|
محمد فؤاد - هشام عباس
- علي حميدة |
|
محمد فؤاد
تعرف
على زوجته مروة حنفى سنة 1993 كان
يغنى فى دار القوات الجوية بعد أن
دعاه صديق قديم من ابناء الحى الذى
تربى فيه لإحياء حفل زفافه و بينما هو
يغنى و قعت عيناه على " مروة " وجدها
رقيقة و جذابة و وجهها كله براءة و
نسى كل الموجودين فى الحفل و إستمر فى
الغناء لها وحدها و بعد إنتهائه من
الغناء تمنى أن يذهب إليها وسط الناس
ليتحدث إليها و يسألها عن نفسها لكنه
لم يستطع حتى لا يظهر أمام أهل
المنطقة التى تربى فيها بأنه مراهق و
لم يجد أمامه سوى أن يذهب إلى حاله
الذى إنقلب رأسا على عقب و مرت أيام و
ليالى و صورتها لم تفارق خياله
و بعد عام دعاه صديق آخر من نفس
المنطقة التى تربى فيها " حى العباسية
" لإحياء حفل زفافه فى نفس الدار "
القوات الجوية " فخفق قلبه بتلقائية و
بطريقة لا إرادية ذهب يبحث بعينه فى
كل أرجاء القاعة إلى أن وجدها
بإبتسامتها الساحرة تقف بين صديقاتها
ففرح قلبه و إزدادت سرعة نبضاته و
كأنه يرقص فرحا و ظل مسلطا نظره عليها
حتى لا تتوه منه و قرر أن يجعل من كل
جملة يغنيها رسالة غزل صريح موجهة لها
لكى تعرف أنه يريدها هى لا أحد سواها.
و خجلت و أحمر وجهها و إنتهت فقرته
الغنائية و خرج من العامة و هو عازم
على عدم مفارقة الدار و الإنتظار
أمامها حتى أنتهاء الفرح ليراها و
يتحدث إليها لأن الحكاية أصبحت
بالنسبة له حياة أو موت و أخذ يرتب
الكلمات التى سيقولها.
لكنه بعد أن رآها تخرج أمام عينيه
تحرك نحوها مسرعا بعد أن نسى ما قد
رتبه من كلمات و لم ينطق سوى بكلمتين
" بابا فين " فاحمر وجهها و تركته
مسرعة خارج الدار لكنه بسرعة جرى على
أصدقائه و معارفه القدامى و سألهم
عنها و كانت مفاجأة أنها إبنة رجل
يحبه و يحترمه و أنها من أسرة طيبة
تربى بينهم فى الصغر.
و لم يجد أمامه سوى أن يذهب لأسرته و
حكى لهم ما
حدث و لم يجد منهم سوى إبتسامة و رضا
و بعض الكلمات " يا زين ما إختارت ".
لكن بالرغم من كل ذلك التفاؤل إلا أنه
تخوف من أن يرفضه والدها ظنا منهم أن
الفن غيره لكن والده قال له الأستاذ "
حنفى " بيحبك من زمان.
و ثانى يوم ذهب لخطبتها و لم يجد سوى
كلمات القبول من والدها و إبتسامة "
مروة " و إتفقوا على ميعاد عقد القران
عند
إنتهائها من إمتحان الثانوية العامة و
كان يوم الأحد 20 نوفمبر 1994 هو يوم
الزواج و قرر محمد فؤاد و مروة أن
يقيموه فى دار القوات الجوية لأنه أول
مكان شهد قصة الحب و الزواج و إستمر
الحفل من الساعة التاسعة مساءا حتى
السابعة صباحا و كان لندن و باريس مقر
أسبوع عسل محمد فؤاد و مروة حنفى.
هشام عباس
أما
هشام عباس فقد إلتقى بزوجته جيهان فى
إحدى الحفلات و مع أول نظرة فى عين
جىجى مسه شىء غريب يشبه السحر و تسائل
هل هذا هو الحب و انتهت الحفلة و
افترقوا و بعد مرور عام كامل كان طيف
جيهان يزور هشام عبر الليالى الطويلة
لكنه حاول النسيان و فى ذات ليلة رأى
جيهان فى أحد الفنادق حيث كان يلعب
جيم و قرر ألا يضيع الفرصة هذه المرة
لأنه بالفعل وجد فتاة أحلامه.
و من هنا بدأت الحكاية و تقابلوا
كثيرا و انتهت بالزواج و أقاموا حفل
الزفاف بطريقة غير معتاد رؤيتها فى
مصر حيث كان فى عز النهار فى بيت صيفى
تملكه أسرة جيهان بالعين السخنة و
استمر الحفل طوال النهار وسط الأهل و
الأقارب و الأصدقاء و عندما غربت
الشمس ارتدت جيهان الفستان و الطرحة
البيضاء و إرتفعت الزغاريد و دقت
الدفوف معلنة بداية شهر العسل.
علي حميدة
أغرب
قصة زواج فى الوسط الفنى كانت للمطرب
على حميده فبالرغم من أن العريس كان
وقتها مطرب معروف و دكتور فى أكاديمية
الفنون إلا أنه خطب و تزوج بالطريقة
التقليدية طبقا لعادات البدو فى
المنطقة الغربية " حيث من عاداتهم أن
الأسرة هى التى تختار عروسة إبنها "
لكن على تزوج لبنى بناءا على إختيار
مدير أعماله لها و كانت لبنى لم تتخطى
بعد 16 عام و لم تكمل دراستها
الثانوية.
و الطريف أن على إشترط على العروس أن
تكمل دراستها من منازلهم و ألا تذهب
إلى المدرسة إلا يوم الإمتحان.
اقرأ أيضا زواج
عادل إمام -
حسين فهمي -
صلاح السعدني -
يحيي الفخراني -
أشرف عبد الغفور
عزت أبو عوف -
المنتصر بالله -
هاني رمزي -
أشرف عبد الباقي -
محمد هنيدي
أحمد السقا -
خالد محمود -
عبد الله محمود -
أحمد زاهر -
محمد الشقنقيري
نقلا عن جريدة
ليلة العمر
بالاتفاق مع
الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى
يونيو2005
|