
فيلفت نظرنا لنقطة هامة ومؤثرة على الحياة الزوجية وهى الغيرة ويوافقه الرأى أيضاً حسام السيد ضابط شرطة متزوج وله طفلة
فالأثنان يتفقان على أن الغيرة المرضية الزائدة يكون لها تأثير مدمر على العلاقة الزوجية فيقول إيهاب : يجب أن تكون العلاقة الزوجية قائمة على الثقة المتبادلة بين الطرفين وثقة كل منهما فى مشاعر الطرف الآخر تجاهه وإنه اختاره هو دون غيره ليكمل معه مشوار حياته ويكون شريكه طوال العمر
ولكن للأسف بعض الزوجات أو الأزواج يحيلوا حياة أزواجهم إلى جحيم لمجرد أنهم عديمى الثقة فيهم وأعترف لكى إن تصرفات أحد الزوجين هى التى قد توحى بهذه الغيرة وعدم الثقة ولكن على الزوجة الواعية أن تتصرف بنضج ووعى وأن تحاول أن تجد سبباً لما قد يؤدى بزوجها أو العكس الزوج نفسه قد يشعر بالغيرة تجاه زوجته عليهم أن يتعاملوا بوعى ونضج بما يضمن سلامة العلاقة والمحافظة عليها من أى مشاكل قد تكون الغيرة مثلاً و معالجتها بوعى وفهم وليس بعصبية واتهامات متبادلة بما قد يحرج مشاعر الطرف الآخر ولا يتقبلها
ويكمل حسام حديث إيهاب مضيفاً : إن زوجتى تأخذ على معاملتى الطيبة مع الجميع وخاصة النساء وذلك يرجع لشخصيتى المحبوبة من الجميع سواء رجال أو نساء أنا أرى أن هذا دافع لها لكى تعتز بزوجها أكثر وتحبه وتكن له مزيد من الاعتزاز وليس أن تحيل حياته إلى جحيم وإلى سلسلة من الاستجوابات والخناقات وأن تحاسبه حتى فى أحلامه هذا يجعل الزوج يشعر بالتعاسة والاختناق والرغبة فى الهروب والابتعاد عن هذا الجو الكئيب صدقينى نحن فى شجار دائم لهذا السبب الذى لا وجود له من الأساس

ويضيف إيهاب صدقينى لابد من التعقل من جانب الزوجة وأن تكون أكثر ثقة فى نفسها وزوجها وأن تضع مصلحة بيتها فوق كل اعتبار فأنا مثال حى لما يمكن أن تفعله الغيرة بالحياة الزوجية