HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

سلاف فواخرجي : هذه قصة زواجي من وائل رمضان !!!

الخميس 11 سبتمبر 2008 الساعة 12:00 صباحا بتوقيت القاهرة
  •  
سلاف فواخرجي : هذه قصة زواجي من وائل رمضان !!!
سلاف فواخرجي : هذه قصة زواجي من وائل رمضان !!!

 جال بخاطر الأم أن تطمئن علي ابنتها التي ذهبت لتخلد إلي النوم منذ ساعات طويلة.. فربما كانت في حاجة إلي غطاء، أو أي شيء آخر. وفزعت الأم عندما لم تجد الطفلة في سريرها، فجرت علي الفور إلي الخارج لتجدها تجلس في الظلام وحيدة دون أن تتحدث. الطبيعي أن تندهش الأم، لكن ما فوق الطبيعي كانت إجابة الطفلة التي سألتها أمها: »لماذا تجلسين الآن وحيدة في الخامسة فجراً« فردت الطفلة قائلة: أفكر في الأسئلة التي سيطرحها علي الصحفيون عندما أكبر وأصير نجمة شهيرة. من هنا بدأت القصة.. قصة نجمة لا يعرف المصريون عن حياتها الكثير.. اسمها سلاف فواخرجي.

قبلها بقليل جاء الأب بمجموعة أفلام لنعيمة عاكف التي أحبتها وارتبطت بها، وشعرت أن ثمة ما يربطهما.. أحبت روحها وإحساسها وطاقتها، وكانت تقلدها في ذلك الحين، أحبت سلاف الفن من بعيد لبعيد، ولم تكن تعلم أن علاقة الحب ستكون متبادلة، وأن الفن سيمنحها حب الكثيرين.. وتقديرهم.

 

وربما كان مولدها في مدينة اللاذقية »علي البحر« جعل ميولها الفنية.. تترجم بسرعة، من خلال الرسم، ورغم دراستها في مدرسة للراهبات.. أحبت الخطوط والألوان، وانسياب الفرشاة فوق اللوحات، وأرادت أن تحترف الرسم، أو علي الأقل تدرس أصوله وتصقل موهبتها.. وتقدمت بالفعل إلي أحد المعاهد المتخصصة لتدرس الرسم بجوار دراستها الأصلية في المدرسة، وبعدها تقرر إنشاء قسم لدراسات الآثار بجامعة دمشق فقررت الالتحاق به بعد المدرسة نظراً لحبها للآثار، وهي.. مازالت محبة للآثار كما أحبت الفن، فتري أن في الآثار حالة رائعة من الاكتشاف والتنقيب، لا ملك ولا روتين.. مثل الفن تماماً.. والاثنان في النهاية يعبران عن حالة حضارية لا تخلو من قيمة للشخص أو البلد أو التاريخ، فالفن كما تراه سلاف فواخرجي حضارة ومرآة للواقع، حالة دائمة من البحث واكتشاف المجهول.. لذا قالت لي إن الأعمال التي لا تتطلب بذل المجهود المضني لا تستمتع بالعمل فيها ولاتستهويها في الأساس.. فأصعب المشاهد بالنسبة لها يمثل أكبر متعة.

 

سلاف فواخرجي رغم سنها الصغيرة قدمت نحو 50 مسلسلاً و3 أعمال مسرحية وعشرة أفلام ما بين سينمائية وتليفزيونية.. بدأت هذه الأعمال عندما قدمها المخرج ريمون بطرس منذ كانت طفلة ووافق أهلها بشرط أن يكون ذلك غير مؤثر علي دراستها، وعملت في الإجازات .. وعندما كانت في الصف الثالث الابتدائي قابلت صديق العائلة طلعت حمدي وهو ممثل له باع طويل في سوريا وقدمها في مسلسل »الدنيا مضحك مبكي«.

وفي مرحلة أخري أكدت سلاف علي نفسها بأنها يجب أن تظل هاوية وأنها تتخذ من الفن وظيفة.. فالفن بالنسبة لها حالة تلتقي فيها روحها بروح الشخصية التي تقدمها.. ونجحت في دراستها بجوار الفن فهي - حسب تعبيرها - طماعة تستطيع أن تمثل وتدرس وتتفوق في دراستها وتستطيع أيضاً أن تكون زوجة وأماً.. فهي كأي فتاة يجب أن تتزوج .. لأنها تربت علي أنه لا وجود لعلاقة غير رسمية في حياتها، خاصة وهي في وسط فني قد لا يعرف معني الرحمة. من هنا سنبدأ الحوار.. منذ مرحلة الزواج.

 

< صفي لنا مشهد زواجك من الممثل والمخرج وائل رمضان؟

- »تضحك« كنت في العام الرابع في الجامعة وربنا »بعتلي« شخصاً شعرت أنني أحبه جداً، وتعرفت عليه من خلال مسلسل »الجهل« وكان وائل يمثل أمامي في المسلسل وشعرنا معاً بأحاسيس الحب، وذات يوم كنا نصور فيه في قرية وكنت أرتدي ملابس فتاة فلاحة وكانت أسرة المسلسل مشغولة بضبط الإضاءة، ولأنني أحب الياسمين فصنعت عقداً عن طريق الخيط.. كنت »ألضم« الياسمين في الخيط بالإبرة.. وكان الجو شاعرياً جداً وجاء وائل حيث كنت أجلس ووضع يده علي صدره وقال لي: »أنا حاسس إن في حاجات طالعة من هنا«، لم أستطع وقتها الإجابة بلساني.. وكان رد فعلي أنني وضعت له عقد الياسمين في سيارته وأحببنا بعضنا لمدة ستة أشهر ثم تزوجنا.. تزوجت وائل لأنني أحببته ولأنني احترمته.. اخترته بقلبي وعقلي.. وفكرة الأسرة والدفء الأسري سيطرت علي عقلي وتم الزواج ويوم الزفاف كان وائل »متضايقاً جداً« من »الجيبونة« وقال لي »كدة هنرقص إزاي يا سلاف«. وزواجنا تم قبل شهرتنا الحالية.. المال لم يفرق معنا.. وائل عصامي ونحن نحب الحياة الصادقة وأحببنا أن نبني أنفسنا.. فمن تبحث عن المال عليها برجل ميسور.. ومن تبحث عن حب وعقل وعاطفة واستقرار وأسرة فلتعط ظهرها للمال.

 

< عند حدوث مشاكل بينك وبين وائل.. كيف تحلونها؟

- نتحدث ونختلف أو نتفق لكن يبقي الاحترام المتبادل.. وأكثر الخلافات تبدأ عندما نتحدث في الشغل فليس شرطاً أن نشبه بعضنا البعض.. لكن الجيد أننا نتناقش ولا نترك تراكمات لتكبر وتتفاعل في داخلنا وإما أن يقنعني في النهاية.. أو أقنعه.. ووجه اعتراضه أو اختلافه معي يكون دائماً علي أعمال وأشخاص.

< بمناسبة الأعمال.. هناك أعمال من المؤكد أنك تعتزين بها وأعمال تريدين إسقاطها من ذاكرتك.. ما هي في الحالتين؟

- مش كل الأعمال بتكون زي بعضها والخط البياني يصعد وينخفض وهناك أعمال بالفعل لست راضية عنها لكنني تعودت ألا أندم علي عمل قدمته، فقد عملت وتعلمت من الظروف وغالباً أفتح صفحة جديدة لأن الندم لن يفيد فكل شيء مرتب ومحسوب من عند الله وأحيانا تصبح هذه الأعمال في صالحك في النهاية.. وهناك أعمال مقربة إلي قلبي وأعتز بها جداً مثل »رسائل الحب والحرب« و»ذكريات الزمن القادم« و»ملوك الطوائف« و»شهرزاد مع شوقي الماجري وطبعاً حليم وعمارة يعقوبيان«.

 

< خلافك مع المخرج التونسي شوقي الماجري كان حديث الكثيرين فيما يخص خلافات كما في وجهات النظر إضافة لضيقه من الزيارات المتكررة لابنك »حمزة« الذي يحدث الهرج في موقع التصوير كما أشيع.. ما صحة ذلك؟

- كل ما قيل عن خلافاتي مع شوقي الماجري غير حقيقي وللعلم أيضا هناك عدد كبير من الصحف نشرت لي حوارات صحفية ونسبت إلي تصريحات لم أتفوه بها لسبب بسيط هو أنني لم ألتق هؤلاء الصحفيين وأقسم لك أن 95% من الحوارات المنشورة مفبركة.. وعن الخلافات التي أشرت إليها فلا يمكن أن تحدث فشوقي الماجري في مكانه ومكانته كمخرج ورب العمل وأنا في موقعي الصحيح كممثلة تعشق التمثيل وتحترم عملها وتحترم المخرج وهو يحترمني لأننا مؤمنون بالقيمة الفنية التي هي مثل قطعة الحرير التي ننسجها جميعاً.. وعموماً كل ما قيل مجرد ثرثرة لبعض الأشخاص في العمل لا يعنيهم أن يعملوا كما تعنيهم الثرثرة لإثبات الوجود وفي النهاية نحن نسير ونرتقي ونسمو.. وهذا هو المهم.

 

< وماذا عن موضوع حمزة الذي يثير الضجيج؟

- مجرد شائعة أيضاً وأريد أن أقول إنني لا أري ابني بسبب ضغوط التصوير وهذا شيء يؤرقني جداً، ومن الطبيعي أن يزورني لأنني في النهاية كأي أم »ابنها يوحشها« ومع ذلك فلم يزرني سوي مرتين فقط في موقع التصوير، وللعلم هو ليس صغيراً وواعياً جداً ويعلم معني التصوير ويعرف مصطلحاته لأنه ممثل وفاهم الأمر.. ومن ناحية أخري فشوقي إنسان يذوب أمام الأطفال.. وحمزة تحديداً حمله شوقي منذ كان عمره شهوراً قليلة.

< أسمهان شخصية مثيرة للجدل وتجسيدها مغامرة شديدة فلماذا وافقت علي الدور علماً بأنه قيل أنك لست المرشحة الأولي بل جئت بعد نانسي عجرم وجومانا مراد؟

- أسمهان شخصية درامية جداً ولها جمهورها حتي الآن، وبها مساحة تمثيل مهمة جداً والمسلسل يكشف غموض وأسرار امرأة أسطورة بكل المقاييس وكانت محط أنظار الجميع.. لأنها استثنائية ومتمردة ومحط شائعات.. ظلمت كثيراً أو اتهمت كثيراً.. والجميل في المسلسل أنه لا يجب أن يكون سيرة ذاتية.. وما يجب ألا تكون مزيفة ونعرضها كأميرة وكفقيرة.. نغوص في لحظات انتصارها وساعات انكسارها.. وتناقضاتها، فأسمهان لديها تناقضات فظيعة، وأنا كسلاف لم أتقمص شخصيتها، بينما كنت أضع نفسي في نفس ظروفها.. أقدم شخصية من لحم ودم.. وفيما يخص أنني لم أكن المرشحة الأولي أحب أن أقول لك إن المسلسل لم يعرض علي ممثلة قبلي.. فالمشروع قائم منذ أربع سنوات، وأرادت محطة كانت ستشارك في الإنتاج إسناد الدور لنانسي عجرم لكن جهة الإنتاج رفضت الأمر شكلاً وموضوعاً.. والغريب أن بعض الممثلات ادعين أنهن كن مرشحات من أجل الدعاية لأنفسهن.

< في حياة أسمهان مناطق شائكة قد لا تستطيعون التطرق إليها.. كيف سينتهي العمل؟ هل بعرض الحقيقة أم بعرض جزء منها؟ أو بحجبها نهائياً؟

ـ علي مسئوليتي الشخصية العمل يحمل قدراً كبيراً من المصداقية.. وحتي اللي صعب أنه يقال مررنا عليه بطريقة ذكية وكل شيء موجود، والحقيقة فيما يخص أسلوب العمل أحترم أسلوب شوقي الماجري فلم يطلب مني أن أقلدها.. فاسمهان في الحياة كانت شعلة نار.. جميلة واستطاعت أن تغير خريطة الشرق الأوسط.

< لماذا طلبت الاستعانة بمطربة بدلاً من الاستعانة بتسجيلات أسمهان الصوتية؟

ـ ليس لدي موقف من أسمهان ولم أطلب ذلك من الأساس، فالأمر كله ينحصر في رؤية المخرج، فالتسجيلات القديمة لم تكن كلها صافية.. ثم كان هناك صعوبة شديدة في العثور علي تسجيلات لأسمهان عندما غنت لعبد الوهاب وأم كلثوم في حفلات خاصة.. ولو كانت هناك تسجيلات جيدة لتم حل الأمر برمته.

< قلت إن الأدوار الصعبة تشعرك بمتعة.. ما الصعب في أسمهان بشكل عام وما هي أصعب المشاهد بالتحديد؟

ـ المتعب في المسلسل أن حالة أسمهان صعبة.. عاشت هلكانة وتعبانة ومتمردة وطيبة ومجنونة.. عواطف تستقز وتستثار.. مشهد الإجهاض كان صعباً جداً ومشهد نجاتها من الغرق الذي صورناه تحت الماء بالسيارة وكانت الأجواء صعبة وغير مؤمنة علي الإطلاق وبذل المخرج ومديرالتصوير جهداً مضنياً

المصدر : الوفد


التعليقات