|
-
بسبب أحمد الفيشاوي معركة

بين صافيناز كاظم والدعاة الجدد
- لماذا تراجع والد هند عن إذاعة
الولادة عبر قناة الحرة
عرضت قناة
دريم الفضائية حلقة ساخنة في برنامج
المذيعة نجوى إبراهيم " الحياة " عن دور
الإعلام في قضية أحمد الفيشاوي وهند
الحناوي وكانت
التساؤلات الرئيسية التي وجهت للضيوف
تدور حول عدة موضوعات أهمها :
1- هل الإعلام هو الذي ضخم قضية
الفيشاوي والحناوي .. ولماذا كل هذا
الاهتمام
بعلاقة بين طرفين سواء كانت زواج عرفي
كما تدعي هند أو علاقة عابرة دون
زواج كما أكد احمد .
وفقا لبعض الإحصائيات هناك حوالي 3
ملايين حالة زواج عرفي في مصر لماذا
الهتمام بهذه الحالة بالذات ؟ هل لأن
بطلها نجم وفنان .
2- هل تم استغلال الإعلام والقنوات
الفضائية على وجه الخصوص في عرض
وجهة نظر هند الحناوي واستطاعت بذكاء أن
تحصل على تأييد العديد من الجهات
والمنظمات الحقوقية من خلال استغلالها
للاعلام حيث كانت هي ووالدتها ووالدها
ضيوفا دائمين على كل صفحات الجرائد
والمجلات والقنوات الفضائية منذ بداية
الأزمة حيث اختارت محاربة الفيشاوي بنفس
سلاحه الشهرة والإعلام ؟
3- هل من اللائق عرض مثل هذه القضايا
على الفضائيات العربية التي تنقل
صورة غير صحيحة عن شباب وشابات مصر .
4- ماذا استفاد الطرفان من فضح نفسيهما
على القنوات الفضائية بهذا الشكل
خاصة بعد المشادة التي حدثت بين فاروق
الفيشاوي ووالد هند في برنامج لمن
يجرؤ فقط ( لمعرفة التفاصيل )
اضغط هنا
.
5- هل سيكون للإعلام دوره المؤثر على
القضاة الذين ينظرون هذه القضية
والمنتظر الحكم فيها بظهور نتيجة تحليل
ال DNA نهاية شهر أبريل ؟ .
6- هل حقيقي أن د . حمدي الحناوي والد
هند كان يرغب في عرض ولادة
الطفلة لينا على قناة الحرة ولماذا
الحرة بالذات ؟ وهل هناك نوع من
الاستفادة إذا
عرضت الولادة بالفعل ؟
أسئلة كثيرة وساخنة طرحت في الحلقة التي
عرضت فيها كذلك أفكارا عديدة
مؤثرة لفتت الانتباه بشدة إلى دور
الإعلام القوي الذي صنع بعدا جديدا في
قضية
هند وأحمد وما إذا كان يليق مناقشة مثل
هذه الموضوعات على التليفزيون
والفضائيات أم لا ؟ وإذا كان من اللائق
فكيف تتم المناقشة ؟
الشيخ خالد عبد الله كان أكثر الحاضرين
جرأة وصراحة في عرض وجهة نظره

التي أفصح أنها تتجاوز اللائق إعلاميا
إلى غير اللائق
حيث تسائل في بداية حديثه كيف نسمح لشاب
أن يخرج علينا في التليفزيون ليعلن أنه
زنى وأنه ارتبط بعلاقة آثمة مع فتاة
وأنه سيخبر ابنته في حال ثبوت بنوتها له
انها ابنة زنا ؟ كيف نسمح بذلك على
شاشات التليفزيون خاصة أن اعترافه كان
في برنامج البيت بيتك وهو برنامج يذاع
على قناة أرضية يشاهده الملايين من
المصريين ؟
لم يكن لائق ابدا أن يسمح بمثل هذا
الحديث وقال إذا بليتم فاستتروا ثم ما
موقف الجميع الآن من شخص كان يقدم نفسه
كنجم ملتزم و اذا الجميع يفاجأ به يعترف
بأنه زاني ألا يعرف عقوبة الزنا ؟
- الصحفية صافيناز كاظم هاجمت الشيخ
خالد أكثر من مرة بشكل كاد يهدد الحلقة
ورفض الشيخ في البداية أسلوبها في
الحديث والتجاوز خاصة عندما
هاجمت بشدة الدعاة الجدد مثله ومثل عمرو
خالد " خريج تجارة على حد تعبيرها
" واتهمتهم بأنهم يركزون على فرعيات دون
أساسيات وانهم لم يقدموا شيئا للشباب
وأن الدين الصحيح هو فقط الموجود لدى
الشيوخ الكبار والمفتى وليس لديهم ،
وهاجمت وصفه للفيشاوي بأنه زاني وقالت
إنه يخوض في أعراض وحرمات البيوت وهو ما
نهى الإسلام عنه وبدا أن صافيناز كاظم
من صف أسرة
الحناوي حيث إنها مقتنعة بأقوال هند أنه
كان هناك زواجا عرفيا - على الرغم
من رفضها الزواج العرفي - لكنها تؤكد
على أنه ليس زنا ولا يصح رمي البشر
بالتهم الكبرى دون تحقق وان هذا سيفتح
باب الشر لعودة ما يسمى جرائم الشرف (
أي شخص يشتبه في بنت وولد مع بعض يبقوا
دول زناة ) ورفضت فكرة إشاعة الإحساس
بالإثم والنظر بعين الشك والريبة واتهام
أي شاب وفتاة يسيران معا بأنهما في
علاقة محرمة
- الصحفي محمد هاني كان من أكثر
الموجودين تحدثا في صلب الموضوع بحكم
تخصصه حيث أكد أكثر من مرة أنه لا حرج
على الإعلام في تناول أي قضية أيا
كانت ، وأنه ليس معنى أن فضائيات عربية
تتحدث في الموضوع أن هذا ينال من
سمعة مصر ووضعها ، هذا خطأ كبير فسمعة
مصر واسمها اكبر بكثير من أن
توضع على هذا المحك أو في مثل هذا
الاختبار .. لكنه أكد أنه يجب أن يؤخذ
في
الاعتبار أن هناك قوى وتيارات ترغب في
تضخيم موضوعات ما يجب ألا يتاح لها
الفرصة لذلك وأن يكون جميع الاعلاميين
على وعي عندما يتناولون موضوعا ما
بعدم إعطاء الموضوعات أكبر من حجمها
سعيا وراء الإثارة أو الشهرة ..
د. أحمد المجدوب المستشار بالمركز
القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية كان
له
رأي
بالغ القيمة عندما أكد أنه ضد ما حدث من
الطرفين ولا يتفق معهما في أي مما حدث
سواء الخلط في العلاقة أو حتى نشرها على
الفضائيات والصحف بهذه الطريقة وأكد على
أن الموضوع تحول عن طريق الإعلام من
مجرد قضية بين
أسرتين إلى قضية تحرير المرأة وحقوق
المرأة في مجتمعات العالم الثالث وخاصة
المجتمع الإسلامي الذي توجه إليه
اتهامات عديدة بالرجعية والتخلف فيما
يتعلق بعاداته وتقاليده الراسخة وأفكاره
عن المرأة وخاصة موضوعات مثل الختان
وغيره
فالخارج استغل قضية الحناوي ليجعل منها
قضية حرية المرأة في الشرق في الدخول في
علاقات دون ضوابط وذكرنا بما يعرف
بتوصيات مؤتمر بكين للمرأة عام 1995
وأنه الآن يوجد ما يعرف ببكين + 10 وأنه
من أهم هذه التوصيات أنه للأنثى الحق
متى وصلت سن البلوغ الدخول في علاقات
جنسية دون قيد أو شرط ... فهل ستسمح
مجتمعاتنا بذلك على الرغم من تحفظ الدول
العربية والإسلامية الموقعة على وثيقة
بكين على مثل هذه البنود .. إلا أن هذا
لم يحميها من دخول ما يسمى جمعيات حقوق
المرأة وغيرها لتدافع عن موقف هند بزعم
الحرية وحق الطفلة الصغيرة في الحياة
وهكذا جانب جديد مثير في حكاية الفيشاوي
والحناوي التي تحولت بالفعل من مجرد
علاقة بين ولد وبنت إلى حكاية عن
المجتمع المصري الذي أصبح للأسف مثار
حكاوي القنوات الفضائية الباحثة عن
الشهرة والإثارة
فمتى ستصل القصة إلى نهايتها . |