قــــــرن شــــــــطــــــــــة  

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

- اندلاع الحرب بين أم الفيشاوي و أم هند .


- هند تتوعد الفيشاوى بعد الحكم بالنسب .
 

- سلوى عبد الباقي هند أخطأت واحمد أخطأ هو كمان .
 

- هل يمكن أن تتخلى سمية عن حفيدتها  .
 

قبيل صدور حكم المحكمة المقرر شهر أبريل 2005 أخذت الحرب بين آل الفيشاوي وآل هند منعطفا جديدا تمثل في خطابات متبادلة بين ام أحمد الفيشاوي ( الفنانة سمية الألفي ) و ام هند الحناوي ( الدكتورة سلوى عبد الباقي ) وذلك على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات العربية .
وبالطبع لن تؤثر هذه التراشقات في حكم المحكمة ولا في تقرير الطبيب الشرعي فما هي إلا أيام ويحق الحق ويعلم الجميع من الظالم ومن المظلوم  ؟!
 

كما توعدت هند أحمد الفيشاوي بأنها لن تكتفي بحكم النسب الذي تتوقعه وإنما لديها نية لاتخاذ إجراءات بعد الحكم ضد الفيشاوي ذكر ذلك في حديث مع إحدى الفضائيات تم إجراءه في منزلها وتحدته أن يبادر بإجراء تحليلات الــ DNA ( الحامض النووي ) إذا أراد أن يثبت أنه محق وقال محاميها في البرنامج إنه في حالة امتناع الفيشاوي عن إجراء التحليل فإن ذلك يعد اعترافا ضمنيا بنسب لينا إليه بينما دعا والد هند أحمد الفيشاوي إلى أن يثبت رجولته ويقبل بإجراء التحليل .


نص خطاب رقم 1 للفنانة سمية الألفي
عندما نسرق الفرحة من قلوب الأمهات !! ..
عندما نطعن الآباء فى شرفهم و عرضهم و كرامتهم .. عندما نغلق مكاتب ( المأذون الشرعى ) و نقرر انجاب الأطفال دون زواج .. عندما نسمح لبناتنا بالمبيت خارج المنزل دون أن نعلم اين ؟ و كيف ؟ و مع من ؟ ( عادة أنا كنت ببات و أمشى ثانى يوم ... من أقوال هند الحناوى فى تحقيقات النيابة )عندما نفقد البصر و البصيرة فلا نرى و لا نلاحظ أن ابنتنا حامل فى الشهر الرابع حتى تبلغنا هى فى خطاب تتركه لنا بعد أن هربت من المنزل ..
و هذه المعلومة من أقوال الدكتور مجدى الحناوى فى تحقيقات النيابة .. عندما يتفشى فينا الاستهتار و اللامبالاه إلى حد أن ابنة السادسة و العشرين عاماً تقبل على نفسها معاشرة رجل دون زواج و تخطط للحمل منه .. و للمرأة أوقات معروفة تكون فيها مهياًة للحمل و من المؤكد أنها تعرفها تماماً و هى فى هذه السن ...
عندما تأتى البنت لأبيها و أمها تقول لهما بمنتهى البساطة : أنا حامل فى الشهر الرابع من زواج عرفى و يسألانها : أين الورقة ؟
فتقول : مش معايا أصله سرقها منى ...
فيصدقها الأب و الأم دون أى شك فى كلامها .. و يهرعان إلى الصحف و المجلات و القنوات التليفزيونية ليجعلا من فضيحة ابنتهم و فضيحتهما قضية يدافعان عنها بالروح و الدم ...
و عندما يهرع الاعلام المصرى و العربى ليأخذ من هذا الادعاء الكاذب لقمة سائغة للتشهير و التجريح بشاب فنان واعد موهوب بشهادة الجميع و يسرقون منه فرحته بنجاحه .. مغفلين أن الفنان سفير لبلاده و ليس من مصلحة أحد تشويهه و خاصة أنه برئ من هذه التهمة السخيفة ..
كل هذا يجعل السؤال يطرح نفسه .. ( على فين واخدينا ؟؟ ) ما هو المتغير الذى تريدون فرضه على هذا المجتمع الذى طالما تميز بالتمسك بعاداته و تقاليده و أعرافه و أخلاقيات دينه .. سواء الإسلامى أو المسيحى فهذا السلوك الشائن لا يرضى عنه لا الاسلام و لا المسيحية و لا أى دين .
و يحضرنى تساؤل آخر .. ( عايزين يعلموا بناتنا ايه ؟) ( روحوا اعملوا علاقات مع الشبان و احملوا و ما يهمكوش .. حننسب لكم الأطفال دون ورقة زواج و حنجيبلكم كمان فلوس .. أصل اثبات النسب يعنى نفقة للطفل و منزل حضانة للطفل و أجر للحاضنة اللى حتربى الطفل ) يا سلام ما فيش أحسن من كده .. يالها من طريقة مبتكرة لكسب العيش .. زمان كانت قضايا النسب تُرفض فى المحاكم لعدم وجود ورقة الزواج سواء كان رسمياً أو عرفياً لكن النهاردة الحقيقة يا بنات الحكاية بقت بسيطة ، كل واحدة فيكم تنتقى الأب اللى هى عايزاه و تروح المحكمة و تجيب شاهدين ثلاثة يقولوا ( أصل احنا شفناهم قاعدين فى العربية مع بعض ) ..
و هذه من أقوال شهود هند الحناوى فى تحقيقات النيابة .. على طول القاضى سوف يحول الشاب و الفتاه و الطفل إلى الطب الشرعى ...
و يا سلام بقى لو البنت اختارت من بين كل الشبان اللى عرفتهم فى حياتها سواء فى إيطاليا ( حيث كانت تدرس ) أو فى مصر ( حيث تعمل و تخرج و تبات بره عادى ) .
أحمد الفيشاوى النجم المشهور اللى أمه و أبوه كمان مشهورين .. اللى يوم ما حتقول أنا حامل من ابنكم حيخافوا يا حرام على شهرتهم و يسكتوا عشان يداروا الفضيحة ...

لا يا هند احنا سكتنا للأسباب الآتية :
1 - النيابة حفظت التحقيق و هذه حقيقة مثبته فى أوراق رسمية .
2 - ثقتنا الكبيرة فى عدالة القضاء المصرى فعندما وصل الموضوع إلى المحكمة تأكدنا أن براءة أحمد الفيشاوى مضمونة مليون فى المائة .. لم نكن ندرى أن المتغير حدث بالفعل فى هذا المجتمع و أن من الممكن أن يُنسب الطفل فى مصر دون التحقيق إذا كان هناك زوج أم لا .. و هذه فى الحقيقة كارثة .. وباء سيصيب المجتمع كله بالانحلال و الانهيار ... و سيضرب الشريعة الاسلامية فى مقتل .. فرجاء إذا كان هناك مشروع دين جديد سوف تقومون بنشره فى هذا الزمان فأبلغونا به حتى نستنير بما حدث ..

ملحوظة : هذا السؤال موجه إلى السيدة هند الحناوى و من يقفون وراءها مهللين مشجعين .


نص خطاب رقم 1 للدكتورة سلوى
تكررت أسئلة الزملاء و الأصدقاء لى حول مشكلة هند و أحمد ، السؤال الأول هل أخطأت هند ؟ و كان ردى دائماً على هذا السؤال أنها أخطأت و لكننى كنت أقول دائماً إن أحمد أخطأ هو الآخر ، كلاهما وقع فى خطأ اجتماعى جسيم لأنهما تجاهلا العرف الإجتماعى .
كلاهما مسئول عما حدث و لا يمكن أن تتحمل البنت المسئولية وحدها ، و هذا هو الجديد فى حالتنا ، لقد قررنا أن يتحمل كل منهما مسئوليته و هند تتحمل الآن مسئولية أن تكون أماً وحيدة بدون زوج و تتعرض للآلام و الصعوبات ، و هذا درس تتعلمه من أخطائها .
و أشعر أن دورى كأم أن أشجعها على تحمل المسئولية لا أن تهرب منها ، و أشعر أن هذا ما يجب أن تفعله كل أم و تتساوى فى هذا البنت و أم الولد .
و لسوء حظ أحمد أنه لم يجد حوله من يساعده على فهم موقفه و إدراك مسئوليته ، و بدلاً من أن يستمع إلى منطق العقل إكتفى بأن يقول أنه ليس مستعداً لأن يكون أباً و قرر أن يضغط على البنت و يقنعها أو يجبرها على الإجهاض .. مثل هذا التصرف يمثل خطيئة أخرى فى حياة مجتمعنا ، يضيف زيفاً و نفاقاً لا يتسق مع واقع يتغير ، و التغير الذى أشير إليه لا يريده المستفيدون بتكريس الواقع لصالح الذكور الذين يؤيدون للأنثى وحدها أن تتحمل تبعات أخطائها و أخطائهم ، و لست فى حاجة إلى التذكرة بأن هناك تغيراً يجرى فى مصر ، الدستور يتغير ، و لدينا الآن محكمة الأسرة تعمل على معالجة الظلم الذى تتعرض له المرأة و تعجل بالفصل فى قضاياها .
و فى مسيرة التغيير يظل القديم و الحديث يتصارعان ، و يظل بعض الناس يفكرون بطريقة تقليدية تحاول تكريس المتخلف و يعتبرون الأنثى وحدها هى المخطئة .

السؤال الثانى :

هل يمكن للفنانة الرقيقة سمية الألفى أن تتخلى عن حفيدتها لينا ؟ و رداً على هذا أكدت للسائلين أننى عندما التقيت بهذه السيدة فى منزلها بالمعادى و من خلال التليفون وجدتها بالفعل سيدة رقيقة و جميلة و إنسانة و لكنها تحاول أن تقدم لابنها حماية زائدة .
تحاول أن تحميه حتى عندما يخطئ ، و أنا أحترم حبها لابنها و أقول لها إن زوجة ابنها هى أيضاً ابنتها و تستحق حماية مماثلة ، و حينما صدمتنى ابنتى هند و ابنى احمد قلت لسمية يجب أن نساعد أولادنا على تصحيح أخطائهم ، أتحدث عن تصحيح الخطأ و هذا هو الفرق بين المتعلمين و غير النتعلمين ، لا يمكن أن نلقى أبناءنا فى الشارع أو نتركهم يتربون فى الملاجئ ، يجب أن نوجههم و نحتضنهم كى يتجاوزوا أخطاءهم و يكملوا مسيرة حياتهم بنجاح ، و أتعجب أن سمية لم تر الطفلة الجميلة ، أما أنا فأراها إلى جوارى و تفجر رؤيتها عندى كل مشاعر الإنسانية و الحب ، نظرة إلى وجهها تدخل البسمة على وجوهنا ، و أتأمل ما فى تقاطيع وجهها من ملامح وجوه هند و أحمد و سمية نفسها ، فأشفق على الفنانة التى فاتها أن ترى حفيدتها .
السؤال الثالث :

لماذا كل هذه الحرب ؟ أقول للجميع إننا نحارب من أجل طفلة بريئة ليس لها ذنب مهما أخطأ رجل و امرأة فى الإختيار و فى طريقة الزواج ، فهل نأخذ الأبناء بذنب الآباء ؟
أشعر أنا لينا أمانة فى أعناقنا و فى أعناق المجتمع بكل مؤسساته و بدفع من السيدة سوزان مبارك لجميع المشاريع التى تتعلق بتحسين أوضاع الأم و الطفل ، نحن حريصون كل الحرص على أن يتمتع الطفل بكل حقوقه .
و إذا كنا نعطف على الحيوانات فما بالنا بطفل من لحمنا و دمنا ، كان الفيشاوى يقول لنا عندما جلسنا معه ( نحن لا نرمى لحمنا ) و لكنهم لم يروا حفيدتهم و لهذا لم تتحرك مشاعرهم و سنتأكد من حقيقة تلك المشاعر بعد أن يتضح موقفهم من تحليل الحمض النووى ، و عموماً فنحن نعوض لينا عن كل ما يحجمون عن تقديمه ، و قد استقبلناها بالحفاوة و الحب نحن و أصدقاؤنا ، احتفلنا بأول ابتسامة لها و أول ضحكة و أول مرة تنقلب فيها على وجهها استعداداً للحبو و أصوات المناغاة و ملابسها التى تقصر عليها كلما نما جسمها ، و كل الأجداد و الجدات يدركون هذه المشاعر .
و يسألنا الناس : كيف تعيش لينا بدون أب ؟
و أقول لهم أنها حتى الآن لا تفتقد الأب و أنها تتمتع بأكبر قدر من الرعاية و لها كثير من الآباء و الأمهات و الجدات ، و فى النهاية فإن موقفى هذا ليس دعوة إلى الزواج العرفي الذى تنشأ عنه مشكلات كثيرة للبنات و الأبناء على وجه الخصوص ، و لكن فى مواجهة زواج عرفى حدث فعلاً يجب أن نتخذ موقفاً موضوعياً و أن نعالج المشكلة بطريقة متحضرة تتسق مع العقل و المنطق و الضمير .


نص خطاب رقم 2 للفنانة سمية الألفي

سمية الألفى تكتب عن أحمد الفيشاوى
إيه معنى النسب؟!
- طعم الظلم مر علقم!
- ليه بتسرقوا الفرحة؟
- النسب مش شهادة الميلاد و بس!
الشرف ليس غشاء البكارة فقط!
الحقيقة أنا محتارة .. مش عارفة أتكلم عن احمد و ما يشعر به من مرارة فى مواجهة الظلم الواقع عليه..
و الا أتكلم عن هند و البير المظلم اللى رمت نفسها فيه..
و الا أتكلم عن الطفلة اللى لا حول لها ولا قوةّ
و الا أتكلم عن نفسى كام حزينة وتعيسة من اللى بيحصل..!
و الا أتكلم عن مستقبل بنات مصر وأحذرهم من اللى جاىّ
أقول لكم أنا ها خرج من الحيرة دى وأتكلم معاكم الأول عن الجواز و النسب..
ولو تلاحظوا أنا ذكرت النسب بعد الجواز لإن لا يصح إلا الصحيح فمن غير المنطقى أن النسب قبل الزواج واسمحوا لى أن اذكركم ببعض العبارات التى من الواضح أنها بدأت تنقرض فى هذا المجتمع..
كنا نسمع الشاب يقول: "باركوا لى أنا الاسبوع الجاى هاكمل نصف دينى".. فنفهم من هذه العبارة أنه سوف يتزوج.. أو يقول "أنا دخلت دنيا".. أو "انا أتاهلت".. فنقول مبروك و عقبال البكارى!
يعنى الجواز نصف الدين ..! يعنى الجواز دنيا جديدة يدخلها طرفان بالرضا و القبول و ياملوا أن تكون مليئة بالأمان و السلام و الحب و السعادة.. يعنى الزواج أهل جداد يضافوا إلى اهلى و عزوتى و يقال عنهم "نسايبى".. و بنفرح و نقول مبروك يعنى هذا الزواج مبارك من الدين و الأهل و الأصدقاء و المجتمع و بنقول عقبال البكارى يعنى اول طفل بكر سوف ينسب إلى كل الأهل و ليس الأم و الأب فقط و هنا نقف..
يعنى النسب ده عائلات مش ولد و بنت و خلاص.. لا.. ده بقى فيه 4 عائلات أصبحوا بالتبعية بعد حدوث "الزواج المبارك "نسايب و أقارب.. عائلة أم العريس و عائلة أبو العريس، عائلة ام العروسة و عائلة ابو العروسة.. و هنا لابد أن نقف ثانية" العروسة  " كلمة احساسها مفرح.. ليه يا هند حرمتى نفسك من فرحة وصفك بالعروسة؟!.. ليه حرمتى نفسك من الفستان الأبيض و الطرحة و دبلة الخطوبة و خاتم الزواج و الزغاريد تلف البيت و الحى وصورة الزفاف فى البرواز تنور جدران بيت الزوجية، ليه حرمتى أبوك من وضع إيده فى إيد أبو عريسك علشان يقرأوا الفاتحة؟!.. ليه حرمتيه من أجمل لحظة بيستناها أى أب لما يأخد دراعك فى دراعه و يسلمك بإيده لعريسك يوم فرحك ويقف مرفوع الرأس بيستقبل التهانى من الناس.. خلتيه النهاردة واقف بيحارب علشان يثبت نسب حفيدته اللى مش عارف مين أبوها!
فى الحقيقة يا هند إنتى جرحت ابوك و كسرت قلب أمك ، الحقيقة يا هند انتى خنتيهم.. الناس دول حطوا اسمهم و تعبهم و شقاهم و سنين عمرهم و شرفهم أمانة عندك لكن انتى خنتى الأمانة دى ما فكرتيش فيهم لحظة.. فكرتى فى نفسك بس رغباتك و متعتك اللحظية دون اعتبار أنك لست وحدك فى هذه الدنيا.. هناك أخوك و مجتمعه!. منتهى الأنانية أن أتجاهل الآخرين فى حياتى!..
و توجهت بهذه الأنانية عندما أخذت قرار فردى بأن تنجبى لهذه الدنيا طفلة الله يرحمك يا عم صلاح جاهين كان عندك حق عندما قلت :"لو فيه سلام فى الأرض و طمان و أمن.. لو كان ما فيش ولا فقر ولا خوف ولا جبن.. لو يملك الإنسان مصير كل شىء.. ده انا كنت أجيب للدنيا ميت ألف إبن.. عجبى."
صحيح عجبى لإنه من المنطقى قبل أن افكر وأقرر انى اجيب طفل للدنيا لازم افكر الأول ازاى أوفر له المناخ الصحى اللى هايتربى فيه يعنى بالبلدى لازم أتجوز الأول فيكون هناك علاقة زوجية شرعية ورسمية معترف بها من العالم كله و مباركة من الدين والأهل و الأصدقاء و المجتمع و كمان كان لازم يكون فيه بيت زوجية يتربى فيه هذا الطفل فى امان وسلام و البيت مش بس جدران البيت يعنى حب واحترام بين الأب و الأم اللى ها يربوا و يتحملوا مسئولية إنسان فى يوم من الايام ممكن يكون شخصية مرموقة و مهمة..
يعنى كان لازم يا هند قبل ما تمتعى نفسك بكلمة ماما.. تفكرى فى هذه الطفلة اللى هاتمنحك هذا الشرف! لإن الامومة يا بنتى "شرف" مش الام هى اللى بتخلف .. الام هى اللى بتربى!
و هنا لابد ان نقف مرة ثالثة لنناقش سويا مفهوم الشرف إسمحوا لى أن اوجه كلامى هذا للدكتور حمدى الحناوى : الشرف يكون يا دكتور حمدى ليس فى غشاء البكارة فقط اللى أنت قلت فى "الأهرام العربى" إنك ما حبتش تعمل لبنتك عملية تعيد فيها هذا الغشاء و بذلك تكون احتفظت بشرفها .. لأن الشرف يا دكتور هو الأخلاق و الدين و المبادىء و المثل العليا و الكرامة و السمعة الطيبة.. و هذه هى الثروة الحقيقية التى نتركها لأبنائنا.. ظلمتك ابنتك وظلمت نفسها وظلمت ابنتها.. اللى كل همها النهاردة أن تغتصب لها اسم رجل تنسب إليه و تأخذ منه حقوقها المادية.. الأب يا هند مش مجرد اسم.. الأب كيان .. وجود.. تربية ومسئولية.. حب وحنان ودفء..
يا بنات مصر احذروا اللى عملته هند ده مش قانون الحياة ده مخالف تماما لقانون الحياة..
أحمد..الحق لا يمكن يضيع طول ما أنت مؤمن به و الظلم عمره ما بيستمر و مع شديد إحترامنا لقضاء مصر و قضاة مصر لن نرضى بالظلم.

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

 

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER