أحمد وهند


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

 

       صدق أو لا تصدق زواج هند الحناوى و أحمد الفيشاوى

 كانت السيارة تشق طريقها الذى تتمنى هند أن تنتهى منه، ربما مع ذهاب تحدى الموتور للأرض أن تتوقف آلام الذكريات و مآسى الأيام و الشهور الماضية ربما مع توقف الموتور يتوقف إستدعاء شريط مرير يضم من الصور المؤلمة أكثر مما يضم من أى شىء آخر.. لكن عبثا حاولت.. إذ كيف تهرب من مطاردات الذكريات و آثار جلسة الصباح بتفاصيلها المملة ترن فى آذانها فلم يحن وقت الراحة و لم يأت إلى هذه اللحظة وقت القصاص العادل ممن ظلموها.. و أولهم الفيشاوى الصغير أو حتى الكبير فكلاهما واحد.. أولهما فعل فعلته و الثانى تولى الدفاع عنه و قاد المعركة نيابة عنه و حصل على أجازة من أعماله الفنية ليتفرغ للظهور كل حين فى الفضائيات و المؤتمرات الصحفية فى أكبر مهزلة أسرية و عائلية تجرى بين أسرتين علنا و بهذه الطريقة و تتناول تفاصيل خاصة جدا يوصف بعضها بأنه للكبار فقط.
لكن.. عند البيت و فى مساء الخميس الماضى بعد يوم مرهق من العمل و الجلسات القضائية يتوقف أخيرا الموتور الذى جاء فى لحظة مناسبة تماما فها هى ذى صديقتها نشوى - أحد شهودها فى القضية - تتصل بها من محمولها.. لم تكتف هذه المرة برنة واحدة على أن تفهم هند بأنها تريدها فتقوم هى بالإتصال بها.. إن تليفونها لا يريد أن يتوقف عن الرنين.. تفتح عليها الخط أم تقفله؟ تدخل لتحدثها من الداخل أم ترد؟ هل هو إتصال عن طريق الخطأ أم هو إتصال مقصود؟
كل ذلك فكرت فيه هند فى أجزاء من الثانية لتقرر على الفور الرد لتتأكد أن نشوى تريدها فى أمر مهم نشوى: يا هند إنتى فين؟ و لم تتوقف نشوى عن الكلام بل إستمرت دون إنتظار رد هند حيث أردفت: هند مبروك.. أحمد قرر الإعتراف بالزواج.. و أبوته "لينا" أحمد عاد إلى صوابه يا هند.. هند أنا مش عارفة إيه اللى حصل صدقينى.. ثم تضيف بصوت ممزوج بالبكاء: هند إنت سمعانى.. أكيد سمعانى أوعى تبكى يا حبيبتى.. ولا أقولك إبكى.. لازم تبكى إبكى بعد كل اللى شوفتيه.. إبكى من الفرحة إبكى علشان خاطر لينا..روحى خديها فى حضنك.. إنت فين دلوقت.. عايزه أشوفك.. عايزة أطير لغاية عندك إنت روحتى..لسه فى الشغل؟!
كانت نشوى تدرك أن هند لن تصدق و ربما إعتبرته مزاحا ثقيلا  لكن.. على التليفون الأرضى بالداخل إستكملت نشوى خبرها المفاجأة نبأها المذهل فقالت: لا أعرف ما الذى جرى هل تدخل الشيخ عمرو خالد و أقنع أحمد بأن العودة إلى الحق فضيلة الفضائل أم لا.. هل أقنعه بأن الله مدح فى كتابه العزيز من بين من مدح الأوابين.. و الأوابون هم الذين يعودون إلى الحق متى عرفوه أم هل تدخل أحد من الشيوخ الذين يعرفهم الفيشاوى الصغير و أفهمه أن كثيرين من أهل العلم و الدين أعطوا أسماءهم لأخريات من أجل الستر عليهن و أنهم بذلك نالوا الدنيا و الآخرة.
و أنه من الأولى أن يقوم هو بهذا التصرف النبيل حتى و لو كان لوجه الله عز و جل وحده خصوصا أن الدلائل الأولية تقول أن "لينا"إبنته.. فهناك علامات للشبه و أن تحليل الـDNA
الذى تهرب من إجرائه سيثبت ذلك لا محالة.. و تستكمل نشوى: هند أنا لا أعرف ما الذى جرى بدقة.. لكن أحمد كان معى منذ قليل لم يكن معى على الهاتف إنما قابلنى و لم أقابله ما صدقت ذلك أبدا لقد جاء و الخبر فى وجهه و قال لى: إنه يخجل من أن يقابل رسول الله ـ عليه الصلاة و السلام ـ يوم القيامة و هو كاذب.. لقد قال لى: إنه عمل حساب ذلك اليوم و قد أوصاه الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و أوصانا بالصدق و هى صفته عليه السلام(الصادق الأمين).. أحمد قال لى ـ تقول نشوى ـ إننى أخشى من أن يحاسبنى الله عز و جل على وأد لينا بعد أن أمرنا عز و جل أن نمتنع عن وأد البنات و أخشى أن توأد لينا معنويا فلن يتركها الناس حين تكبر.. و قبل أن تكمل نشوى كلامها دق هاتف هند المحمول لتدرك أن الطالب هو ممدوح الوسيمى المحامى الذى يتولى القضية نيابة عن هند.
هند دون أن تنطق تفتح الهاتف المحمول.. هى تدرك أن نشوى ستفهم أنها سترد على من يطلبها و تنطق للمرة الأولى: أيوه أيوه يا أستاذ ممدوح يرد ممدوح الوسيمى المحامى: يا أستاذه ليكى عندى مفاجأة.. لكن التليفون مش هينفع إنت فى البيت.. الدكتور و الدكتورة عندك أنا عايز أجيلكم دلوقتى.
بدأت هند تصدق كلام نشوى وأن الأمر جد و ليس هزلا لكنها كمن يريد أن يصدق سألته: أستاذ محمود إيه المفاجأة؟ حاجة تخص القضية؟ يرد الوسيمى: القضية.. يا أستاذة القضية خلاص.. التليفون مش هاينفع إنتو فين؟ ترد هند: أحمد كلمك؟ قال بحسم: لا.. أقل من أجزاء من الثانية مرت على هند كأنها الجحيم، لم ينته إلا عندما أضاف الوسيمى: أحمد ما كلمنيش.. المحامى بتاعه هو اللى كلمنى شوفى أنا هاقولك اللى حصل المحامى بتاعه طلب منى نقعد مع بعض.. و هو لسه ماشى من عندى.. جيت فتحت المكتب مخصوص علشان أقابله أكد لى إن أحمد الفيشاوى قرر الرجوع للحق.. و إنه موافق على كل طلباتنا مش بس كده و كل أمنياته إنك تسامحيه و ما تكونيش دعيتى عليه الشهور اللى قاتت و إنه مش بس عايز ينهى الموضوع و يعترف بالبنت و بكل طلباتنا و بس، ده كمان عايز يعمل فرح كبير يشهد عليه العالم كله..و تسافروا إنتو الثلاثة تريحوا أعصابكم بره مصر.. و أبلغنى إن الفيشاوى الكبير مش معترف و إنه سافر إلى الأسكندرية الإسبوع اللى فات ريح أعصابه و رجع متغير وواضح إن ضميره صحى و إتغير وو عرف إنه مايصحش و هو مؤمن بالأفكار الناصرية و اللى أهم حاجة فيها العدل و المساواة بين الناس إنه رغم كده يظلم حد و يكون سبب فى تعاسة حد.
كانت هند تسمع لا تريد أن تقطع كلام المحامى و لا تريد أن تعود لترد على نشوى كانت تريد أن تستمع و تكمل الإستماع إلى حين يأتى أحد ليشهد على وجود المكالمتين ربما وقتها ووقتها فقط تتأكد أن ما يجرى علم و ليس حلم و أن حلمها الكبير بات أقرب إلى التحقيق و أنه آن الأوان أن تعود الحياة إليها أو تعود هى إلى الحياة.. وداعا للمحاكم والجلسات وداعا للصحفيين و رزالتهم وداعا للمصورين و غلاستهم وداعا للغمز و اللمز و مصمصات الشفايف من البعض كل حين وداعا للنظرات الجارحة التى تخترق إحترامها لنفسها قبل أن تخترق جسدها وداعا لنظرات الشفقة و التأييد أو حتى تلك النظرات اللئيمة الخبيثة غير اللائقة  من الكثيرين من الآن سيلتئم الشمل.. كانت تفكر فى كل شىء و فى يدها سماعتان إحداهما للتليفون الأرضى مع نشوى و الأخرى للمحمول مع ممدوح الوسيمى لكن ها هى ذى المفاتيح تعبث فى باب المنزل.. فيما يبدو أن أحد الوالدين قد حضر، لحظات قليلة يدخل الوالد مبتهجا، ضاحكا مستبشرا تتبعه زوجته و كأنها بنظراتها و حركة يديها و خطواتها تلقى هموم الدهر كله.. إنها لكل النظرات التى تحلم بها أى فتاة من أمها يوم الليلة الكبيرة.
ليلة الزفاف ليلة العمر هى تراها الآن.. الأم تشعر بها لأول مرة تقترب منها.. تتسمر هند فى مكانها و كانها تريد أن تصرخ طمنونى إجعلونى أصدق أقرصونى فى ركبتى لم تنطق هند بكلمة واحدة من هذه الجمل لكنها قالت بنظراتها التى أصبحت فيها ملقية جيدة لكلمات اللحظات القادمة: لكن الأم بهدوء تصل إلى هند و تسألها: عارفة مين معانا يا حبيبتى؟ قبل أن تنطق تنظر هند إلى الباب الذى وقف عنده والدها الدكتور حمدى الحناوى و كانه ينتظر و يرحب بضيف وقف عند الباب لكن قبل أن تكمل الأم يدخل الفنان محمود الجندى يمزح مع هند و يشيع جوا من المرح و المودة دائما ما يشيعه الجندى فى أى مكان يذهب إليه..إنه صديق الفيشاوى الكبير و عشرة عمر بدأت من المعهد و إستمرت فى مسرح الطليعة مع الفيشاوى الكبير و زوجته الفنانة سمية الألفى و آخرين كان منهم الراحل إبراهيم عبد الرازق و فيما يبدو أنه لعب دور فى المسألة هكذا فهمت هند و هكذا تساءلت فى سرها لكنها و رغم الهاتفين اللذين تحملهما و كل طرف من السماعة الأخرى يتحدث فلايزال الوسيمى يكمل الموضوع و لاتزال نشوى تلاحظ صمت هند و تنادى عليها لكنها رغم ترحيبها بالفنان محمود الجندى و شكرها لسعيه و مسعاه لكنه مع كامل الإحترام له ليس هو الشخص الذى تنتظر دخوله إنها تريد شخص آخر واحدا غير الجندى إنها تنتظره هو و كم من الأيام و الساعات و الدقائق و اللحظات إنتظرته.. يقطع صمتها الجندى و الحناوى وهما يسألانها عارفة مين معانا يا هند؟ الذهول هو الموقف كله.. الصمت هو الرد.. تكاد يغمى عليها فقدانها للوعى أقرب من الوعى و غيابها عن الدنيا أقرب لها من كل الدنيا و من خارج الباب أقرب إلى خيالها من كل من حولها.. يقطع صمتها من جديد صوت والدها الذى ينادى إدخل يا حبيبى.
و فى لحظات مرت كأنها سنوات طويلة على هند و كأفلام السينما العربية يقترب الحبيب.. و تنتظر الحبيبة و الشهود فى المكان و دقات كعب حذاء الفيشاوى تشى بموقعه من الباب تتأكد أنه هو.. هو ذا ظله يبدو جليا من خلف الزجاج ها هو ذا طيفه ها هى ذى رائحته إنه حبيبها زوجها أبو إبنتها عاد إليها رجع.. هل تجرى عليه تحتضنه و تقول حمد الله على السلامة من الغياب.. الغياب عن الوعى و العدل.. أم لا داعى لتفتح صفحة الماضى؟ إنها صفحة الألم.. المستقبل أهم.. أولى من التفكير  و الكلام أشياء مهمة يجب ترتيبها هناك زواج هل تفهمون: هكذا تقول ـ زواج.. زفاف.. فستان.. بدلة.. فرقة.. قاعة.. مأذون.. زغاريد.. معازيم..صحافة و تليفزيون لكن قبل أن يدخل أحمد الفيشاوى تستيقظ هند الحناوى من الحلم إنها تحلم و نحن حلمنا معها.. الأغلبية الكاسحة كانت متعاطفة معها.. و الحلم الفائت حلم الأغلبية التى حلمت بأن تعود السعادة إلى أسرتين و إلى شابين فى عز الشباب لكن طافت بهما الدنيا فى أحزانها، و حامت حولهما دعوات الشياطين.. و يبقى القول الفصل للمحكمة فى 28 يونيو القادم!


نقلا عن جريدة ليلة العمر
بالاتفاق مع الجريدة

20-6-2005

لو جربته ح ترجع تانى 

موضوعات متصلة

هل يحاكم أحمد وهند بتهمة الزنا  . . .   اضغط هنا

أحمد الفيشاوي يرفض إجراء تحليل D N A   . . اضغط هنا

رسالة أخيرة إلى أحمد الفيشاوي  ... اضغط هنا

بسبب أحمد الفيشاوي معركة بين صافيناز كاظم والدعاة الجدد   اضغط هنا

توابع خطيرة لاعترافات أحمد الفيشاوي  ..  اضغط هنا

خناقة حامية بين فاروق الفيشاوي وأبو هند على الهوا . . اضغط هنا

 اندلاع الحرب بين ام الفيشاوى  و أم هند  .. اضغط هنا

أحمد الفيشاوي يفجر القنبلة ويعترف ..   اضغط هنا

 رسالة إلى أحمد الفيشاوي وهند ... اضغط هنا

أحمد الفيشاوي وهند أمام الطب الشرعي  ..   اضغط هنا

إلى كل فتاة تفكر فى الزواج السرى ... اضغط هنا

 زواج المتعة ... اضغط هنا

 الزواج العرفى ... اضغط هنا

 زواج المسيار ... اضغط هنا

 زوج فريند ... اضغط هنا

الزواج السرى ... اضغط هنا

 

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER