|
لو كان هناك
كتالوج يستعين به
كل من يود صنع فيلم
ضعيف .. فمن المؤكد
أن صناع فيلم "
جعلتنى مجرماً "
استعانوا بهذا
الكتالوج بمنتهى
الأمانة والإخلاص
فالفيلم لا يعالج
قضية ولا يقدم
كوميديا إلا إذا
اعتبرنا أن يكون
اسم "أحمد حلمى "
فى الفيلم هو "رشدى
أباظة" شئ مضحك أو
أن ارتداءه قبعة
جماعة طالبان شكلاً
كوميدياً مبتكراً
أوأن فكرة الفيلم
وهو محاربة البخل
يبرر له كل هذه
المغامرات الساذجة
التى حفل بها
الفيلم أحداث
الفيلم تمر كسحابة
صيف لا ينتج عنها
أى متعة سينمائية
فالفيلم مغرق فى
السطحية سواء من
ناحية الحدوته
الدرامية أو يحافظ
على الحد الأدنى من
العلاقة بين
المشاهد وعالم
السينما الساحر .
يتحمل
السيناريست
" نادر صلاح الدين
" الجزء الأكبر من
مساوئ الفيلم فقد
قدم فى البداية
شكلاً كاريكاتورياً
لشخصية البطل وهو
شاب فقير يعمل فى
مجال الدعاية
والإعلان ويكافح فى
ظل ظروف صعبة
وإمكانيات محدودة
للوصول إلى الثراء
وربما كانت الملامح
الوحيدة للكوميديا
فى مشاهد قليلة بين
البطل والراقصة
والحانوتى من خلال
الإعلانات التى كان
يصممها لهم وهذه
المشاهد التى تنسجم
مع شخصية البطل
والعالم الذى صنعه
له السيناريو ولكن
أحداث الفيلم بعد
ذلك تضل طريق
الكوميديا وتتجه
نحو حادث خطف تدبره
غادة عادل وهو أمر
لم يتم بحبكة مثيرة
أو ضرورة لأن يلتهم
كافة أحداث الفيلم
فهو لم يحمل شكلاً
مثيراً مثلما قدمته
أفلام هوليوودية
ومنها ما تتشابه
قصته مع قصة فيلم
"جعلتنى مجرماً "
مثل فيلم " الوزن
الزائد" الذى قدم
فى التسعينات مع
الفارق الكبير فى
العرض الدرامى
والإخراج.
يحاول أحمد حلمى
تثبيت أقدامه
باجتهاد وسط عالم
نجوم الكوميديا
خاصة بعد حقق فيلمه
السابق " ظرف طارق"
حضوراً وإيرادات
دفعت به إلى صفوف
المنافسة الحقيقية
كأحد نجوم
الكوميديا وهو إن
لم يكن قد قدم قفزة
كبيرة بأدائه فى
الفيلم إلا أنه
حافظ على مساحة
الحضور بينه وبين
الجمهور بشكل رائع
.
تقدم
غادة عادل
أحد أدوارها
المكررة لعمل
كوميدي دون تأثير
كبير أو إضافة
كممثلة أو
كوميديانة وغلب
عليها حالة من
الاستخفاف الواضح
كما قدمت
ريهام عبد الغفور
دور صديقة البطلة
بأداء باهت ويبدو
أنها قنعت بعد عدد
قليل من أدوار
البطولة غير
الموفقة أن مكانها
الطبيعى فى الأدوار
المساعدة الصغيرة
حتى لا تهبط إلى ما
هو أقل من ذلك >
قدم
حسن حسنى
كالعادة دورالأب
وهو هنا ثرى بخيل
ولأن لم يكن هناك
ما يفعله بالدور
فهو لم يقدم جديداً
وكذلك المخرج "عمرو
عرفة" الذى لم يقدم
أى بصمة مميزة
للإخراج .
|