أدى أنطلاق نظام العولمة فى مجتمعنا
العربى إلى انفتاحه الكبير على العالم العربى بما ينطوى على إيجابيات التقدم
العلمى والتكنولوجى وسلبيات العادات والتقاليد السائدة هناك مما يدفعنا كأسر
مصرية وعربية إلى توخى الحذر من هذه العادات والاستغلال الأمثل لما فيها من نواحى
التقدم المختلفة والمرجوة منها
حوار أ. منىعبد القادر
صحفية بالأهرام
الأستاذة أليس الملاخ
- محررة قسم المرأة فى جريدة الأهرام وخريجة كلية الآداب قسم انجليزى - قالت
قديماً كانت الأسرة المصرية متكاملة ومترابطة فكان الأب والأم متفرغين لتربية
الأبناء والاستماع لهم فكانت الأم هى المرجع الأساسى للأبناء
فعلينا
أن نأخذ من نقاط التقدم والتكنولوجيا الغربية والبعد عن تأثيراتها الضارة على
الشباب من السلوكيات والأخلاق والقيم السائدة , وعلينا أيضاًَ بنا جسر واقى من
نفس الأداة الإعلامية وذلك بنشر مبادئنا وسلوكيتنا وإنجازاتنا كعرب على مواقع
على شبكة الأنترنت وبثها من الأقمار الصناعية
وكان
الراديو هو وسيلة التسلية الوحيدة ، فكانت تلتف الأسرة بأكملها حول الراديو يومياً
مما يوحد الثقافات والاهتمامات للأسرة الواحدة بل وللمجتمع المصرى كله
أما
الآن فبعد دخول المرأة مجالات العمل المختلفة من ناحية وتعدد وسائل التسلية والاتصال
من أنترنت وأقمار صناعية وتليفزيون من ناحية أخرى أدى ذلك بدوره إلى تعدد الاهتمامات
وتشعب المبادئ والأخلاق فى الأسرة والمجتمع الواحد ، وذلك لما للإنترنت من تأثير
فهو ينقل العالم الغربى فى البيت المصرى بما فيه من عيوب ومميزات
وعلينا أيضاً أن نهتم
بدور المدرسة فى التنشأة التعليمية لأطفالنا وعدم تكديس المواد التعليمية
والاهتمام بالأنشطة والهوايات لما لها من دور كبير فى تكوين الشخصية
ليسانس صحافة كلية الأداب
جامعة القاهرة
محررة قسم المرأة فى
جريدة الأهرام
