|
عبد الصبور الكاشف
مختل عقليا وخطر
على الامن والسلم
العام وأنه
آن
الاوان للجهات
المسئولة أن تنزل
وتستأصل هذا الرجل
وتحاسبه على أقواله
وأفعاله بعد أن
سكتت عليه سنين
طويلة..
كان ذلك
ملخص الرسالة التى
حملنا اياها جيران
الكاشف فى منطقة
الجمالية حيث يقع
منزله المهجور فعقب
نشر الموضوع فى "
النبأ" استغاث
جيرانه ودعونا
ليحكوا لنا المآسى
التى يعيشونها بسبب
وجوده بينهم
ومعاناتهم بسبب
أتباعه وشلته ووصل
الامر فى النهاية
الى تجمع الصبية
والجيران على
الاسطح لرجم الكاشف
بالحجارة جزاء ما
قاله وردعا لأمثاله
فقد حضر الينا فى
مقر الجريدة أحد
جيرانه وكشف لنا
جانبا خفيا من
المشاكل الأخرى
التى يثيرها ذلك
المدعو عبد الصبور
الكاشف.
ويقول محمد أحمد
حسن : العمارة التى
يقطن بها فى شارع
السيد الدواخلى تطل
على مقر هذا الرجل
الذى يستقبل فيه
أتباعه من
المتسولين
والمشبوهين والمرضى
النفسيين الذين
يشربون الخمر
ويتطاولون على الله
طيلة الليل
ويمارسون الفحشاء
جهارا ورائحة
المخدرات تملأ
المكان وقال انه
سبق وألقى القبض
على هذا الرجل
وأفرج عنه بعد 5
أيام فقط بدعوى أنه
مجنون..
وأشار محمد
حسن الى أنه ـ أى
الكاشف ـ يمتلك
أموالا طائلة
استطاع عن طريقها
شراء منزلين فى
الجمالية يمارس
فيهما أفعاله
الدنيئة ويمثل
خطورة شديدة على
نساء وفتيات الحى
لما يشيعه فيهم من
فتن وترويجه للدجل
والشعوذة وكثيرا ما
دبت المشاجرات
بسببه وبسبب أعماله
التى لا ترضى الدين
الحنيف.. وألمح الى
نقطة أخرى وهى سعى
هذا الرجل الى
اشاعة أنه لايزال
على صلة
بـ الأزهر
الشريف ومن أحد
رجالاته ويقال عنه
انه أصيب
بـ لوثةعقلية بعد أن اعتقل
فى عهد السادات
لدرجة أن يوم
اغتيال السادات وقف
يرقص فى الشارع.
وهذا هو انطباع
بقية جيران عبد
الصبور الكاشف
المعايشين لمشاكله
اليومية التى
يثيرها باستمرار..
يؤكد د. أحمد سكر
استشارى الامراض
الصدرية
بـ جامعة
الازهر ومن جيران
الكاشف أنه كان
يعيش حياة طبيعية
ويداوم على الصلاة
فى المسجد الى خمسة
أعوام فائتة ومن
وقتها هجر المسجد
وبدأ يحرض الناس
على عدم الصلاة فى
المسجد وغير ذلك من
الافكار المنحرفة.
وأضاف د . أحمد سكر
بأن معظم رواد منزل
الكاشف من
المتوسلين
والبلطجية وأصحاب
السوابق الجنائية
الذين يمارسون
الرذيلة علنا فى
حوش المنزل.
أما ناصر فتحى
فيؤكد أن هذا الرجل
يدعى أنه رسول
وبشير ويدعو الى
دين جديد وهو
البهائية مع ديانة
تبشيرية ويروج
أفكارا أخرى لسنا
بصدد التعرض لها.
وتضيف زينب محمد
أحمد الى حديث
سابقها بأن الشيخ
عبد الصبور الكاشف
فى سهرة من سهراته
الماجنة أشعل
النيران بالمنزل
والتهمت ثلاثة
منازل مجاورة
وأحدثت دمارا مروعا
حضر على اثره محافظ
القاهرة ومدير
الامن ومع ذلك لم
يتم اتخاذ أى اجراء
ضده .. وأضافت بأن
هذا الرجل هاجمها
عندما حاولت التصدى
لافعاله وهددها بأن
يسلط عليها ملوك
الجان لإيذائها اذا
ما استمرت فى
معارضة أفعاله
المشينة.
ويقول محمد حسين..
ان عبد الصبور
الكاشف له أربعة
أصدقاء من حفظة
القرآن الكريم
يدعون العمى
والاعاقة نهارا
ويتسولون
بـ القرآن
الكريم على أبواب
المساجد.
ويقول محمد أحمد ان
عبد الصبور كان
متزوجا من سيدة
أجنبية يقال انها
روسية أو أمريكية
ولكنها هجرته من
كثرة افراطه فى
الاعمال الغريبة
وايواء الشواذ
وأضاف بأن هناك
رجلا يأتى اليه كل
شهر ويغدق عليه
أموالا طائلة ولا
أحد يعلم مصدر هذه
الاموال وحينما
يسأله عنها الجيران
يجيب بأنها من أخيه
المسافر الى أمريكا
ومرة أخرى من زوجته
الاجنبية ويقول ان
هذه الاموال لكى
يتسطيع شراء
المنطقة كاملة
لاقامة مشروعه ونشر
رسالته.
|