آراء أهل الخبرة ومفهوم الحياة الزوجية بشكل عام

نماذج عديدة لازواج وزوجات كلهن داخل هذا الاطار وهو الاسرة الجميع يبحث عن مفتاح السعادة الزوجية وقد يكون أمامة ولا يحسن التقاطة أو أستعماله ويمكننا أن نقول بعد أستعراضننا لآرائهم أن الوصول الى حياة زوجية سعيدة قائمة على الحب والتفاهم والمودة والرحمة ليس بالعسير ولكنه يحتاج الى مجهود متبادل ورغبة صادقة فى انجاح العلاقة وحب الطرف الاخر والتفكير فيه بقدر ما أفكر فى نفسى فبحسن المعاشرة والود المتبادل وإعطاء العذر الى الطرف الآخر والتعامل معه على أنه بشر معرض للخطأ وفى حاجة الى الحب والحنان لأمكننا أن نحقق الهدف الجميل والنموذج المثالى المفقود للاسرة السعيدة القائمة على المودة والمحبة والرحمة

أ / أنيس منصور

ونستعرض آراء أهل الخبرة ومفهوم الحياة الزوجية بشكل عام وتصورهم للحياة الزوجية الناجحة فى كلمات سريعة

أن الاحترام والاهتمام توأمان طرفان لخيط واحد وفى هذا الخيط كل حبات الحياة الزوجية ففى الحياة العاطفية أو الزوجية كثير من الملل الذى يدفعنا الى الهروب أو العدوان والقسوة ولا شئ يقضى على هذه الانفجارات سوى الاحترام المتبادل بين الزوجين فالزوج الذى يحترم تطور زوجته وضعفها ومتاعبها فهو الذى يفلح فى أن ينحنى الى العاصفة حتى تمر فالاحترام هو طوق النجاة من غرق الحياة الزوجية. أن الحياه الزوجية معناها المحاوله المستمرة حتى يتناغم ويتوافق إثنان معا ولذلك يجب على الزوج و الزوجة أن يحرصا على التطبع كلا بطباع الاخر وفى الحياة الزوجية نجد الناضج من الزوجين يعطف على الاخر ولا يتخلى عنه و ينتقد تصرفاتة بلا مجاملة وبذلك تتعادل الحياة الزوجية فيجب أن تتصف الزوجة بالمرونة التى تسطيع بها ان تقف فى وجه الظروف والحوادث وأن تكون مظلة واقية من الظروف فى الايام المطيرة القادمة والزوجة الناحجة هى التى تواجة المتاعب بالمعاملة الطيبة فالمصائب تهرب من الوجوه الباسمة وقد وجد عدد كبير من علماء النفس فى أنجلترا أن الزواج والحياة الزوجية قد قامت على نوع أخر من العواطف الانسانية وهو " التفاهم الواعى " أو " التعاون المتفاهم " فالحب يكون بعد الزواج أنهم يتفاهمون أولا ثم يتحابون بعد ذلك فالتفاهم هو الطريق الى الحب. واعتقد أن الزوج الذى ينحج فى السنتين الاولتين فى الحياة الزوجية يستطيع أن ينجح طوال حياته