V EGYPTY.com - إيجيبتى دوت كوم :: د. محمد غريب .. دراكولا الطب !!!!
0

وظائف خالية

مطلوب

مصممو و مطورو

مواقع

و سكرتيرة

و محررات

اضغط هنا

 

-
 
التحقيق مع موظفة البنك المتهمة بـ الزواج من طليق أمها
   
 
تأجيل دعوى قاتل "هبة و نادين" ضد النيابة
   
 
ضبط فتاة تسرق المجوهرات على طريقة "ريا و سكينة"
   
 
اشتبكات بين مواطنين بـ شوارع القاهرة عقب المباراة
   
 
وفاة مشجع مصرى بـ السودان بعد اعتداء الجزائريين
   
 
-
 
عمرو موسى يدعو المصريين و الجزائريين إلى "الهدوء"
   
 
اسماء المدارس والجامعات التي تأكدت فيها الإصابة بـ"الخنازير" الجمعة
   
 
الاتحاد الاوروبي يختار رئيس وزراء بلجيكا رئيسا
   
 
البرادعي يحث إيران على قبول اتفاق الوقود قبل نهاية عام 2009
   
 
انفجار في منجم فحم صيني يقتل 15 ويحاصر 114
   
-
 
 

د. محمد غريب .. دراكولا الطب !!!!
22/09/2008

مازالت أصداء جريمته حديث الناس.. يرونها وعلامات الدهشة تتملكهم.. يتبادلون تفاصيلها وهم لا يصدقون أن «د. جايكل» قد يتحول أمامهم فجأة إلى «مستر هايد».. فالقاتل «د. محمد أحمد غريب» شخص غير عادى.. طبيب معروف.. أستاذ غدد صماء شهير.. وظيفته العلاج، لكنها تحولت فجأة إلى القتل.. إلى الذبح.. إلى تقطيع الجثث بدلاً من تشريحها!


حاولنا الاقتراب من شخصيته.. هل كان انفعالياً أم من ذوى الأعصاب الهادئة؟.. هل كانت ردود أفعاله دائماً حادة أم أن جريمته كانت فى لحظة ضعف؟.. فقد فيها الفرق بين الإنسانية والوحشية؟.. بين سلوك أستاذ الجامعة المتحضر وسلوكيات قُطاع الطرق؟ الموضوع كان صعباً فهو شخصية غامضة.. لا يصادق أحداً بسهولة.. أصدقاؤه قليلون.. يعدون على أصابع اليد الواحدة!.. زملاؤه ليسوا مقربين منه.. فكان دائماً يضع حاجزاً بينه وبينهم!

والحقيقة أن صدمة شديدة أصابت زملاءه وأصدقاءه.. فهم حتى الآن لا يصدقون ما حدث رغم الغموض والتناقض الموجود فى شخصيته.. فهو إنسان منضبط فى العمل، ناجح ولديه ثروة كبيرة.. ينتمى إلى عائلة ميسورة.. ويتمتع بالمكانة العلمية الرفيعة! أبوه هو د. أحمد غريب أستاذ ورائد علم الغدد الصماء فى مصر والوطن العربى ومؤسس قسم الغدد الصماء والسكر فى كلية الطب «جامعة عين شمس» وهو ما يجعل القصة والجريمة أكثر تشوقاً وأيضاً غموضاً.. فأغلب أساتذة الغدد الصماء والباطنة والسكر كانوا تلامذته ويدينون له بالولاء يقول د. محمد فهمى عبدالعزيز رئيس قسم الغدد والسكر بكلية الطب جامعة عين شمس: د. محمد غريب كان يحب عمله جداً..كان ملتزماً سواء فى مواعيده أو فى محاضراته، يقوم بعمل الخير فى الخفاء ومساعدة المرضى ويخصص كشوفا مجانية للمرضى غير القادرين فى عياداته.. لكن علاقته بزملائه كانت فى أضيق الحدود، أصحابه قليلون ولا يصادق بسهولة.. وكان يتميز بالثقة الشديدة فى نفسه وفى علمه، وليس له علاقات مادية بزملائه.. كان كتوماً، لا يتحدث كثيرا عن نفسه، وكان ملتزما جداً وحازما أيضاً مع تلاميذه! والطالب الذى يتأخر لا يدخل محاضرته.. وكان لا يقبل الأعذار! ، وكان حازما مع أعضاء هيئة التدريس الأصغر منه.. فكان يصر على تواجدهم بشدة! وإذا جاء أحد منهم متأخرا يتخانق معاه.

ويضيف: كنا أصدقاء لفترة طويلة ثم حدث اختلاف فى وجهات النظر،ولكن ظلت العلاقة جيدة بيننا لأن والده د. أحمد غريب كان أستاذى بل أستاذنا جميعاً، وهو الذى أسس القسم لكن -والقول للدكتور فهمى -كانت توجد مشاكل قانونية وخلافات مالية بينه وبين عائلته بسبب الميراث، وكان فى جانب، وباقى إخوته ووالدته فى جانب آخر!.. لكن فى كل الأحوال كانت الصدمة شديدة' ؛ فما فعله بالجثة يدعو إلى الاستغراب والذهول! د. محمد فوزى عميد طب عين شمس السابق: كان د. غريب دائم التوتر، وأعصابه متوترة لكن كانت علاقته بزملائه عادية ولم يشتك منه أحد وله أخ أستاذ قلب معنا بالكلية وأخته أستاذة بنفس الكلية.. وزوجته أيضا أستاذة وله ولدان: أحدهما نائب فى كلية الطب والآخر لايزال طالباَ بالفرقة الخامسة! وهو من عائلة غنية ويملك ثروة كبيرة عن والده لكن فى الفترة الأخيرة كان دائم التوتر، وهذا أمر عادى تحت الضغوط والظروف.. وخلال فترة عمادتى للكلية لم تأت أى شكوى منه، لذلك فكل الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس مصدومون مما حدث وغير مصدقين حتى الآن! د. علاء إسماعيل أستاذ الجراحة بكلية الطب «جامعة عين شمس»: الحادث كان صدمة كبيرة لكل الأساتذة فى الكلية رغم أنه كان معروفا أنه غير مستقر نفسيا ولم يكن ودوداً مع زملائه، وعلاقته غير عميقة بهم، وفى الفترة الأخيرة لم يكن فى حالته الطبيعية بسبب علاقته بعائلته، ولا أحد يعلم علاقته بالمجنى عليه أو العلاقات المادية التى كانت بينهما وإذا ما كانت هى السبب فى التوتر والعصبية التى أصابت تصرفاته فى الفترة الأخيرة أم لا؟.. حتى أن أصدقاءه وزملاءه فى القسم كانوا يتحدثون كثيرا عن عصبيته الزائدة وأنه كان يثور لأتفه الأسباب!.. وكانت زوجته تعمل سكرتيرة له فى القسم حتى قام بنقلها إلى مستشفى الدمرداش التخصصى! وأعتقد أنه لم يكن فى الفترة الأخيرة فى حالته الطبيعية.. لا يسيطر على أعصابه، ولم يكن لديه أى «كنترول» على تصرفاته،وكان يفقد أعصابه لأقل الأسباب.. ولا أحد يعرف هل كان يفكر فى الانتقام أم أن الموضوع حدث فجأة، كما كان معروفا عنه أنه حريص فى معاملاته المادية! ورغم أن تصرفاته كانت غير طبيعية وأنه دائم التوتر كان أيضاً لا يهتم بمظهره، رغم ثرائه وكانت ملابسه لا تتناسب مع وضعه كأستاذ ورجل غنى ومشهور، وكان يركب سيارة تويوتا قديمة، شخصيته بها بعض الجوانب المتناقضة فهو يملك ثروة ولكن لا يصرف على نفسه! وهذا ما يدل على التناقض فى شخصيته،ومما يدل على التناقض أيضا أنه كان يصادق الممرض الخاص به كان يلازمه فى كل تحركاته،وكان يعمل عنده كممرض وسكرتير وخلافه، وكان يذهب معاه إلى كل الأماكن. ورغم حرصه الشديد فى معاملاته المادية،ومعروف عنه أنه كان لا يسلف أحدا «فلوس» بسهولة كان كريماً مع المرضى ويتطوع لعلاجهم إن كانوا من غير القادرين مجاناً ويعطيهم الدواء إذا كانوا لا يستطيعون شراءه!

المصدر : روز اليوسف - زينب حمدي

 

 

إقرأ في كلام الناس أيضاً ..

أسرار المشاهير

كل الصحف

دردشة ايجيبتي

صفحة العجائب

للكبار فقط

الثقافة الجنسية

سيرة الحب

نكت نفطس

ألعاب تجنن

سياحة عالمية

حظك اليوم

أرشيف اجيبتي

ابحث في ايجيبتى

مسابقات ايجيبتي

100 على 100

ترتيب المواقع

 معلومات تهمك

 خدمات تهمك

اسأل نجاوبك

رسائل طريفة

كل شيئ عن مصر

 وظائف خالية

البوم النجوم

كل الاذاعات

 كل التليفزيونات

 
 
 
 
"خطابات إلى الأب جاكوب" يفوز بالهرم الذهبي لـ مهرجان القاهرة السينمائي
   
 
أحمد حلمى يختار "مصر هى أوضتى"
   
 
نانسى عجرم : لا يهمنى الغناء فى الجزائر
   
 
منع المطربين المصريين من الغناء بالجزائر و الغاء تصاريح المطربين الجزائريين
   
 
"درة" تنفى تقديم مشاهد ساخنة فى "للكبار فقط"
   
 

 
-

 
إحسان عبد القدوس كلاكيت ثاني مرة
   
 
الثانوية السعودية مشكلة في جامعة الأزهر
   
 
عودة 115 مصري من الجزائر و انتظار العشرات بـ المطار
   
 
لأسباب غير اقتصادية .. عزوف اختياري عن الزواج‏ !!!
   
 
تعقيم حجارة رمي الجمرات بـ الحج
   

اتصل بنا - جميع الحقوق محفوظة لموقع إيجيبتى دوت كوم Egypty.com :: تصميم و تطوير IMG