وظائف خالية

مطلوب

مصممو و مطورو

مواقع

و سكرتيرة

و محررات

اضغط هنا

 

-
 
مصر على رأس المجموعة الثالثة مع نيجيريا و موزمبيق و بنين
   
 
الجزائر تتبادل المراكز مع مصر في تصنيف الفيفا
   
 
تونس تقيل الجهاز الفني لمنتخبها القومى
   
 
تحقيقات في مزاعم تزوير نحو 200 مباراة اوروبية .. اكبر فضيحة كروية
   
 
الاتحاد المصري يهدد الفيفا بايقاف نشاط كرة القدم لمدة عامين
   
 
-
 
دعوى ضد وزير الصحة المصري لـ إلغاء قرار تحرير سعر الدواء
   
 
أدوية تتفاعل مع فيروس‮ ‬N1H1‮ ‬و تؤدي‮ ‬إلي الوفاة
   
 
سيناريو الهروب من حرب العصابات الجزائرية في شوارع الخرطوم
   
 
علاء مبارك : جمهور الجزائر مرتزقة
   
 
قائمة المدارس و الجامعات المصرية المصابة بـ "الخنازير" الخميس
   
-
 
 

المركزي المصري يبقي أسعار الفائدة بلا تغيير
07/11/2009

أبقى البنك المركزي المصري سعر الفائدة الرئيسي بلا تغيير الخميس موقفا سلسلة تخفيضات كان بدأها في فبراير/ شباط 2009، لتظل أسعار الفائدة عند مستوى 8.25% للايداع و9.75% للاقراض مع الإبقاء على سعر الإئتمان والخصم دون تغيير .

وخفض البنك المركزي المصري اسعار الفائدة 6 مرات خلال عام 2009 لتتراجع فائدة الودائع من 11.5 %، وفائدة الاقراض من 13.5 %.

وأثار الخفض المستمر حفيظة الخبراء الذي أكدوا أن الإجراء والركود الذي خلفته الأزمة المالية العالمية يمثلان مناخا صحيا لعودة ظاهرة توظيف الأموال للانتشار مرة أخرى في مصر. وعوّل المراقبون على عاملين للتصدي للظاهرة، أولهما كفاءة الجهاز المصرفي المصري في تطوير أدوات مالية متعددة وقيام وسائل الإعلام بتوعية صغار المستثمرين.

وخلال سبتمبر/ أيلول 2009، ارتفع معدل التضخم السنوي في أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان إلى خانة العشرات مجددا نتيجة ارتفاع تكلفة الغذاء والمشروبات في تحرك توقعه الخبراء. وسجل التضخم 10.2 % وبلغ 10.8 % في الحضر مقابل 9 % خلال أغسطس/ آب 2009 وسجل 9.6 % في الريف.

الا ان استحداث مؤشر جديد للتضخم - يستبعد البنود التي تشهد تقلبا شديدا مثل المواد الغذائية والطاقة- تحت مسمى " التضخم الأساسي" ارباك حسابات بعض الخبراء الاقتصاديين، ليرجحوا في نهاية الامر كفة استمرار خفض الفائدة، قبل ساعات من اجتماع لجنة السياسات النقدية بالنبك المركزي المصري.

فرأى خبير اسواق المال وائل عنبة ان المركزي سيجد مبرر لخفض الفائدة، بعد ان أظهر المقياس الجديد ان معدل التضخم السنوي الأساسي ارتفع إلى 6.3 % في سبتمبر/ أيلول مقابل 5.8 % في أغسطس وذلك مقارنة بنحو 10.2 % وبلغ 10.8 % في الحضر مقابل 9 % خلال اغسطس/ اب للتضخم العام.

من جهته، قال خبير اسواق المال محسن عادل ان الاتجاه الاقرب هو خفض نسبي للفائدة بنسبة لاتتجاوز النصف نقطة ، أو تثبيت سعر الفائدة عند المعدل الحالي، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الالية المستخدمة سابقاً، القائمة على خفض الفائدة نجحت في تحقيق اهدافها، الا ان استمرا الخفض يمثل تهديدا على متوسط اسعار الصرف في السوق المصرية وهي احد الامور التي عادة ما تراعيها لجنة السياسات النقدية بالمركزي المصري.

اما محمود شعبان عضو مجلس إدارة البورصة المصرية فاعتبر قرار البنك المركزي السابق بخفض التضخم بواقع 0.25 % في 17 سبتمبر/ أيلول ضارا لأنه يصعب على البنك اتخاذ القرار حاليا.

وأوضح أن الأوضاع الراهنة تؤكد اتجاه التضخم إلي الارتفاع حتى النصف الثاني من 2010 على الصعيدين العالمي والمحلي بسبب ضخ تريليونان الدولارات في خطط تحفيز الاقتصاد خاصة في أوروبا وأمريكا.

 

المصدر : اخبار مصر

 

إقرأ في أخبار المال والأعمال أيضاً ..

 
 
 
عمرو موسى يدعو المصريين و الجزائريين إلى "الهدوء"
   
 
اسماء المدارس والجامعات التي تأكدت فيها الإصابة بـ"الخنازير" الجمعة
   
 
الاتحاد الاوروبي يختار رئيس وزراء بلجيكا رئيسا
   
 
البرادعي يحث إيران على قبول اتفاق الوقود قبل نهاية عام 2009
   
 
انفجار في منجم فحم صيني يقتل 15 ويحاصر 114
   


 
-

 
جيرارد بتلر : لكل امرأة مذاق خاص
   
 
حبس عشرات الجزائريين بـ فرنسا بسبب أعمال شغب
   
 
"2012" يتوقع نهاية العالم و يستفز مشاعر المسلمين
   
 
امام مسجد بـ الكويت يصبح مغنيا فى قناة روتانا
   
 
توم كروز يقع في غرام "كاميرون دياز" بـ النمسا
   

اتصل بنا  - جميع الحقوق محفوظة لموقع إيجيبتى دوت كوم Egypty.com :: تصميم و تطوير IMG