y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بنت فيفى عبده تتمنى أن تكون
سفيرة و...
بنت رغدة مصممة
أزياء
|
 |
|
|
أصبحت
المهن و
الوظائف تورث كالعقارات و
المبالغ المالية و قد إجتاحت
المجتمع المصرى سياسة التوريث
فإبن الطبيب يجب أن يصبح طبيبا ،
و إبن رجل الأعمال يجب أن يكون
رجل أعمال إلى هنا و الأمور يمكن
أن تكون طبيعية لأن تلك الوظائف
باستطاعة الأبناء إكتساب المهارات
اللازمة لأدائها بل و
التفوق على
آبائهم و ركنهم ع الرف.. لكن ان
تطل علينا ثورة توريث المواهب
سواء فى الكتابة أو التمثيل
و
الأخيرة هى الأكثر إنتشارا فاليوم
يخرج علينا
إبن أو إبنة أحد
الفنانين بدور هامشى ثم يصبح دور
البطولة من نصيبه إستنادا إلى
تاريخ والده أو والدته الزاخر
بالأعمال الفنية الرائعة و إن كان
البعض ينجح فى إثبات ذاته كممثل
موهوب حقا و لكن أيضا هناك حالات
قابلتها موجة إستنكار من كافة
الأوساط و لذلك فهناك بعض أبناء
الفنانين أعلنوا رفضهم القاطع فى
الدخول لمجال عمل آبائهم و أصروا
على تكوين شخصيات مستقلة و وظائف
بعيدا عن الأضواء و فلاشات
المصورين.
"هيثم أحمد زكى" الذى أكد رفضه
التام فى الدخول ليرث تاريخ والده
لذلك فقد إتجه لدراسة "البيزنس" و
إدارة الأعمال و قد أشار "هيثم"
إلى أنه يعتبر المجال الفنى شاقا
و صعبا و يحتاج إلى الدراسة و
الخبرة إلى جانب الموهبة و رغم
حبه للتمثيل فإنه أصر على
الإبتعاد عنه على الرغم من أنه
عرض عليه أداء دور "يوسف" فى
مسلسل "محمود المصرى" الذى عرض فى
شهر رمضان الماضى و قام بأداء
الدور الفنان الشاب "محمد نجاتى"
إلا أنه يبدو أنه تراجع بعد وفاة
والده حيث أنه قام بتأدية مرحلة
الشباب فى فيلم "حليم" الذى إحتل
دور البطولة فيه بدل والده.. هيثم
أكد أنه لن يمثل أبدا بعد هذا
الدور.
أما "بثينة الكحال"17 عاما الأبنة
الكبرى للفنانة "رغدة" و التى
تحلم أن تصبح مصممة أزياء عالمية
مثل "كريستيان ديور" الذى تعشق
مدرسته فى الأزياء و قد فازت
"بثينة" فى مسابقة للهواة
بالمركز الثانى و كانت تمثل مصر
فى تلك المسابقة.
أشارت إلى أنها فى صغرها كانت
تحلم بأن تصبح "ممثلة" لكنها وجدت
فى "الرسم" هوايتها المفضلة حيث
كانت تقوم برسم المناظر الطبيعية
بإتقان بالغ ثم تطرقت لتصميم
الملابس الذى برعت فيه لدرجة أن
بعض أقاربها كانوا يطلبون منها
تصميم ملابسهم و تضيف أنها تتمنى
العمل فى مجال الأزياء لأنها
تعشقه و تنوى دراسته فى لندن
لتصبح مصممة تنافس بيوت الأزياء
العالمية مثل"شاتيل" و "فكتوريا
سكورت" و تردد أخيرا أن مصمم
الأزياء الشهير هانى البحيرى
قرر تبنى بوثينة.
على الرغم من تفوق والدتها الواضح
و شهرتها الواسعة كأفضل راقصة فى
مصر و حيازتها على لقب "هرم مصر
الرابع" إلا أن "هنادى" إبنة
الفنانة "فيفى عبده" إختلفت عن
إتجاه والدتها تماما حيث قررت
دراسة السياسة و الإقتصاد و رفضت
العمل فى المجال الفنى نظرا
لصعوبته البالغة فالمجال الفنى لا
يجعل الفنان يعيش حياته بصورة
طبيعية لأنه "أنانى" و يحرم صاحبه
من الإستمتاع بالحياة و لذلك فهى
تتمنى أن تصبح سفيرة أو "سيدة
أعمال" - طموحة يا هنادى - بينما
كانت "مى نور الشريف" صاحبة رأى
آخر إلا أنها إتفقت فى الإبتعاد
عن الفن على الرغم من أنها شاركت
فى العديد من الأعمال السينمائية
و هى طفلة صغيرة إلا أنها فضلت
بعد ذلك دراسة "الاعلام " فى
الجامعة الأمريكية و تعمل حاليا
فى مجال "التسويق السياحى" و عن
رأيها فى الفن فقد أكدت رفضها
العمل تماما الذى يحرم صاحبه من
الخصوصية و أنها تعتقد أن الشهرة
شىء مرعب إلى جانب أن الفنان عرضة
للشائعات بشكل كبير خاصة أن الناس
العاديين يعاملون الفنان على أنه
شخص قادم من "كوكب آخر".
و على الرغم من رفض "هند" إبنة
الفنان الكوميدى "سعيد صالح"
للعمل فى التمثيل إلا أنها قررت
أن تظل خلف "الكاميرات" فبعد
دراستها لمعهد "السينما" إختارت
خلالها دراسة "المونتاج".
و أكدت أنها على الرغم من شهرة
والدها لن تستغلها فى الوقوف
أمام الكاميرات لأنها لم تجد فى
نفسها الموهبة الكافية لذلك و فى
الوقت ذاته شعرت بالخوف على تاريخ
والدها "الفنى" لذلك قررت
الإبتعاد و فضلت "المونتاج" نظرا
لأنها تتميز بدقة الملاحظة و حبها
الشديد للموسيقى و تعمل "هند"
حاليا فى جهاز السينما.
أما حبيبة نبيل عوض 15 عاما إبنة
المخرجة المثيرة للجدل "إيناس
الدغيدى" فقالت انها تحاول البحث
عن فرصة نجاح بعيدا عن والدتها و
والدها لأنها تريد أن تنجح و هى
معتمدة على شخصيتها و طموحها لذلك
فقد قررت دراسة "البيزنس" لأنه
حلمها أن تكون سيدة أعمال.
بقلم
محمود البحيرى
نقلاًَ عن صوت الشعب
بتاريخ 12/7/2005
بالإتفاق مع الجريدة
 |

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|