HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحفي لحملة السيسي

الاثنين 29 يناير 2018 الساعة 10:22 مساء بتوقيت القاهرة
  •  
التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحفي لحملة السيسي
التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحفي لحملة السيسي

أكد المستشار محمد بهاء أبوشقة، المتحدث الرسمي باسم حملة ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الخطوة الأولى التي بدأتها الحملة الانتخابية تتعلق باستيفاء الشرط الأهم وهو توافر 25 ألف توكيل من محافظات الجمهورية.

وأضاف المستشار محمد أبوشقة، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أنه فور تقديم طلب الترشح توفر نماذج التأييد التي حررها المواطنون لطلب الترشح جنبا إلى جنب مع نماذج التزكية الصادرة من نواب البرلمان.

وقال إن نماذج التأييد لا قيمة لها ما لم يقم المواطن بتسليمها بنفسه عقب خروجه من مكتب الشهر العقاري، مضيفا أن حملة الرئيس السيسي تواصلت مع المواطنين الذين حرروا نماذج التأييد من خلال توجه المواطنين لمقر الحملة في المحافظة وتسليمها، أما الشكل الثاني فيتمثل في النماذج العائلية والتي تتمثل في قيام شخص بجمع نماذج تأييد في محيط أسرته وتسليمها إلى مقر الحملة الانتخابية، موضحا أن هذا الشكل من نماذج التأييد لم يتعدى 100 نموذج.

وأوضح المستشار أبوشقة أن القوى والتجمعات الشعبية ساهمت أيضا في جمع نماذج التأييد من المواطنين وتسليمها إلى المقر الرئيسي للحملة في القاهرة.

وأضاف أن فريق العمل القانوني للحملة بدأ عقب هذه الخطوة في تدقيق نماذج التأييد ومراجعتها للتأكد من صحتها، مشيرا إلى أن فريق العمل وضع معايير أشد صرامة لاستيفاء نماذج التأييد كافة المعايير القانونية، ومن بينها أن يكون النموذج متضمنا الاسم الكامل للمواطن ومحل إقامته وأن يكون النموذج موقعا من طالب التأييد وأن يكون للمؤيد حق الانتخاب من خلال فحص تاريخ ميلاد المؤيد عن طريق التدقيق في أرقام بطاقته للتأكد من تعديه سن 18 عاما.

وأشار إلى أن الحملة استبعدت طلبات ونماذج تأييد لمواطنين تحت سن 18 عاما، وهو ما يعني عدم وصولهم السن القانوني اللازم للمشاركة الانتخابية، متوجها لهم بالتحية والتقدير.

وأضاف أن بعض نماذج التأييد لم تتضمن اسم المرشح وهو ما اضطر الحملة لاستبعادها أيضا. وأشار إلى أن فريق عمل الحملة دققت أيضا في سلامة نماذج التأييد وتضمنها ختم شعار الجمهورية.

كما قام فريق عمل الحملة بتصنيف نماذج التأييد من خلال التحقق من الحصول على ألف نموذج تأييد على الأقل من كل محافظة من محافظات الجمهورية، كما تم التأكد من تحرير كل طالب تأييد نموذجا في مكتب الشهر العقاري التابع لمحافظته.

وأشار إلى أن المرحلة التالية تضمنت ترتيب نماذج التأييد في صناديق من قبل فريق العمل لتسليمها للهيئة الوطنية، موضحا أنه خلال مرحلة فحص نماذج التأييد صادف فريق العمل العديد من المواطنين الذين بلغوا مبلغا كبيرا في العمر وآثروا التوجه للشهر العقاري لتحرير نموذج التأييد.

واستشهد المستشار محمد بهاء أبوشقة بسيدة تدعى ناجية كريمش مقر إقامتها في الضبعة حررت نموذج تأييد في اليوم الأول لبلوغها مائة عام، متوجها لها بالتحية.

وأضاف أنه تقدم للهيئة الوطنية للانتخابات إضافة إلى 173 ألف نماذج التأييد بعدد 549 تزكية من نواب البرلمان، مشيرا إلى أن مقر الحملة الرسمية استقبل 915 ألف نموذج تأييد حتى أمس.

وأوضح أن الاكتفاء بتقديم 173 ألف نموذج تأييد للهيئة الوطنية للانتخابات يرجع إلى أن الحد الأقصى لأجهزة فحص نماذج التأييد داخل الهيئة الوطنية للانتخابات يصل إلى ما بين 170 ألف إلى 190 ألف نموذج تأييد، مشيرا إلى أن كل نموذج تأييد يمر على جهاز فحص ضوئي ثم يتم إدخاله على الكمبيوتر الخاص بفحص النموذج ثم تغليف كل نموذج على حدة، مؤكدا أن الهدف كان الانتهاء من كافة الإجراءات في يوم واحد والحصول على المحضر الخاص بتقديم طلب الترشح.

وأشار إلى أن نماذج التأييد التي تم تقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات كانت تعبيرا عن جمهورية مصر العربية، مشيرا إلى أن عند انتقال فريق العمل من الفحص القانوني إلى الفحص الشامل كان هناك حرص على انتقاء نماذج التأييد لتمثل كافة المراكز والقرى من كافة المحافظات، فضلا عن تمثيلها أيضا لكافة المراحل العمرية للمواطنين.

وحول المستندات التي تقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات جنبا إلى جنب مع نماذج التأييد لطالب الترشح مستخرج رسمي وصحيفة الحالة الجنائية وصورة من بطاقة الرقم القومي وإقرار الذمة المالية وإقرارات وقعها طالب الترشح على نماذج معدة سلفا من الهيئة الوطنية للانتخابات تؤكد أنه لم يسبق له أن حمل أو زوجته جنسية أي دولة أخرى، فضلا عن التقدم بإقرار أقر فيه طالب الترشح بأنه يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية ومستند آخر بمحل الإقامة الذي ترى عليه المراسلات، بالإضافة إلى صورة حديثة لطالب الترشح والتقرير الطبي الصادر عن المجالس الطبية المتخصصة التي تثبت تمتع طالب الترشح بحالة صحية وبدنية جيدة وأنه لا يوجد به ما يحول دون تقدمه للمنصب.

وحول الخطوات التي ستقوم بها الحملة في المرحلة المقبلة، أكد المستشار محمد بهاء أبوشقة أن الحملة تستكمل حاليا الهيكل التنظيمي للحملة القائم على لجان متعددة سيكون لكل لجنة منها مهاما محددة خلال العملية الانتخابية، مشيرا إلى أنه سيتم إصدار بيان حول الهيكل الكامل للحملة الانتخابية.

كما أشار إلى أنه تم إعداد لائحة داخلية للحملة سيتم عرضها على طالب الترشح لاعتمادها لتشكل دستور عمل للحملة، مشيرا إلى أنه خلال الحملة الانتخابية في عام 2014 تم استحداث هذا الشكل، مؤكدا حرصه على أن تبدأ الحملة بوجه مضيء وأن تنتهي بوجه أكثر إشراقا وأن تكون الحملة الانتخابية تليق بالوطن وبالممارسة الانتخابية.

وحول ملامح نظام اللائحة الداخلية، قال إنه يكرس القواعد التي نص عليها قانون الانتخابات الرئاسية أو الصادرة عن الهيئة التي تشكل سياجا إلزاميا للحملة الانتخابية، مضيفا أنها ستتضمن أيضا الوقوف على خط فاصل بشكل واضح بين عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وطالب الترشح للرئاسة عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه لا يجوز لأي شخص تحت أي اعتبار أن يحدث خلط بين الجانبين.

كما أكد الالتزام الكامل بأن ما يصدر عن الحملة يمثل تعبيرا عن الموقف الشخصي لطالب الترشح وليس تعبيرا عن موقف الدولة المصرية، كما تم إلزام كل شخص ينتسب للحملة بعدم التعامل مع أي من الأجهزة الخاصة بالدولة سواء التنفيذية أو غير التنفيذية.

كما أكد عدم السماح بأن يقوم أي شخص مسؤول في الدولة أن يكون له دور في الحملة، مشيرا إلى أنه خلال عام 2014 كانت الحملة تواجه الكثير من الأكاذيب والشائعات وبالرغم من ذلك كانت تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس سواء في التعبير أو التصرفات لتكون أكثر التزاما بنصوص القانون، مشيرا إلى الحملة تدرك جيدا أن طالب الترشح لا يزال يشغل منصب رئيس الجمهورية.

وأضاف المستشار محمد أبوشقة أن الحملة الانتخابية لطالب الترشح السيد عبدالفتاح السيسي ستكون أكثر التزاما وانضباطا.

وحول فعاليات وأنشطة الحملة، أشار المستشار محمد أبوشقة إلى أن مرحلة الدعاية الانتخابية ستبدأ عقب إعلان القائمة النهائية للمرشحين، ولن يتم الإعلان عن أي فعاليات انتخابية أو تواصل جماهيري قبل هذا التوقيت وفقا للقانون.

وردا على تساؤل حول عدد نماذج التأييد التي تم الحصول عليها من المصريين في الخارج وخطة الحملة الانتخابية للتواصل معهم في الفترة المقبلة، أشار المستشار محمد أبوشقة إلى أن هناك معوقات كثيرة لتحرير المصريين في الخارج نماذج تأييد وإيصالها إلى مقر الحملة الرسمية، مؤكدا أن الحملة وضعت خطة دقيقة للتواصل مع المصريين في الخارج الفترة المقبلة، كما ستكون متواجدة أمام مقار الاقتراع في مختلف الدولة للتواصل مع المواطنين.

وردا على سؤال حول وجود خطة للرد على ما يروجه الإعلام الخارجي من حملات ممنهجة، وجه المستشار محمد أبوشقة رسالة للإعلام الخارجي قائلا: «انتظروا وترقبوا وتعلموا».

وردا على تساؤل حول ما الذي سيقدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي للمصريين عقب إعادة انتخابه، أكد المستشار محمد أبوشقة أن الرد على هذا التساؤل يعود إلى رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه، مشيرا إلى أنه أيضا لن يعلن أي خطوات دعائية مقبلة وفقا للقانون والتزاما به لحين موعدها المحدد.

وردا على تساؤل من صحيفة وول ستريت جورنال حول مطالبة البعض بمقاطعة الانتخابات في الوقت الذي تقوم فيه قوات الأمن باعتقال بعض المرشحين، قال المستشار أن هناك هجوما استباقيا على الانتخابات المصرية، مشيرا إلى أن عام 2014 شهد إثارة هذا التساؤل وخرج المراقبون الدوليون ليشهدوا بأن العملية الانتخابية كانت الأكثر نزاهة.

وتعليقا على جملة «اعتقال مرشحين»، أكد أنه لا يوجد في القانون المصري ما يسمى باعتقال وهناك إجراءات قانونية تتم للمخالفين ولا يمكن التدخل فيها، كما أن الهيئة الوطنية للانتخابات أسست بموجب الدستور وليست تابعة لأي كيان أو مؤسسة في الدولة وتمارس عملها باستقلال وحيادية. وأضاف أن الواقع سيثبت نزاهة العملية الانتخابية المقبلة.

وردا على تساؤل آخر حول إغلاق باب الترشح على مرشحين اثنين فقط، أكد أبوشقة ترحيب الحملة بالتعددية في المنافسة، مشيرا إلى أن الدستور والقانون لم يضع حواجز أمام أي مرشح يستوفي كافة الشروط، موضحا أن الخطة الموضوعة للحملة الانتخابية لطالب الترشح عبدالفتاح السيسي قائمة على التعددية.

وفيما يتعلق بمصادر تمويل الحملة الانتخابية، أكد أن طالب الترشح عبدالفتاح السيسي وجه بأن يكون الانفاق في أضيق الحدود وأن يكون الإنفاق الدعائي في أضيق الحدود ولن يكون لها الشكل المعتاد للحملات الانتخابية وستكون اقتصادية ورشيدة لأقصى حد.

وفيما يتعلق بالمسئولين عن الملفات المتخصصة داخل الحملة، أكد أنه سيتم إعلانها على الصفحة الرسمية للحملة ولن يتم التواصل بين الإعلام مع إدارة الحملة حتى لا يكون هناك أي قدر من الانفلات غير المقصود.

وردا على تساءل حول إمكانية عقد لقاءات لطالب الترشح مع مختلف فئات المجتمع، أكد أبوشقة أن الخطة الإعلامية لطالب الترشح سواء لقاءات أو حوارات أو مؤتمرات يتم إعدادها حاليا وسيتم عرضها على طالب الترشح قبل الإعلان عنها بشكل نهائي وسيكون هناك توقيتا محددا للإعلان عنها بشكل رسمي.

وردا على تساؤل حول مواجهة ردود أفعال الإعلام الغربي حول وجود مرشح واحد في الانتخابات الرئاسية المصرية، أكد أبوشقة أن طالب الترشح ليس مسؤولا عن اصطحاب مرشح آخر لدى ترشحه في الانتخابات.

وتساءل قائلا: «من هو رئيس الجمهورية في أي دولة في العالم يوجه له هذا التساؤل»، مشيرا إلى أن الرئيس أنهى فترته الأولى ويترشح لفترة رئاسية ثانية وفقا لحقه الدستوري، مشيرا إلى أن الترشح هل يبرر وجود مرشحين آخرين من عدم وجودهم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تشهد على مدار تاريخها عدم ترشح رئيس الدولة لفترة ثانية عدا سابقة واحدة.

وأكد أن حملة طالب الترشح عبدالفتاح السيسي ليست مسؤولة عن البحث عن مرشح آخر للدفع به أمام طالب الترشح الخاص بها، مشيرا إلى أن المادة 36 من قانون الانتخابات الرئاسية تحدثت عن المرشح الوحيد في الانتخابات الرئاسية وأكدت أنه في حال وجود مرشح واحد تسمى انتخابات رئاسية وليس استفتاء كما يروج البعض.

وأكد أن طالب الترشح ليس ملوما على عدم تقدم مرشح آخر وإنما يلام أولئك الذين لم تتوفر لها الآليات السياسية التي لم تحقق لهم الفرصة للنزول في سباق الانتخابات.

وحول تساؤل حول وجود خطة للحملة للرد على الحملات الغربية الممنهجة ضدها، أكد أبوشقة أن الحملة منشغلة بأهداف أساسية ولا تنشغل بالرد أو الانجراف لمهاترات جانبية وتركز على ترتيب أولوياتها.

وردا على تساؤل حول الضوابط المتعلقة بتلقي التبرعات، أكد أبوشقة أن سقف الدعاية الانتخابية 20 مليون جنيه وأنه سيكون هناك حساب بنكي يتم فتحه وتخصيصه للعملية الانتخابية فقط ولا يجوز التعامل عليه لأي شخص سوا شخص المخول له التعامل مع هذا الحساب، كما لا يجوز قبول التبرعات من أشخاص غير مصرية، كما يتم تقديم تقرير دوري للهيئة الوطنية للانتخابات بما تم إيداعه في الحساب وإنفاقه.

وأشار إلى أن المراقبين الأجانب شهدوا ما تم من نزاهة وشفافية خلال الحملة الانتخابية في 2014، مؤكدا أنه ليس مسموحا مطلقا لأي شخص أن يقوم بجمع تبرعات في أي مكان أو محافظة.

وردا على تساؤل من صحيفة التايمز البريطانية حول ما إذا كان المرشح الآخر موسى مصطفى موسى كان مؤيدا للرئيس عبدالفتاح السيسي قبل يوم 20 يناير الماضي واليوم يمثل منافسا له في الانتخابات الرئاسية، أشار أبوشقة إلى أن الأجدر بالرد على هذا التساؤل هو المرشح المنافس.

وردا على تساؤل حول بعض المخالفات التي تقوم بها الحملات الشعبية وكيفية التعامل معها من جانب الحملة الرسمية، أكد أن الجهة المنوطة برصد التجاوزات والمخالفات هي الهيئة الوطنية للانتخابات.

وحول سبب تشكيل حملة انتخابية في الوقت الذي يحظي فيه طالب الترشح بشعبية كبيرة، أشار أبوشقة إلى أن الحملة الانتخابية هي ممارسة سياسية ولابد من وجود حملة لطالب الترشح حتى تحدد أيضا ما يصدر من تصريحات أو خطوات من طالب الترشح وتنفض عنه أي تصريحات لا تمت له بصلة.

المصدر : المصري اليوم


التعليقات