وبينما كانت قوات حرس الحدود الاسرائيلية تطلق الغاز المسيل للدموع والرذاذ كريه الرائحة من خلف الجدار الخرساني المرتفع فتح المحتجون فراغا تحت واحدة من الكتل الخرسانية باستخدام رافعة ثم استخدموا رافعة سيارة في اسقاط الكتلة الخرسانية من مكانها.
وتحركت الكتلة الخرسانية التي تشبه الكتل الخرسانية التي استخدمتها ألمانيا الشرقية الشيوعية عام 1961 لتقسيم برلين من مكانها ومالت ناحية الجانب الاسرائيلي من الجدار لكنها لم تسقط من مكانها تماما.
وتحولت الاحتجاجات العنيفة ضد الجدار الى طقس معتاد في ايام الجمعة في نقاط مثل نعلين التي تطلق فيها القوات الاسرائيلية الغاز والطلقات المطاطية على الفلسطينيين العزل..