|
كان
وحيد حامد واثقا من عدم نجاح فيلمه دم
الغزال في تحقيق إيرادات كبيرة في سباق
أفلام العيد .. ومع ذلك وافق على عرض
الفيلم الذي يرى أن نجاحه الفني أهم من
نجاحه الجماهيري فهو يناقش ويطرح قضية .
ورغم أن الفيلم لم يحقق مليون جنيه حتى
كتابة السطور إلا أن وحيد حامد لم يظهر
قلقا وأعلن تحمله الخسارة فهو على حد
قوله إنه سوف يتنازل عن أجره ككاتب
سيناريو .. والخسارة لن تجعله يصادق
الندم لأنه يرى أنه قدم صورة سينمائية
أراد أن يعبر فيها عن رأيه في صناعة
وأسباب ظهور الإرهاب .. وحيد حامد أكد
أنه كان يتمنى أن يتم انتاج الفيلم منذ
عدة سنوات وتحديدا منذ 3 سنوات عندما
انتهى فعليا من كتابة السيناريو ولكنه
لم يجد المساعدة والدعم من قبل شركات
الإنتاج التي لم تتحمس للفكرة ومع ذلك
ظل يجاهد حتى ترى فكرته النور .
وهناك اعتقاد راسخ لدى كل الخبراء أن
الفيلم ظُلِم لأنه عُرض في موسم العيد
.. الذي تكون أفلامه ذات قضايا خفيفة ..
الكوميديا تغلف موضوعاتها .. دم الغزال
لو تم عرضه في فترة غير موسم العيد كان
من الممكن أن يلفت الأنظار إليه ولكنه
عرض وسط 6 أفلام أسهمت مشاهدها الساخنة
في استقطاب الجماهير.. ففيلم حاحا ساهمت
أغنية " الصراحة راحة " في جذب الجمهور
للفيلم .
ورغم عدم تحقيق الفيلم إيرادات عالية
إلا أن كل أبطاله لديهم شعور القناعة
بأنهم قدموا عملا فنيا متكاملا مخرجه
محمد يس أعلن أن وحيد حامد منحه فرصة
التألق والإبداع رغم أن له تجارب
سينمائية إلا أن سعادته الحقيقية بأنه
قدم فيلما من رحم الواقع كل من يشاهده
يبدأ عقله في التفكير عن أسباب صناعة
الإرهاب الوافد إلى مصر .
وعلى الرغم من أن نور الشريف مشاهده
محدودة في الفيلم إلا أنه يعتبرها
مناسبة لأنه استطاع أن يحصد النجاح من
خلالها .. نور يرى أن الدور بقيمته
وتأثيره في الأحداث وليس بمساحته
الكبيرة .
|