|
|
|
" رامبو " التركى يهدر كرامة الامريكان
على أرض العراق
فى فيلم
" العراق ..
وادى الذئاب" ! |
|
المقاعد يتم حجزها لاسبوع مقدما
!!!! |
|
يفتتح فيلم " العراق.. وادى الذئاب "
أحداثه بقصة حقيقية |
|
هى احتجاز القوات
الأمريكية لمجموعة من القوات الخاصة
التركية
معصوبو
الأعين
،
مكبلو
الأيدى
..
فى مدينة السليمانية العراقية
عام 2003 ..... |
|
المثير أن الفيلم الذى يرفع بشدة
مستويات الغضب والكراهية
ضد الولايات
المتحدة
لم يثر غضب المسئولين
الامريكيين |
" رامبو " شخصية سينمائية امريكية
خيالية, ولكنها اسرت خيال المشاهدين فى
العالم كله عبر مجموعة من الافلام التى
تجسد القوة الامريكية المطلقة من خلال
شخصية رجل العمليات الخاصة " جون رامبو
" وهو القادر من خلال الشريط السينمائى
على القضاء على جيش كامل بمفرده , هذه
الايام انقلب السحر على الساحر مع
الاخفاقات والعثرات التى تواجه قوات
الغزو الامريكية داخل العراق لتأتى
الضربة السينمائية القاضية من تركيا جار
العراق وأكبر حليف لامريكا من الدول
المسلمة.
وشهدت قاعات العرض التركية الاسبوع
الماضى افتتاح فيلم " العراق .. وادى
الذئاب " الذى حقق أرقاما قياسية من
الايرادات وهو يعرض صورا للجنود
الامريكيين داخل العراق وهم يهاجمون
بضراوة حفل زفاف مسالم ويقتلون العشرات
بالاسلحة الالية بما فى ذلك أطفال أمام
أمهاتهم, وبعد ذلك يقتادون الاسرى الى
أحد السجون الذى يتواجد فيه طبيب يهودى
يقوم بافتلاع أعضاء الاسرى لبيعها
للاغنياء فى الغرب .
ورغم أن الاحداث فى الفيلم تتجاوز حدود
المنطق الا أن الجماهير التركية أبدت
سعادتها الغامرة بهذا الفيلم لدرجة أن
المقاعد يتم حجزها لاسبوع مقدما ,
وانتشرت حمى الفيلم بين طبقات المجتمع
المختلفة لدرجة ذهاب المشاهير من رجال
الاعمال والوزراء لرؤيته, بل ان زوجة
رئيس الوزراء التركى اصطحبت ابنتيها
لرؤية العرض الخاص فى العاصمة انقرة.
ورغم أن تركيا هى الحليف الاقوى
للولايات المتحدة فى المنطقة الا أن
العلاقات شابتها الكثير من التوترات منذ
بداية الحرب على العراق خاصة بعد رفض
تركيا السماح باستخدام أراضيها لحشد
القوات الامريكية قبل غزو العراق, منذ
ذلك الوقت ارتفعت بشدة الاصوات المعارضة
لامريكا داخل تركيا لدرجة أن أحدث
استطلاع للرأى فى عام 2005 أكد أن نسبة
23% فقط من الاتراك ينظرون للولايات
المتحدة بطريقة ايجابية , وهى النسبة
التى كانت تبلغ 52% فى عام 2000.
يفتتح فيلم " العراق.. وادى الذئاب "
أحداثه بقصة حقيقية وهى احتجاز القوات
الأمريكية لمجموعة من القوات الخاصة
التركية فى مدينة السليمانية العراقية
عام 2003 , وعرضت المحطات الاخبارية صور
الاسرى الاتراك فى أوضاع مهينة للغاية
وهم معصوبو الاعين ومكبلو الايدى الامر
الذى أثار موجة من الغضب داخل تركيا ,
وبعد هذه الوقائع الحقيقية يبدأ الخيال
حيث يذهب رجل المخابرات التركى " بولات
الميدار " الى داخل العراق فى مهمة
للانتقام من القوات الامريكية التى
أهانت الجيش التركى.
داخل العراق يكتشف العميل التركى الوحدة
الامريكية الخاصة والتى يقودها الضابط "
سام ويليام " الذى يلعب دوره الممثل
الشهير " بيلى زان " وبعد الكثير من
مشاهد الدمار والرصاص والدماء التى جعلت
هذا الفيلم أضخم انتاج فى تاريخ السينما
التركية ينضم الضابط التركى لمجموعة من
المقاومة العراقية ويتمكن من انهاء
السيطرة الامريكية على المنطقة بأكملها
ليقتل الضابط الامريكى فى مشهد النهاية,
ويقول " بيلى زان " الممثل الامريكى انه
كان مبهورا بالشخصية التى اداها لانها
تطرح وجهة نظر مغايرة تماما لما اعتادت
هوليوود تقديمه فى هذه القضايا المثيرة
للجدل.
وبعد نجاحه الكبير فى تركيا من المفترض
أن يبدأ عرض الفيلم عالميا فى العديد من
الدول المختلفة ومنها الولايات المتحدة
وبريطانيا وألمانيا, ويقول كاتب
السيناريو " بهادير أوزندير " انه يعتقد
أن الفيلم سيحقق نجاحا خارج الحدود
التركية أيضا لانه يتخذ موقفا واضحا من
رفض الغزو الامريكى للعراق والشعب
التركى ليس هو الشعب الوحيد الذى يرى
خطأ الحرب.
المثير أن الفيلم الذى يرفع بشدة
مستويات الغضب والكراهية ضد الولايات
المتحدة لم يثر غضب المسئولين
الامريكيين فى تركيا حيث تحدث بعضهم
لمجلة " تايم " الامريكية قائلا : انه
مجرد عمل فنى ولكن العلاقات التركية ـ
الامريكية قوية جدا مثل أى وقت مضى !

لو جربته ح ترجع تانى
|