

الإنترنت زائر وضيف جديد على الأسرة المصرية المشهورة بكرم الضيافة، وخلال السنوات القادمة ستجد كثير من الأسر المصرية نفسها فى وضع جديد عليها وقد لا تحسد عليه وهو دخول الإنترنت لعالم الأسرة وشيئاً فشيئاً سيشاركنا فى كثير من تفاصيل حياتنا . فهو الوسيلة الحديثة للمعرفة والترفيه والتعارف والتجارة والتسوق .. إلخ ، والأكثر يسراً وإمتاعاً وإفادة
لذلك على الآباء أن يعرفوا كيف يتعاملوا مع ابنهم المراهق وتوجيهه بطريقة غير مباشر بحيث لايواجه هذا التوجيه والإرشاد بنوع من الرفض ولكى يتقبله الابن
فأقول أن دور الآباء يكمن فى حسن انتقاء الألعاب والمواقع والصور التى يتعرض لها الطفل بما يخرج الطاقة الحركية ( والنشاط الزائد ) خاصة لدى الأطفال الذين يتميزون بهذا ويميز ذكائهم وينشط خيالهم وينمى مواهبهم
كما أنه وسيلة ذات دور فعال وإيجابى فى إشباع حب الاستطلاع والتعرف على الجنس الآخر كل ذلك كما سبق أن ذكرت تحت توجيه وإشراف من الوالدين
أما بالنسبة للطفل فهناك شكوى من الآباء عن البرامج والمواقع التى تشبع الميول العدوانية والعنيفة لدى الأطفال
كما يمكن للآباء أن يستغلوا الرغبة ولكن تحت توجيه الآباء وإشرافهم لتجنبهم التعرض للمواقع والمعلومات التى تشوه القيم التربوية لديهم
كما أن الإنترنت به العديد من المواقع الهامة والمفيدة والموجهة للآباء والمدعمة بآراء العديد من الخبراء والمتخصصين فى مجال تربية الأطفال والأباء بشكل عام وتقدم الإرشادات والمعلومات المفيدة للآباء فى مجال صحة الطفل ونموه وتنمية اللغة واكتساب المهارات اللغوية والحركية لدى الأطفال ، تحاول أن تقوم بدور إرشادى وتثقيفى هام للآباء فى هذا المجال
لهذا لابد لنا من أن نحسن استخدام هذه الوسيلة التى تعتبر ذات إيجابيات عديدة وسلبيات قليلة يمكن أن نتداركها ونتجنبها بمزيد من الرقابة والتوعية والإرشاد لأبناءنا

وعادة ميول الطفل العدوانية لا تنمو ما لم تكن البيئة المحيطة به هى التى تشجع هذه الميول وتزيد من حدة العنف لدى الطفل