HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

تقرير إخبارى: «أزمة البنسلين»: التقارير توقعت «العجز» من شهور و«الصحة» لم تتحرك

الاثنين 18 ديسمبر 2017 الساعة 11:56 مساء بتوقيت القاهرة
  •  
تقرير إخبارى: «أزمة البنسلين»: التقارير توقعت «العجز» من شهور و«الصحة» لم تتحرك
تقرير إخبارى: «أزمة البنسلين»: التقارير توقعت «العجز» من شهور و«الصحة» لم تتحرك

ظهرت أزمة نقص البنسلين، بشدة على الساحة خلال الأيام الماضية، وهو ما أدى لظهور طوابير من المواطنين أمام الصيدليات بحثًا عن الدواء، ورصدت «المصرى اليوم»، فى السطور القادمة، أسباب تفاقم الأزمة وكيف تعامل معها المسؤولون.

فى مايو الماضى، تضمنت نشرة نواقص الأدوية التى تصدرها وزارة الصحة، اسم مستحضر البنسلين الذى يستخدم لعلاج الحمى الروماتيزمية لدى الأطفال، واستمر اسم المستحضر ضمن نشرة النواقص لمدة 5 أشهر حتى سبتمبر الماضى دون أى تدخل لاحتواء الأزمة التى بلغت ذروتها فى الشهر الماضى. وفى مطلع أكتوبر تقدمت الدكتورة ألفت غراب، رئيس مجلس إدارة شركة «أكديما»، بطلب لرئيس الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية، للحصول على استثناء للسماح للشركة باستيراد شحنة من البنسلين لسد احتياجات السوق، وذلك بعد فسخ الشركة التعاقد مع شركة «تكنوفارما» وكيلها لاستيراد الأدوية، التى ألقى ضباط هيئة الرقابة الإدارية القبض على رئيسها الدكتور مدحت شعراوى، مساء الإثنين، ولكن إدارة الصيدلة رفضت ذلك الاستثناء لأن «أكديما» شركة تصنيع وليست شركة استيراد ولأن المستحضر سهل توفيره من الإنتاج المحلى.

وقبل هذا الإجراء، كانت شركة «أكديما» أرسلت خطاباً للشركة الصينية التى تورد البنسلين لمصر عبر شركة «تكنوفارما»، تفيد بأنها لن تدفع المديونيات القديمة خلال فترة تواجد الدكتور مدحت شعراوى، وقيمتها 4 ملايين دولار، وأنه خاضع للتحقيقات حالياً نتيجة مخالفات مالية، وكانت المحصلة أن الشركة الصينية أوقفت تماماً توريد أى شحنات من البنسلين لمصر «مليون عبوة متعاقد عليها»، خاصة أن التوريد كان يتم من خلال الشركة الوسيط التى أسسها شعراوى خلال رئاسته شركة «أكديما إنترناشيونال».

ووفقا لمصدر مسؤول بوزارة الصحة، فإن مسؤولى الوزارة كانوا على علم باحتمالية تفاقم أزمة البنسلين، لكنهم لم يتخذوا أى إجراءات سريعة، حيث خاطبت إدارة نواقص الأدوية، فى أكتوبر الماضى، رئيس الإدارة المركزية للصيدلة، بأن معدل استهلاك البنسلين ارتفع من 320 ألف عبوة شهرياً لـ580 ألف عبوة، وأن المخزون يكفى السوق لمدة أسبوع فقط، وأن الشركات المحلية لا تستطيع تغطية احتياجات السوق.

وأضاف المصدر، الذى طلب عدم نشر اسمه، أن رئيس الإدارة المركزية الدكتورة رشا زيادة، رفضت وقتها التعامل بجدية مع الملف، وقامت بتحويل مسؤول إدارة النواقص للتحقيق، بدعوى أنها تخطت المدير المباشر وعرضت عليها المذكرة مباشرة، وجمدت إدارة النواقص التى تأسست منذ 6 سنوات لرصد الأدوية الناقصة، وأنشأت قسم دعم توفير الأدوية ونقلت تبعيته لوحدة التمويل الدوائى. وتابع المصدر: «البنسلين المستورد يغطى 80% من احتياجات السوق، فى حين أن البنسلين المحلى يغطى 20%، وبالتالى فإن الاعتماد على الشركات المحلية فى تغطية احتياجات السوق، أمر غير وراد تطبيقه، إلا بعد اتخاذ العديد من الإجراءات، خاصة أن تلك الشركات وهى: «المهن الطبية، والنيل، ومصر، وأكاديما إنتر ناشيونال»، لم تتوافر لديها المادة الخام بكميات كبيرة تكفى لتلبية احتياجات السوق»، مشيراً إلى أن شركة «المهن الطبية» تعاقدت مؤخرًا على مادة خام تكفى لتصنيع 1.2 مليون عبوة، وتضخ حاليا بمعدل مائة ألف عبوة يومياً، وفى انتظار وصول شحنة مادة خام تكفى لتصنيع مليون عبوة.

المصدر : المصري اليوم


التعليقات