|
بعد
أن
كانت
حديث
الميديا
فى
الغرب
وضيفة
دائمة
على
أغلفة
مجلات
النجوم
حتى
أشهر
قليلة
ماضية
سقطت
فجأة
باريس
هيلتون
وريثة
سلسلة
فنادق
هيلتون
الشهيرة
من
حسابات
الكل
بعد
سلسلة
من
الاخفاقات
المهنية
والعاطفية.
المجلات
التى
كانت
تتبع
خطاها
دائما
أغلقت
أبوابها
فى
وجهها
الى
الأبد
وأصبحت
لا
تشير
اليها
الا
فى
أخبار
قليلة
لا
تزيد
مساحتها
على
3
أسطر
كما
اتخذت
محطة
" سى
أن
أن "
قرارا
بعدم
التحدث
عنها
مطلقا
وفى
حفل
الاوسكار
الماضى
استبعدتها
مجلة
"
فانتى
فير
"
ولم
ترسل
لها
بطاقة
دعوى
لسهرتها
المعتادة
على
هامش الاوسكار
واعتبرت
ادارة
المجلة
"
باريس
هيلتون
"
مجرد
حمقاء
لا
تستحق
دعوتهم
.
التردد
الزائد
والتدليل
المبالغ
أهم
سماتها
وهو
ما
جعل
كل
من
حولها
يبتعدون
عنها,
فمرة
تعلن
أنها
سوف
تصدر
ألبوما
غنائيا,
ومرة
تعلن
أنها
سوف
تفتح
ناديا
باسمها
بباريس,
ومرة
أخرى
تعلن
خطبتها
على
اليونانى
"
ستافروس
نياركوس"
ثم
تقول
انها
لا
تجد
وسيلة
حوار
بينهما
وأنه
أغبى
من
أن
يكون
خطيبا
لها
ثم
تأتى
أخر
صدمة
:
مسلسل
"
الحياة
البسيطة
"
simple
life الذى
قامت
ببطولته
منذ
أربع
سنوات
وأعلنت
انها
لن
تشترك
فيه
مرة
أخرى
ثم
رجعت
فى
كلامها
وأعلنت
انها
ستشارك
فى
موسمه
الرابع. |