دهشت جدا وأنا أسمع حديث
السيدة إقبال بركة رئيس تحرير مجلة حواء وهي تصف الحجاب في محطة البي
بي سي العربية بأنه مجرد قطعة قماش . يا أستاذة إقبال إن قطعة القماش
هذه هي التي تمنع الناس من أن يسيروا عرايا في الشوارع وأن قطعة القماش
هذه يحتاجها الإنسان حتى وهو مع زوجته التي تحل له ويحل لها ولكنهما
بالرغم من ذلك يستران أنفسهما بقطعة القماش هذه معظم أوقاتهما باستثناء
أوقات قليلة جدا وخاصة جدا .
إن قطعة القماش هذه هي التي جعلت دولاً أوروبية تخصص شواطئ خاصة وبعيدة
عن أعين الناس للذين يريدون أن يتخلصوا من قطعة القماش هذه .
إن قطعة القماش هذه تعني للكثيرات وسيلة من وسائل المحافظة على الكنز
الذي يملكنه لأنهن يؤمن بأن جسد المراة من رأسها حتى قدمها كنز مقدس لا
يجوز الاستمتاع به إلا لشخص واحد فقط هو الشخص الذي يرتبط بهن بعلاقة
مشروعة وودية ولا يكون متعة مشاعة لضعاف النفوس من الرجال . ما العيب
يا سيدتي في فتاة أرادت أن يكون كنزها مقتصرا على زوجها حبيبها أليس
هذا من أعظم درجات الوفاء والإخلاص ما الذي يضير الآخرين من أن تحافظ
الفتاة على جسدها . إن الحجاب ياسيدتي ليس للإعلان عن دين أو ملة لأنه
في جميع الأديان والأعراف توجد فتيات يغطين رؤوسهن وأجسادهن وهو قبل
ذلك فطرة طبيعية عند المرأة تستر بموجبها أجزاء جسدها حياء من الناس
ووفاء وعطاء لمن تحب .