لا تزال المطربة
الأرمنية ماريا
تتحمل توابع حفل
عيد ميلادها
عندما
رقصت على التورتة ،
و ما تبعه من قرار
حاسم من مجلس نقابة
الموسيقيين بـ قرار
منعها من الغناء فى
مصر ، المطربة
تعرضت لـ خسائر
مادية فادحة اقتربت
من مائة ألف دولار
عبارة عن شروط
جزائية ، كما أنها
تواجه تجاهلاً من
المطربين الذين
يرفضون الظهور معها
أو مشاركتها
أى دويتوهات
غنائية تستعيد من
خلالها ما فقدته
خلال الشهور
القليلة الماضية ،
كما أنها لا تزال
تراهن على استصدار
قرار من نقابة
الموسيقيين برفع
الحظر عنها قبل
حفلات رأس السنة .
ماريا إجتمعت مع
الملحن أشرف سالم
فى أحد
الأستوديوهات فى
مصر الجديدة و
حاولت إقناعه بـ
تلحين ثلاث أغان
لها غير أنه وضع
أمامها شروطاً
تعجيزية لإعتقاده
أن أى لحن سوف
يقدمه لها لن يرى
النور بسبب الحظر
الذى تفرضه عليها
نقابة الموسيقيين .
فى الوقت نفسه لا
تزال ماريا تعيش
اجواء محبطة بسبب
غيابها عن الغناء
فى مصر تنفيذاً
لقرار نقيب
الموسيقيين إثر
رقصها على التورتة
فى حفل عيد ميلادها
الأخير ، و ما
زاد من حالة
الاحباط هو إمتناع
أكثر من مطرب
لبنانى مثل راغب
علامة و وائل كفورى
و فضل شاكر عن
مشاركتها فى
دويتوهات غنائية
تستعيد من خلالها
بريقها بعد الواقعة
غير المسبوقة ،
راغب و وائل كانا
صريحين معها و أكدا
أنها ليست مطربة
حتى يشاركاها
الغناء ، أما فضل
شاكر فقد تهرب منها
بـ شياكة متعللاً
بأنه مشغول بـ جولة
خارجية خاصة أن
هؤلاء المطربين على
يقين راسخ بأن
التورته التى رقصت
عليها ماريا كانت
حقيقة و لم تكن
بلاستيك كما ذكرت
للجميع حتى تبرئ
ساحتها .
خسائر ماريا من
قرار الحظر وصلت
إلى 100 ألف دولار
قيمة عقود إحياء
عدد من حفلات رأس
السنة ما بين
القاهرة و شرم
الشيخ و قد تدفع من
جيبها شروطاً
جزائية أخرى إذا لم
تتمكن من الوفاء
بالعقود المتفق
عليها فى وقت سابق
.
ماريا فتحت خطاً
ساخناً مع مسئولى
نقابة الموسيقيين
لإنتزاع قرار
بإلغاء القرار
السابق فيما كشف
مصدر مسئول بـ
النقابة أنه ليس
مدرجاً على جدول
النقابة مناقشة مثل
هذا القرار خاصة أن
المجلس مشغول بـ
الانتخابات الجديدة
.
تحرير :
أسامة أبو الخير
نقلاً عن جريدة النبأ
- 11 ديسمبر 2005 - الأحد - 9
ذو القعدة
1426 هـ