HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

مرة السيسي ومرة شفيق.. السياسة على طريقة حازم عبدالعظيم

الأربعاء 4 أكتوبر 2017 الساعة 12:17 صباحا بتوقيت القاهرة
  •  
مرة السيسي ومرة شفيق.. السياسة على طريقة حازم عبدالعظيم
مرة السيسي ومرة شفيق.. السياسة على طريقة حازم عبدالعظيم

يناير 2012: «لا أستطيع أن أصدق أن نظيف هو الفاسد المسجون مقارنة بشفيق الطليق ذو الـ42 بلاغا، حبيب المجلس بجوار عنان».

أكتوبر 2017: «لو أنا مش متأكد 100% أن شفيق ضد نظام طنطاوي والسيسي تماماً كان لا يمكن أفكر في دعمه، دماغه غير الناس دي، وده سبب كرههم الشديد له».

ما بين أحمد شفيق «الفاسد»، وأحمد شفيق صاحب «اليد الطاهرة»، 5 سنوات و8 أشهر، كانت كفيلة لانقلاب رأي الناشط السياسي حازم عبدالعظيم إلى الضد، تخللها صورة، قبل أشهر قليلة، جمعت الناشط ورئيس وزراء مصر الأسبق، في الإمارات، حيث يعيش الأخير.

«البرنس»، كما أطلق عليه حازم عبدالعظيم، كان «فاسداً، وعميلاً لنظام طنطاوي»، قبل أن يلتقط الثنائي صورة ظهر فيها الاثنان مبتسمين.

لا أحد يعلم ما دار في تلك الجلسة، سوى الذي أعلنه «عبدالعظيم» عن نية الفريق للترشح للرئاسة، دون تحديد التوقيت.

في تغريدات متتالية، مساء 2 أكتوبر 2017، أكد «عبدالعظيم» نية الفريق للترشح لانتخابات الرئاسة في 2018، مثمناً موقفه، ومعلناً دعمه له، شرط معارضته لما أسماه «نظام طنطاوي»، نافياً ما أشيع عن ضغوط إماراتية للضغط على الفريق لعدم خوض الانتخابات.

التغريدات التي أثارت جدلاً بشأن حسم «شفيق» للترشح، أعادت للأذهان تغريدات أخرى كان «عبدالعظيم» هاجم فيها الفريق، معتبراً إياه «أحد الفاسدين في مصر، وذراع قتل الثوار»، لكن ثمة شيء لا يعرفه سوى الناشط نفسه يجعله يتراجع عن تصريحاته وآرائه.

محادثة تليفونية دارت بين الطرفين، أكدها «عبدالعظيم»، في تصريح لـ«المصري اليوم»، قائلاً إن «شفيق» يأمل تغير الأوضاع القائمة في مصر، وحول تأييده للفريق بعد معارضته له من قبل، قال إن «أي شخصية معارضة للنظام لها شعبية وقدرة على المنافسة الحقيقية، سأدعمها».

من وجهة نظر «عبدالعظيم»، فإنه «لا يؤيد شفيق لذاته، وإنما فقط لكونه أقوى معارض حالي للرئيس عبدالفتاح السيسي»، مؤكداً أنه في حال ترشح شخصية أقوى فإنه سيدعمها بغض النظر عن موقف الفريق أحمد شفيق.

ما بين اليوم والأمس، لم يتغير رأي «عبدالعظيم» في «شفيق» فقط، لكنه منذ بزغ نجمه على الساحة السياسية أعقاب ثورة يناير، لم يُعرف عنه رأي واستمر عليه، فمن مؤيد لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، إلى أكبر متهم له بـ«الخيانة»، ومن أحد أعضاء حملة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى معارض شرس له، ومن مطالبته قتل أنصار الإخوان في اعتصام رابعة العدوية، إلى اعتبار الفض «مذبحة».

بعد تأييده للثورة في 2011، عاد في 2014 واعتبرها «مشروعاً قطرياً للوقيعة في مصر»، قبل أن يتراجع في 2017، ويصفها بـ«النقية». هذا التراجع ليس محض صدفة، وإنما تزامن مع إعلانه تأييد دولة قطر وسياساتها، بعد إعلان دول الخليج ومصر مقاطعة الدوحة، متناسياً تغريداته التي هاجم فيهم أمير قطر، تميم بن حمد، في أعوام سابقة، والتي تغيرت بطبيعة الحال إلى تأييد تام في الأشهر الأخيرة.

ما بين يناير ويونيو، لم يتغير حال «صائد الخلايا النائمة»، كما يطلق على نفسه، فالمظاهرات التي وجدها مشروعة ومن حق الشعب المصري، عاد وانتقدها، واتهم أجهزة بإشعالها، دون إثبات أي من آرائه.

علاقة «عبدالعظيم» بجماعة الإخوان، متذبذبة يتخللها الكثير من الآراء وضدها. أنصار الجماعة لم ينسوا مطالبته بفض الاعتصام بالقوة، مؤكداً أن «رابعة كانت مسلحة والإخوان فقدوا أي تعاطف من أي شخص محايد إنسانياً حتى لو ضدهم سياسياً»، لكنهم أنفسهم تداولوا تصريحاته بإعلانه قبل 3 أشهر، التي أعلن فيها أن النظام المصري «مسؤول عن الدماء التي سالت في الفض».

«الأشخاص يغيرون آرائهم وفقاً للمعلومات والمعطيات»، يقول «عبدالعظيم» لـ«المصري اليوم»، موضحاً أنه أيد الفض لاعتقاده وجود أسلحة مع أنصار الإخوان، لكنه – حسب قوله- كان «الحديث عن السلاح كذبة لفقها الإعلام»، وهو ما جعله يتراجع عن تصريحاته.

في صدام مع الكاتب الصحفي، وائل قنديل، على «تويتر» هاجم «عبدالعظيم» منتقدي البرادعي، في 2012، قائلاً إنه قد يختلف مع لكن «البرادعي لا يخون». صفة الخيانة نفاها عن نائب الرئيس المؤقت لمصر المكلف بالعلاقات الدولية، قبل أن يعود بعد عام ليصف كلامه بـ«المشبوه». وفي 2017، انحاز للرجل الذي رفض فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وقال: «لو كان البرادعي خائن وانتهازي كان سهل ينبطح، لكنه أكثر راجل اتظلم في التاريخ».

السيسي لم يسلم هو الآخر من مزاجات «عبدالعظيم» المتغيرة، فبعد إعلانه تأييد «المشير» آنذاك في انتخابات الرئاسة عام 2014، ومشاركته في حملة ترشحه، أصبح واحداً من أشرس مهاجميه، في الوقت الذي اتهمه فيه عدد من مؤسي حملة الرئيس الحالي، بـ«الرغبة في تقلد المناصب».

هذا الاتهام نفاه «عبدالعظيم»، وكشف عن عرض تلقاه من أحد المسؤولين، بتقلد منصب رئيس لجنة الشباب في مجلس النواب، لكنه –حسب قوله- رفض لاعتراضه على سياسات الحكومة والرئيس.

70 تغريدة متتالية نشرها «عبدالعظيم» في أبريل 2015، أعلن فيها موقفه السياسي، وذكر فيها أسباب آرائه المختلفة والمتغيرة، وأبرز فيها أنه «كان ضحية للإعلام».

«من منا لا يغير آرائه؟».. تساءل «عبدالعظيم»، في حديثه لـ«المصري اليوم»، مستنكراً الانتقادات التي توجه إليه بشأن تغير مواقفه: «لا أخجل من آرائي، وأدافع عنها جميعاً، لا أعبد الأشخاص كما يفعل البعض. أنا ضد الظلم ومع الحرية».

المصدر : المصري اليوم


التعليقات