|

بدأ من الفيديو كليب,
استطاع أن يخلق لنفسه مساحة خاصة على
الشاشة الكبيرة بتقديمه لافلام الاكشن.
يحمل بداخله احلاما انسانية وفنية كبيرة
حلم حياته أن يزور فلسطين..
سألته لماذا؟
*
أجاب بشجن أنا مصرى
الأم ولكن والدى
فلسطينى الاصل أتى الى مصر لاجئا
سياسياً
مع أهله بعد تهجير الاسرائيليين
الملاعين للفلسطينيين من يافا, حكى لى
والدى كثيرا عن بيتنا فى يافا وعن
جيرانه هناك وعن لحظات الالم والامل فى
غد ليس فيه اسرائيليون على ارض فلسطين
الحبيبة.
تزوج والدى من أمى
.. السيدة المصرية
التى احتوته وهذه هى طبيعة الشعب المصرى
العظيم.. ولدت هنا فى القاهرة وتزوجت من
مصرية أيضا ورزقنى الله منها بابنى خالد
الذى أوشك أن يقترب من عامه الاول.
وحول دوره فى خدمة القضية الفلسطينية
يقول أبو لبن:
أقرأ الان عدة سيناريوهات تتعلق بالقضية
العربية ولا أقول الفلسطينية لانها أزمة
مشتركة , وأحلم أن أقدم عملا يؤثر فى
الرأى العام العالمى
.. وبنفس الاسلوب
الاخراجى الذى أتبعه أى الاكشن.. فالشعب
العربى يهوى هذه النوعية التى لم تأخذ
حقها فى السينما العربية.
ودراستى فى الجامعة الامريكية أو فى
أمريكا لم تنسنى القضية, بل على العكس
تماما كل يوم وأنا فى أمريكا كانت نار
القضية تزداد فى صدرى اشتعالا.
وحول بدايته كمخرج للفيديو كليب يقول
عثمان:
عملى كمخرج للفيديو كليب أفادنى كثيرا
فى العمل السينمائى من حيث التآلف مع
الكاميرا وكان أول اخراج فيديو كليب قمت
به لـ هشام عباس " عمال يحكى لى عنها"
والاخير هو " مش هاقول على اللى حصل "
لـ حمادة هلال وحاز على جائزة النيل
الدولية لاحسن اخراج وسأواصل العمل فى
الجانبين, ولا أعترض على اخراج أى فيديو
كليب ولكن فى حالة تفرغى من عمل السينما
لانها هى الاهم تماما وكان لابد من
التطرق لفيلمه الثانى " فتح عينك ".
والذى يقول عنه:
تطرقت لقضية الكويز على استحياء لان
هناك قضايا كثيرة داخل الفيلم منها ما
يتعلق بتجارة السلاح , وأشياء أخرى
فخشيت أن يتشتت الجمهور بين أكثر من شئ. |