الاستيطان الاسرائيلى

 

العدد 21

الاستيطان تتبع تاريخى - الاستيطان إرهاب وعدوان  -  الاستيطان فى الفكر الاسرائيلى 
الاستيطان فى فكر شارون   الاستيطان والجدار العازل
-  التوزيع الجغرافي الاستيطان فى القدس
الاستيطان فى الجولان
- الاستيطان الثمن والتكلفة -  الرئيسية

الاستيطان فى فكر شارون

 شارون والاستيطان كلاهما شر :
اعتلى شارون السلطة في اسرائيل في ظل أوضاع أمنية متردية ومتفجرة، واعداً ناخبيه وفي مقدمتهم المستوطنين الذين فقدوا عنصر الأمن والأمان في المناطق الفلسطينية، بأن يوقف الانتفاضة خلال فترة قصيرة جداً، في الوقت الذي فشل سلفه باراك في إيقاف المد الجماهيري الفلسطيني الزاحف نحو النصر في نهاية الأمر. إن أحد الأسباب الرئيسة التي فجرت الانتفاضة في ظل حكومة باراك هو إقدام شارون على زيارة الحرم الشريف في ظل حراسة مشددة، دفعت الجماهير الفلسطينية للدفاع عن الأقصى في القدس المحتلة قدم خلالها الشعب الفلسطيني عشرات الشهداء.

إن حكومة شارون بتمسكها بالخيار العسكري لإخماد الانتفاضة، إنما تزيد من اشتعال غضب الشعب الفلسطيني الذي عبر بانتفاضته عن رسالة واضحة لكل الحكومات الإسرائيلية المتغطرسة، أنه لابد من وضع اليد على الأسباب الرئيسة لتلك الانتفاضة وعدم التلاعب بأي من القضايا الرئيسة المقدسة، ولا تنازل عنها، القدس، الحدود، المستوطنات، اللاجئين، المياه.

* إن الاستيطان بكافة أشكاله التي تمارسها قوات الاحتلال من بناء الوحدات السكنية وشق الطرق، واقتلاع الأشجار وتدمير المزروعات، والمنشآت العامة، وهدم المنازل، وعمليات المصادرة والتجريف للأراضي، وعمليات الإرهاب الاستيطاني تجاه المواطنين والإغلاق والحواجز والخنادق الترابية لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى إقامة النقاط العسكرية والبؤر الاستيطانية التي تشكل أخطر الأشكال الاستيطانية وخرقاً فاضحاً للاتفاقيات الدولية التي بدأت تطالب بوقف الاستيطان بما فيها النمو الطبيعي للسكان الذين تدعي إسرائيل أن عمليات البناء والتوسع إنما يأتي على خلفية الادعاء بذلك النمو الطبيعي، وجاءت خطة ميتشيل لتدحض هذا الادعاء وتطالب بوقف الاستيطان، فيما تشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى أن نصف الشعب الإسرائيلي يطالب بوقف الاستيطان وتفكيك المستعمرات خاصة وأنها تكشف زيف الادعاء الإسرائيلي بأنها تشكل الخندق الأول لحماية الدولة .
وفي ظل حكومة شارون فإن سياسته الثابتة لم تتغير تجاه الأراضي الفلسطينية، فحسب خارطته الأمنية التي يشرحها دائماً، فإن المنطقة الإسرائيلية التي يطالب بها تتكون من حزامين أمنيين طويلين:

1- الحزام الأمني الغربي على طول الخط الأخضر.

2- الحزام الأمني الشرقي ويتضمن غور الأردن بعرض 15-20 كم حتى شارع ألون يتصل بعابر السامرة غرباً ويخترق سلفيت ويمتد من مفرق زعترة حتى الأغوار الشمالية.

وحسب الخارطة يريد شارون إقامة خمسة أحزمة عرضية وشريط بين الحزامين الطويلين العريضين.

ـ ممر من الشارع الملتف حول طولكرم عبر عنابا وشافي شمرون ويلتف حول نابلس من الغرب (شارع قدوميم ـ يتسهار) وعبر مفرق زعترة (تفوح) وممر إلى غور الأردن مع تشعب آخر في شارع نابلس ـ قلقيلية.

ـ ممر على طول الشارع القاطع لشمال الضفة الغربية القائم من رأس العين باتجاه آريئيل (يخترق سلفيت) حتى فصايل بأريحا، بما في ذلك تشعب جنوبي نحو هذا الشارع من مستعمرة آريئيل بسلفيت حتى مستعمرة شيلو ليمر من بلدات ياسوف، يتما، قبلان، الساوية، واللبن الشرقي مع تخريب أجزاء من أراض فريوت وترمسعيا والقرى المجاورة.

كذلك شارع "ديرخ هشالوم" أو شارع السلام الذي يتجه من تل أبيب عبر مستعمرة بيت حورون غرب رام الله إلى شمال القدس المحتلة والأغوار في أريحا.

و تهدف خارطة شارون إلى إيجاد أربع كتل فلسطينية متباعدة بدون روابط ولا امتدادات، على أن ترتبط هذه الامتدادات بشوارع مزدوجة، بعضها خاص بالفلسطينيين والبعض الآخر خاص باليهود، مع حصول الفلسطينيين على ممرات آمنة شمال الضفة الغربية وجنوبها، وبين الضفة الغربية وقطاع غزة على شكل تحويلات أو أنفاق ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة عليها، وعلى المناطق الأمنية الحيوية بدون تفكيك أي مستوطنة.

وقد أطلق شارون على مخططه اسم "مخطط الشبكة" لتوفر لشارون وحكومته إمكانية السيطرة الدائمة على الشوارع الفلسطينية وعلى الفلسطينيين أنفسهم، وقد نفذ أجزاء كبيرة من هذا المخطط.

مخطط آخركان قد أطلقه شارون في عهد حكومة نتنياهو حين أعلن وطالب المستوطنين باحتلال قمم الجبال على قاعدة مقولته الشهيرة بأن ما يحتله المستوطنون فهو لهم، وما لم يتم احتلاله فهو للفلسطينيين، الأمر الذي جعل المستوطنين يقيمون نحو 42 بؤرة استيطانية في الأراضي الفلسطينية ورثتها حكومة باراك من عهد نتنياهو في أواخر التسعينات 1996-1999، وادعى باراك في حينها أنه أصدر قراراً بإزالة 15 بؤرة استيطانية، والاحتفاظ بـ 27 بؤرة من مجموع هذه المواقع، إلا أن القرار سرعان ما تغير بعد أسبوعين فقط من 15 بؤرة إلى 12 بؤرة، وذلك تحت ضغط أحزاب المستوطنين ومجلس "ييشع" الاستيطاني ومع سقوط وهزيمة باراك الذي حل حكومته بنفسه وانتصار حكومة شارون بقيت تلك البؤر على حالها، استعمل الجزء الأكبر منها كمواقع عسكرية لجيش الاحتلال مع إعادة الجزء المتبقي للمستوطنين والتي تصل إلى 8 مواقع استيطانية، أعاد المستوطنون احتلالها مرة أخرى في ظل الانتفاضة، مع إضافة خزانات الماء وأعمدة الكهرباء وتثبيت منازل نقالة فيها.
وفي غمرة الانتفاضة استطاع المستوطنون تحت حراسة وحماية جيش الاحتلال التوسع ثانية في إقامة بؤر استيطانية جديدة على الأرض الفلسطينية بحيث وصل عدد هذه البؤر إلى 30 بؤرة استيطانية جديدة خلال انتفاضة الأقصى حسب المصادر الإسرائيلية، دون التطرق إلى المواقع العسكرية التي تشكل هي الأخرى بؤراً جديدة، ولا حتى عن المناطق الأمنية والمناطق العسكرية المغلقة التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية كمناطق عازلة والتي تصل بحد ذاتها إلى مئات الآلاف من الدونمات.

وقد اعترفت مصادر إسرائيلية أن المستوطنين أقاموا خلال الستة شهور الأولى نوعين من المواقع الاستيطانية، مواقع ثابتة قريبة من المستعمرات، ومواقع أقيمت رداً على عمليات إطلاق نار عليهم، وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن عدد هذه المواقع يصل إلى 30 بؤرة استيطانية، حسب الإحصائيات الإسرائيلية في حين أن عدد البؤر الاستيطانية يفوق ذلك بكثير، قسم منها أقيم في عهد حكومة باراك السابقة، والقسم الآخر أقيم في ظل حكومة شارون الاستيطانية، فقد وصل عدد البؤر الاستيطانية إلى 45 بؤرة جديدة دون تصنيف قربها أو بعدها عن المستعمرة الأم، خاصة وأن معظم البؤر التي أقيمت حديثاً يتم تغذيتها بشكل مستقل وتبدو أن لا علاقة لها بالمستعمرات القريبة أو المجاورة يقوم على حراستها جنود الاحتلال والمستوطنون مزودة بخزانات المياه والكهرباء والطرق الفرعية المتصلة بالشوارع الالتفافية، والمنازل النقالة وإن كان معظمها فارغ من السكان بسبب المقاومة الوطنية الفلسطينية التي تحرم المستوطن من سرقة الأرض الفلسطينية، ونهب خيراتها.

فيما يلي أسماء البؤر الاستيطانية التي أقيمت في الثلاثة شهور الأخيرة من عهد حكومة باراك التي سبقت الحكومة الحالية برئاسة شارون:

1- بؤرة استيطانية قرب مفرق بيت دجن شرق نابلس.

2- بؤرة استيطانية قرب مستعمرة "عوفرا" جنوباً، انتقاماً لمقتل مستوطن على أراضي عين يبرود في رام الله.

3-بؤرة استيطانية غرب المواقع العسكرية لمستعمرة "كوسافيم" شمال خانيونس.

4- نواة استيطانية قرب مستعمرة "براخان" عبارة عن 10 خيم أقيمت على أراضي المواطنين جنوب نابلس.

5- بؤرة استيطانية على مساحة 8 دونمات عبر تثبيت برج هوائي في أراضي الخضر ببيت لحم.

أما ما أقيم من بؤر استيطانية في عهد حكومة شارون الحالية فبلغ عددها 40 بؤرة وذلك على النحو التالي:

1- بؤرة استيطانية على أراضي واد السلقا في دير البلح.

2- بؤرة استيطانية قرب مستعمرتي "معاليه شومرون" و"جينات شومرون" على أراضي كفر ثلث بقليلية.

3- بؤرة استيطانية قرب مستعمرة "عوفرا" أثر مقتل المستوطن كهانا الابن على أراضي عين يبرود.

4- بؤرة استيطانية على جبل الرأس في بلدة عطارة في رام الله.

5- بؤرة استيطانية على أراضي قرية عسلة في قلقيلية قرب مستعمرة "الفي منشه" مع إنشاء خط مياه بطول 3 كم.

6- بؤرة استيطانية على أراض مساحتها 300 دونم قرب مستعمرة "كرمي تسور" من أراضي حلحول في الخليل.

7- إعادة احتلال البؤرة الاستيطانية "مافات ماعون" التي أغلقها باراك جنوب شرق الخليل.

8- وضع أسلاك شائكة على الأراضي المصادرة في شمال مواصي خانيونس تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية.

9- بؤرة استيطانية جنوب كفر قليل في نابلس، وتمت أنارتها بالكهرباء.

10- بؤرة استيطانية على أراضي بيتا في نابلس، حيث تم تجريف وإضافة منازل متنقلة قرب الشارع الاستيطاني.

11- بؤرة استيطانية على أراضي يعبد في جنين، وتثبيت 6 منازل متنقلة في جبل الأقرع قرب مستعمرة "مابو دوتان".

12- بؤرة استيطانية بحماية عسكرية كاملة على قمة جبل جرزيم من خلال تجريف الأرض، ونصب منازل متنقلة وأبراج عسكرية.

13- بؤرة استيطانية في أراضي في الخليل ومصادرة 200 دونم قرب الشارع الالتفافي، وإقامة خيم على الأرض المصادرة.

14-بؤرة استيطانية على أراضي مخماس في رام الله قرب مستعمرة "كوخاف يعقوب" على تلة الكرمة.

15- بؤرة استيطانية عسكرية (معسكر) على أراضي برقا في رام الله من خلال وضع منازل جاهزة وخيم، لإغلاق مدخل رام الله.

16- بؤرة استيطانية على أراضي دير استيا في سلفيت من خلال إقامة 10 منازل متنقلة على تلة.

17- بؤرة استيطانية على النبي صالح شمال غرب رام الله.

18- بؤرة استيطانية على أراضي سلواد في رام الله من خلال تحويل المعسكر إلى بؤرة وفيها 6 منازل.

19- بؤرة استيطانية على أراضي فراسين شرق قفين ويعبد من خلال نصب وحدات استيطانية على تلة بحجة قتل مستوطن يدعى "تسفيكا".

20- بؤرة استيطانية على أراضي الخضر في بيت لحم، ونصب 4 وحدات استيطانية على تلة تدعى "خلة العين".

21-بؤرة استيطانية قرب مفرق الجيت الواقع في أراضي نابلس على الطريق الملتف حول نابلس بحجة مقتل مستوطن وهي بحماية عسكرية كاملة.

22- بؤرة استيطانية على أراضي صوريف في الخليل تبعد 2 كم غرب مستعمرة كفار عتصيون بمساحة 500 دونم، حيث تم نصب شبكات مياه وكهرباء وشق طرق لتلك البؤرة.

23- بؤرة استيطانية على أراضي بلدتي الجانية ورأس كركر برام الله في منطقة تدعى "المقطوع" مع نصب منازل متنقلة فيها.

24- بؤرة استيطانية على أراضي دورا الخليل مكونة من 6 منازل متنقلة قرب دير سامت، مع شبكة مياه وصرف صحي (سبق أن تم الاستيلاء عليها في الثمانينات وأقيمت عليها مستعمرة وتم تفكيكها عام 1992).

25- بؤرة استيطانية على أراضي سفارين شرق طولكرم في منطقة تدعى "خربة سمارة" محاذية للشارع الالتفافي.

26- بؤرة استيطانية على أراضي عابود في رام الله، وقد اقتلع المستوطنون الأشجار بطول 2 كم لإقامة البؤرة وتدعى "نافيه نير".

27- بؤرة جديدة على أراضي البقعة في الخليل، وقد تم نصب خيم ومصادرة عدة دونمات قرب الشارع رقم "60" لإقامة البؤرة.

28- بؤرة استيطانية على أراضي يانون في نابلس، وقد تم تجريف الأراضي المخصصة للبؤرة.

29- بؤرة استيطانية على أراضي روجيب وبيت فوريك في نابلس على تلة بين البلدتين، وقد جرت أعمال تجريف واسعة.

30- بؤرة استيطانية على أراضي دير البلح في منطقة تدعى المزرعة، وقد تم وضع منازل نقالة وإحاطتها بقواعد أسمنتية مسلحة بالباطون.

31- بؤرة استيطانية على أراضي يطا في الخليل، وقد أقام المستوطنون قواعد خرسانية بين مستعمرتي "ماعون" و"سوسيا" في منطقة تدعى "المقفرة" على أرض مساحتها 300 دونم مع إقامة برج وخزان مياه.

32- بؤرة استيطانية على أراضي قرية جتاتة في بيت لحم، أقام المستوطنون خيماً في موقع يدعى "سجح" من أراضي المواطنين.

33- بؤرة استيطانية في منطقة "أبو الناطور" في بيت لحم، حيث تم وضع عدد من المنازل المتنقلة في منطقة الفريديس.

34- بؤرة استيطانية على أراضي كفر ثلث في قلقيلية تم وضع 4 منازل نقالة في منطقة تدعى "العيون".

35- بؤرة استيطانية على أراضي الجيت وكفر قدوم في قلقيلية، وقد صادق شارون على إقامتها وتدعى "هار أفايم" و قام بتدشينها.

36- بؤرة استيطانية على أراضي يطا بالخليل قرب مستعمرة "بيت حجاي" وقد صادق عليها رئيس الوزراء شارون وقام بتدشينها.

37- بؤرة استيطانية على أراضي رفح في غزة، صادق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، تتسع لستين عائلة.

38- بؤرة استيطانية على أراضي الخضر في بيت لحم وتدعى "جبعات هتما" صادق عليها شارون.

39- بؤرة استيطانية على أراضي المالح في طوباس، قام المستوطنون بوضع منازل نقالة، وأعمال تجريف لتلك الأراضي.

40- بؤرة استيطانية على أراضي عين البيضاء في طوباس تم انتقال عدد من العائلات إليها، وهي عبارة عن منازل متنقلة.

إن الامتيازات الضخمة التي قدمها شارون للمستوطنين، والتي هي جزء من سياسته لدعم الاستيطان والمستوطنين، وتقديم الميزانيات الضخمة قد فاقت كل الأعوام السابقة، فقد كشفت حركة السلام الإسرائيلية عن قيام حكومة شارون بتخصيص ميزانية عام 2002 لتتضمن ارتفاعاً بنسبة 12% عن الأعوام السابقة، إذ سيتم تحويل مبلغ 5,965 مليون شيكل إلى دائرة أراضي إسرائيل التي ستخصصها لتمويل مصادرة الأراضي في جبل أبو غنيم، إضافة إلى 338 مليون شيكل لشق الشوارع الاستيطانية، وتخصيص مبلغ 25 مليون شيكل لدعم التعليم المجاني، مع إعفاء المستعمرات من ضريبة الدخل بقيمة 7%، وهو الأمر الذي يشجع المستوطنين في المضي في سياسة التوسع العدواني الاستيطاني المرفوض دولياً وعربياً وفلسطينياً مع التأكيد على البند الوارد في تقرير ميتشيل بوقف أو تجميد الاستيطان بما فيه النمو والتكاثر الطبيعي الذي تدعيه إسرائيل في كل الأوقات، ووافقت حكومة شارون على تقرير ميتشيل، دون أن تلتزم به.
اضافة الى استمرا مصادرة الاراضى اللازمة لبناء الجدار العازل .
فقد صادق شارون على بناء آلاف الوحدات السكنية في الأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي تخلو المستعمرات القائمة من سكانها أصلاً، قبل بدء الانتفاضة، ومع تصاعد المقاومة الفلسطينية، ازدادت حركة التنقل وإخلاء المستعمرات هرباً إلى داخل الخط الأخضر، رغم محاولات التشجيع عبر تقديم التسهيلات والقروض البنكية الميسرة، وقد كشفت الصحافة الإسرائيلية وطاقم حركة السلام مثل هذه الظاهرة التي تزداد مع تصاعد الانتفاضة الفلسطينية .. وهو ما جعل شارون يتمسك بتنفي> خطته الاحادية للانسحاب من غزة .
 

   اتصل بنا                 

Copyright © 2003 - Kabreet.com. All rights reserved to IMG

الرئيســية