 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أحمد رزق
ليس مجرد عدد من الكيلوجرامات
الزائدة التى ربما تثير ضحك
البعض و ليس هو أيضاً من يُنظر إليه
فى الوسط الفنى باعتباره الإمتداد
الطبيعى للراحل علاء ولى الدين أما
فى حياة علاء فلقد كانت الدائرة
التى يتحرك خلالها لا تتجاوز أنه
البديل الأرخص و المتوافر لعلاء لأن
الكوميديان السمين أحد الأنماط
الشائعة فى السينما و المسرح و
التليفزيون فإذا كان علاء مشغولاً
فلابأس من رزق .. و الحقيقة أنه تحت
الشحم و اللحم الذى يمتلئ به وجه و
جسم رزق يكمن ممثل موهوب لم أره سوى
ثلاث مرات الأولى مع المخرج محمد
أمين فى ( فيلم ثقافى ) و الثانية
فى التليفزيون مع المخرج مجدى أبو
عميرة فى ( الرجل الآخر ) و الثالثة
فى ( مافيا ) مع المخرج شريف عرفة
بعد ذلك هناك فقط توظيف للمثل خفيف
الظل يسخر هو أحياناً من سمنته
المفرطة مثلما يسخر محمد هنيدى من
قصر قامته و هانى رمزى من طول قامته
المفرط !
- و برغم أن محاولات الدفع برزق إلى
البطولة لم تحقق النجاح الجماهيري و
الذى يرتكن إليه الكوميديان حتى
يُسمح له بالدخول غلى الدائرة التى
سبقه لها هنيدى و علاء و سعد و رمزى
و حلمي ..
هؤلاء لهم شباك تذاكر و مكانة
جماهيرية و تُكتب لهم أفلام .. رزق
قبل عامين قدم بطولة مشتركة مع أحمد
عيد فى ( اوعى وشك ) إخراج سعيد
حامد و لكن لم يستطع الفيلم أن يحقق
الرقم الذى يدفع به او يعيده إلى
سدة البطولة .. إلا ان هذا لم يمنع
بالطبع من ان تتجدد المحاولة مع رزق
و مع عيد و هكذا حصل رزق هذه المرة
على فرصته بطلاً جماهيرياً .. هو
الذى يشكل عامل الجذب بمفرده لإقبال
الجمهور على فيلم (حمادة يلعب ) فهو
حمادة و هو الذى يلعب و هو الذى
يتحمل إلقاء النكات و الإيفيهات و
وقع اختيار رزق و المخرج سعيد حامد
على بداية فكرة تصلح لتقديم فيلم
كوميدي ينتمى إلى هذا الزمن و هى
المسابقات الت تمتلئ بها القنوات
التليفزيونية فضائية و أرضية التى
تقدم أحلاماً مستحيلة للشباب من أجل
أن تستحوذ على اتصالات تليفونية تدر
عليها الملايين و لكن بعد أن أمسك
مجدى الكدش فى أول تجربة له ببداية
الخيط تعثرت بعد ذلك الخيوط و لجأ
إلى المحفوظات و الكلاشيهات
التقليدية العامة من أجل خلق موقف
كوميدى ثم عندما وصل للنهاية لم
يستطع أن يعثر على ذروة كوميدية أو
حتى ايفيه ضاحك فلم يدر كيف ينهى
الفيلم ... هناك احساس بأن كل ممثل
جاء إلى الاستوديو - و معه - الشوية
- التى يجيد اللعب بها .. هكذا رأيت
الممثل القدير حسن حسنى و الذى تحول
فى هذا الفيلم إلى ميكانيكى تمثيل
فهو يعلم أن لديه حضوراً و أن أفلام
الشباب نجوم الكوميديا لا يتم
الاعتراف بها و تفقد شرعيتها إذا لم
يتوافر فيها حسن حسنى و هكذا انضم
للفيلم و أخذ طوال الأحداث يبحث عن
دور و عن شخصية فلم يعثر على شئ و
لم يقدم شيئاً أما صلاح عبدالله فهو
من المفترض أن يلعب دور صديق أحمد
رزق و صديق صديقه محمد رجب و لكن
نظراً للفارق الزمنى الواضح بين رزق
و صلاح أصبح هو صديقه الأكبر و فى
مقام شقيقه الأكبر .. و لأت الايفيه
مسئولية كل كوميديان فلقد أصبح على
صلاح ان يتولى مسئولية البحث عن
ضحكاته و على مدى زمن عرض
الفيلم لم
يجد تلك الضحكة .
أما محمد رجب فلا هو كوميديان و لا
هو ( جان ) و لا هو شرير و لا هو
طيب و لا هو مطرب و لا هو ( فيديت )
فلماذا جاء للفيلم ؟
لا أدرى
، خاصة أننى أعتقد أنه لا يعانى من
حال بطالة تدفعه للذهاب إلى
الاستوديو بمجرد ان يأتى إليه -
أوردر - و لم أشعر بأن لمحة تشى بأن
هناك مخرجاً ما يقف خلف الكاميرا ،
لم أعثر على سعيد حامد فى هذا
الفيلم سواء فى توجيه للممثلين أو
فى إختياره لزاوية تصوير أو تكوين
كادر أو تتابع لقطات أو استخدام
ااموسيقى أو فى المونتاج أو اختيار
مكان تصوير و كلها عناصر تخلق
الفيلم السينمائى ... لماذا كل هذا
اللهاث و الاستعجال فى التنفيذ ،
رغم أن هذا الفيلم محسوب أولاً على
مخرجه إلا أننى لم ألمح وجوده إلا
فى لقطة واحدة و هى تلك التى ظهر
فيها فى الفيلم كممثل صامت تيمناً
بألفريد هتشكوك الذى كان يحرص على
أن تُقدم له لقطة صامتة فى أفلامه و
لو كنت مكان سعيد لسارعت بحذف تلك
اللقطة من المونتاج حتى لا يتذكر
أنه مخرج الفيلم عندما يشاهد تلك
اللقطة .
- سينما الضحك للضحك نوع مطلوب فى
السينما على شرط أن نجد ضحكاً و ليس
مجرد اجتهادات فردية لصناعة ضحكة
تصيب مرة و تخيب مرات ! ، تؤكد
التيترات و الأفيشات فى الفيلم أن (
غادة عادل ) تشارك فى البطولة و
لكنى لم أتذكرها فى _ حمادة يلعب )
و ما أزال أحتفظ بها فى فيلم ملاكي
اسكندرية لساندرا ... الذى يُعرض فى
نفس الأسبوع ، اما أحمد رزق فأنا
أعتبره كوميدياناً موهوباً لو عثر
على سيناريو و على مخرج
اما إذا
أصر على أن ( حمادة يلعب ) هو
الكوميديا فإن عليه ان يلعب بعيداً
أحسن له .. و لنا !!
|
|
بقلم : حسن
الحلوجى
|
|
نقلاً عن جريدة
صوت الأمة 3 - 6 - 2005 |
|
 |
|
بالإتفاق مع الجريدة |
| |
|
موضوعات ذات
الصلة |
| |
|
*
فيلم
حمادة يلعب
.....
اضغط هنا |
|
|
| |
| |

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|