0

-
 
ماريا : لست مسؤولة عن وضع "للكبار فقط" على الفيلم
   
 
إلهام شاهين : لا أعلم ماذا سأقول لله يوم القيامة ؟
   
 
أحاسيس .. ليس بالجنس وحده تنجح الأفلام
   
 
ميادة الحناوي : مؤامرة وردة لمنعي من مصر كانت "غيرة نسوان"
   
 
شيرين تعِد بتسمية مولودها "جدو" .. و فضل يلهب "ليالي فبراير"
   


 
-
 
وكيل فنانين ينتحل شخصية خالد يوسف "الجنس مقابل التمثيل"
   
 
مفاجأة في حادث سيارة الترحيلات بـ سيناء
   
 
تأييد حبس صحفيي "البلاغ" لاتهامهما 3 فنانين بـ الشذوذ
   
 
السجن 3 سنوات لـ رجل الاعمال مدحت بركات
   
 
احالة 43 متهما لجنايات المنصورة بتهمة غسيل الاموال عبر الانترنت
   
-
 
 
 
 

 

قرارات تحت حذاء المعلم إسرائيل تاجر الخنازير !!
16/03/2008

يرفض نقل مزارعه ويستعين بنواب الكونجرس لإرهاب المسئولين
 
300 ألف خنزير تهدد بكارثة.. والوزارة ودن من طين وأخري من عجين

رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية المتكررة من خطورة تحور فيروس أنفلونزا الطيور فى مصر، وتحولها إلى وباء يحصد أرواح البشر عبر الخنازير، إلا أن خطة الحكومة لنقل مزارع الخنازير بعيدا عن الكتل السكانية لا تزال مهددة بالفشل، والسبب نفوذ أصحاب تلك المزارع الذين يلوحون فى كل مناسبة بأن نقلهم قد يتحول إلى أزمة سياسية سوف يستغلها أقباط المهجر في الترويج لمزاعمهم باضطهاد الأقباط ، والزعم بأن الحكومة تعمل على تقويض أحد أهم الموارد الاقتصادية لهم.

وفى الوقت الذى قامت فيه الحكومة بتخصيص مساحات كبيرة على طريق الجيزة ـ الواحات لتصبح بديلا عن الزرائب الموجودة بجوار محور 26 يوليو، نجد أصحابها  يرفضون التجاوب مع مساعى الحكومة، ويصرون على البقاء فى أماكنهم، ضاربين بخطة الحكومة، وقرارات رئيسها الدكتور أحمد نظيف ومطالب نواب الشعب عرض الحائط.

المثير أن المعلم إسرائيل عياد رئيس رابطة الزبالين، وصاحب أكبر مزارع الخنازير بالجيزة عندما أراد افتتاح مزرعته التي تمتد على الطريق الدائري ومحور 26 يوليو، وفى محاولة لإرهاب الحكومة، قام بدعوة 12 عضوا من الكونجرس الأمريكى لحضور حفل الافتتاح، واضطرت محافظة الجيزة طبعا إلى تمهيد الطريق المؤدية إلى المزرعة حرصا على راحة الضيوف الأمريكان، والذين هم أيضا ضيوف المعلم إسرائيل!

يحدث ذلك فى الوقت الذى حذر تقرير لمنظمة الصحة العالمية من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير فى مصر ، وبخاصة فى ظل تربية أكثر من 300 ألف خنزير بمختلف المحافظات المصرية ، من بينها 60 ألف خنزير بمحافظة القليوبية  و52 ألفا بالدقهلية و50 ألفا بالقاهرة، و42 ألفا بالجيزة و45 ألفا بأسيوط.

تقرير المنظمة شدد على أن الخنازير تستطيع استقبال أنفلونزا الطيور والأنفلونزا البشرية ، وأن الفيروس بإمكانه التحور ليصل من الخنزير إلى الإنسان ثم من الإنسان إلى الإنسان.

وطالبت المنظمة في تقريرها باتخاذ كافة الوسائل العلاجية والوقائية لمنع وصول فيروس أنفلونزا الطيور إلي مزارع الخنازير وانه فى حالة إصابة هذه المزارع ستتحول إلى مستودعات جديدة لفيروسات قاتلة.

زرائب الخنازير التى تنتشر بكثافة فى عدة مناطق بمحافظات مصر، يأتى فى مقدمتها وهي أخطر بؤرة قرب منطقة ميدان لبنان عند منزل الطريق الدائري، وهى مثار جدل حاد، بعد فشل محافظى الجيزة المتعاقبين فى إزالتها رغم ما تنقله من أوبئة وأمراض خطيرة ، بخلاف الروائح الكريهة جدا التي تنبعث من هذه الحظائر.

«الميدان» قامت بجولة داخل عزبة الزبالين القريبة من ميدان لبنان، ورصدت بالصورة المشهد العام بداخلها حيث الشوارع الضيقة المزدحمة بسكانها وأغلبهم من العاملين بمزارع الخنازير أو المربين لها.

أول ما يلفت الانتباه أنك لا تستطيع تحمل الروائح الكريهة التى تصدر عن الأرض المبتلة المغطاة بالروث، وهى المكان المناسب والطبيعى لتربية الخنازير، لذلك فإن هذه المزارع تشكل خطرا داهما على المناطق المجاورة، الأمر الذى يلحق بها خسائر جسيمة بسبب اختلاط الخنازير بالطيور الحية فى مكان واحد بالإضافة إلى طائر أبو قردان الملاصق للخنازير، والذى يهدد بكارثة فى نقل الفيروس من مكان لآخر.

مشهد آخر لا يقل خطورة عن سابقه وهو إلقاء الحيوانات النافقة فى الشوارع أمام المارة وعلى جانبى محور 26 يوليو، أو حرقها مع بعض المخلفات، وبالتالى يصدر عنها انبعاثات ضارة بالبيئة وسط تجاهل تام من جميع المسئولين.

ولعل تجاهل المسئولين لتلك الكارثة كان وراء ثورة نواب الشعب الدكتور فريد إسماعيل ومحمود مجاهد وعبد الله عليوه،  الذين طالبوا الحكومة بسرعة التحرك على كافة المستويات، والنهوض بمسئولياتها الدستورية لحماية المواطنين طبقا للتعديلات الدستورية الأخيرة، في ضوء توقعاتهم بانتشار المرض على نطاق واسع نتيجة «تخوف»الحكومة من مواجهة حظائر الخنازير المنتشرة داخل الكتلة السكانية بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية.

وتساءل النواب عن الأسباب والدوافع التى تمنع الحكومة من مواجهة هذه الخنازير الحاملة للفيروس المعروف بأنه أشد فتكا وهلاكا بصحة الإنسان وحياته عن الفيروس الذي تنقله الطيور، واتهموها بتجاهل توصيات لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب التى أكدت فى تقاريرها على ضرورة إبادة الخنازير الحاملة للفيروس ونقلها فورا من داخل الكتل السكانية إلى الصحراء.

 وطالب المهندس محمود عامرالنائب عن دائرة أوسيم  بضرورة نقل مزارع الخنازير إلى المناطق الصحراوية، مؤكدا أن دائرته البراجيل يتم فيها تربية الخنازير بجوار الطيور الحية، مما قد يساعد على تحور الفيروس وانتقاله إلى البشر.

واتهم النائب عزب مصطفى الحكومة بالعمل فى جزر منعزلة، لافتا إلى أنه حذر تحت قبة البرلمان من هذا الموضوع الكارثى، حيث يوجد 40 ألف خنزير بالقاهرة و03 ألف خنزير بالجيزة، وأنه سبق وتحدى الحكومة فى نقل هذه الخنازير مطالبا بتوضيح الأسباب، وأكد أن تضارب الأرقام والتصريحات من أسباب فشل إدارة الأزمة.

وهاجم النائب الحكومة لتقاعسها عن تنفيذ قرار رئيس الوزراء بنقل حظائر الخنازير خارج الكتلة السكنية وتخبط قراراتها وتصريحاتها حول المرض. 

وتقدم النائب عبد الله عليوة باستجواب اتهم فيه الحكومة بتجاهل الوضع البيئيى والصحى الخطير الذي يهدد جموع المصريين محذرا فى الاستجواب الموجه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء والدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والمهندس ماجد جورج وزير البيئة والمهندس أحمد المغربى وزير الإسكان من تحول العديد من المدن والمراكز الكبرى بالقليوبية إلى بؤر خطيرة تهدد بوفاة سكانها.

وأشار عليوة في استجوابه إلى أن الحكومة ما زالت مصرة على بقاء أكثر من 400 حظيرة للخنازير بها نحو 40 ألف رأس خنزير وسط الكتلة السكنية في عدد من المناطق بمحافظتى القليوبية والقاهرة، رغم تحذيرات الخبراء وأساتذة الجامعة من خطورة تواجدها بهذه المناطق التي وصفوها بأنها مناطق موبوءة وتشكل مأساة بكل المقاييس للبشرية.

وقال النائب إن الحكومة للأسف وكعادتها رفضت كافة التوصيات الصادرة من لجنتي الصناعة والصحة بضرورة نقل الخنازير فورًا من المنطقة الواقعة بين محافظتي القليوبية والقاهرة، مؤكدا أنه يحمل العديد من المستندات والصور التى تكشف حجم هذه الكارثة والتى تستوجب إقالة الحكومة ومحاكمتها جنائيا ومدنيا لما أصاب المواطنين من أمراض خطيرة نتيجة التقاعس والإهمال الحكومي في إنقاذهم من هذه الملوثات الخطيرة

وانتقد النائب الدكتور فريد إسماعيل تقاعس الحكومة في نقل مزارع الخنازير، مؤكدا أن قضية القضاء على الخنازير ليس له علاقة بالحساسيات الدينية على اعتبار أن أغلب مالكى هذه المزارع من الأخوة المسيحيين مشيرا إلى أن المرض إذا جاء لن يفرق بين مسلم ومسيحى. 

ويبدو أن ما يتردد عن سطوة ونفوذ المعلم اسرائيل عياد زعيم رابطة الزبالين بالجيزة بات حقيقة مؤكدة، وبدا للجميع أنه أقوى من الحكومة ومسؤوليها وأجهزتها! والدليل أن فخامة المعلم عندما أراد افتتاح مزرعته التى تمتد علي الطريق الدائري ومحور 26 يوليو دعا 12 عضوا من الكونجرس الأمريكى لحضور حفل الافتتاح، حتى يرهب الحكومة المصرية، وبالفعل اضطرت محافظة الجيزة إلي تمهيد الطريق المؤدي إلي المزرعة حرصا علي راحة الضيوف الأمريكان، ضيوف المعلم إسرائيل بدلا من إزالتها، لتبقى تلك المزرعة شاهدا حيا على ضعف وهوان الحكومة أمام زعيم الزبالين، لدرجة أن مسئولين كبارا توجهوا إليه مرات عديدة يناشدونه ويرجونه نقل مزرعته خارج الكتلة السكنية حرصا علي حياة المواطنين، إلا أن توسلاتهم دائما تتبدد أمام رفضه مرة أو فرضه شروطا في الأرض الجديدة التي سوف ينقل إليها مزرعته، ليمتد مسلسل فرض الشروط إلى جميع أصحاب مزارع الخنازير فى محافظة الجيزة.

وهكذا تواجه محاولات محافظة الجيزة لنقل مزارع الخنازير باعتراضات شديدة من أصحاب المزارع الذين يرفضون النقل بحجة أنهم يعيشون فى بيوتهم مع أولادهم والخنازير، رغم قيام الدكتور فتحى سعد محافظ الجيزة باستدعاء أصحاب المزارع والجلوس معهم لمحاورتهم فى مسألة النقل.

وكانت المفاجأة عندما طالبوا المحافظ بأن ينشئ لهم مكانا مخصصا لهذا الغرض، بالإضافة إلى مد المرافق وإنشاء المدارس وغير ذلك كنوع من فرض الشروط على المحافظة وتعجيزها، لدرجة أن المحافظ اندهش لمطالبهم  وقال لهم بالحرف الواحد: «نحن سننقل المزارع فقط ولكن لماذا تنتقلون أنتم وأسركم أيضا؟» وبعد جلسة استمرت حوالى ساعتين ونصف اتفقوا على نقل المزارع إلىقطعة أرض بديلة بالكيلو 04 بطريق الواحات، إلا أن المحافظة تلقت رداً من وزارة الإسكان يفيد بأن قطعة الأرض التى تم اختيارها لنقل حظائر الخنازير بطريق الواحات تقع داخل مخطط مبانى مدينة 6 أكتوبر، ولا تصلح لإقامة هذه الحظائر، وبالتالى فإن قرار رئيس الوزراء بنقلها تقرر تأجيله لمدة ثلاث سنوات على الأقل إلى أن يتم البحث عن أرض بديلة ليتوقف مشروع النقل حتى إشعار آخر.

وأخيرا يبقى التأكيد على أن خطورة وجود هذه المزارع بين السكان، لا تفرق بين مسلم أو مسيحى، فعندما تنتقل الأمراض منها سوف تصيب هذا وذاك، فلماذا إذن تتجاهل الحكومة توصيات البرلمان ومنظمة الصحة العالمية بنقل هذه المزارع بعيدا عن السكان؟!

  وهل اعتبرت الحكومة دعوة 12 عضوا بالكونجرس الأمريكى لحضور حفل افتتاح مزرعة خنازير، امتيازا يتيح لصاحبه المعلم إسرائيل تحدى الجميع ووضع قرارات الحكومة ورئيسها تحت حذائه؟! وإلا فبماذا تفسر لنا حكومتنا الرشيدة مبررات الصمت الرهيب على مزارع الخنازير؟!

المصدر : الميدان

 

إقرأ في موضوعات متفرقة أيضاً ..

 
 
 
إخلاء سبيل وائل الإبراشى .. وزير المالية اتهمه بالتحريض ضد القانون
   
 
وزير الكهرباء ينفى اختيار الضبعة كـ موقع لأول محطة نووية مصرية
   
 
كتاب يكشف اتهام أم كلثوم بقتل عاشق طلبها في بيت الطاعة
   
 
صفوت الشريف يرفض اضافة الاهرامات الثلاثة إلى علم مصر
   
 
الأوقاف : لم نتجسس على المصلين بكاميرات مراقبة في المساجد
   


 
-

 
انتخاب لورا شنشيلا أول امرأة لرئاسة كوستاريكا
   
 
يانوكوفيتش يفوز برئاسة أوكرانيا و يثأر لنفسه من الثورة البرتقالية
   
 
تمثال من البرونز يحطم الرقم القياسي لأغلى عمل فني
   
 
رئيس جنوب افريقيا يعتذرعن انجاب طفل غير شرعي
   
 
حجاب "أم سعيد" يثير ضجة سياسية في فرنسا
   

 




اتصل بنا  - جميع الحقوق محفوظة لموقع إيجيبتى دوت كوم Egypty.com :: تصميم و تطوير IMG