاهد المسرح
الإنجليزي العظيم،
أما في إيطاليا فقد
غنيت «إبقى قابلني»
وفوجئت بتصفيق
وتهليل لم أكن
أتوقعه لدرجة أن
المصورين قبلوا يدي
بعد التصوير.
* ما تعليقك على
أنهم صنفوك كنجمة
إثارة؟
ـ لست مثيرة بل
متحررة، ولا أعتقد
أن الفن يعني أن
أقف انتباه .
* لكنك تصورين
أغنياتك بملابس
عارية؟ الفكرة في
هل عبرت عن نفسك أم
فشلت فى ذلك؟!!
ـ لقد نجحت في
التعبير عن نفسي
وأصبحت صاحبة لون
غنائي مميز لكني لم
أتلوث.
* نريد أن نفهم، ما
معنى ذلك؟
ـ لا أستطيع
أن أشرح، ولكن بعض
الموهوبين لم
يتعلموا كيف يعبرون
عن أنفسهم وفهموا
الفن خطأ وتلوثوا.
* ما هي مشاريعك
المستقبلية؟
ـ أنا في السنة
الرابعة بكلية
الحقوق ونفسي أنجح
عشان ماماتكون
سعيدة، وأجهز
حالياً لكليب جديد
صممت ملابسه في
إنجلترا.
* وكيف تقضين يومك؟
ـ لا أحب الخروج من
البيت كثيرا، وأنام
بشكل جيد، ولا
أغادر البيت إلا
لثلاثة أسباب هي
دروس الإنجليزية
والذهاب إلى الجيم
أو لبروفات العمل.
* وأنت في الشارع
كيف يستقبلك
الجمهور؟
ـ عادي جداً،
الجمهور يحبني.
* ألم يعلق أحد على
لقطاتك المثيرة في
رسائل الموبايل؟
ـ انه شيء مقرف،
لكني لا أهتم لأن
من فبرك هذه
اللقطات مريض نفسي،
وعلى فكرة كثير من
الأمهات فى الشارع
يقلن لي «لا تشغلي
بالك بالكلام
الفاضي».
* هل غيرت الشهرة
حياتك؟
ـ لا أدري فأنا
كسولة أنام معظم
النهار وعلاقاتي
محدودة.
* هل تحلمين
بالزواج والأطفال
والاستقرار الأسري؟
ـ لا.. لم يحن وقت
الزواج. رغم إصرار
أمي عليه.
* وماذا تقولين
لها؟
ـ لا أقول أي شيء..
أدخل غرفتي وأنام. |