في
وقت شهدت فيه جميع مساجد مصر
أمس الجمعة 10-2-2006 إقامة
صلاة الغائب, ترحما علي أرواح
ضحايا العبارة الغارقة السلام
98 أعلن مركز العمليات بالقوات
المسلحة أمس رسمياً توقف عمليات
البحث والإنقاذ بموقع العبارة
المنكوبة السلام 98 بعد انعدام
الأمل في العثور علي ناجين أو
جثث جديدة..
وفي
الوقت نفسه غادر أهالي الضحايا
مدينتي سفاجا والغردقة بعد
تضاؤل آمالهم بشأن تحديد مصير
ذويهم المفقودين.. وقد أعلن
اللواء أبو بكر الرشيدي محافظ
البحر الأحمر أن
جهود البحث التي انتهت أمس
أسفرت عن إنقاذ388 ناجيا
وانتشال411 جثة, تم التعرف
علي200 منها كما تم دفن59
جثة في مقبرة جماعية بالغردقة
وصرح محافظ البحر الأحمر بأنه
أعد تقريراً مفصلا عن الحادث
لعرضه علي مجلس المحافظين في
اجتماعه القادم ويتضمن التقرير
احتياجات المحافظة لمواجهة هذه
الكوارث المماثلة.
وأكد النائب العام استمرار
التحقيقات لتحديد المسئولية
وانه تقرر اصدار شهادات وفاة
للركاب الذين لم يتم التعرف علي
جثثهم أو لم تنتشل جثثهم.
وقد
تواكب ذلك مع استمرار حالة من
الغموض بشأن إجراءات صرف
التعويضات الخاصة بشركة السلام,
بعد أن علم بعض أهالي الضحايا
أن
مسئولي الشركة كانوا قد أبلغوا
أسر ضحايا العبارة السلام90
التي كانت ترفع علم بنما وغرقت
عام2002, بضرورة الذهاب إلي
بنما للحصول علي التعويضات؟!!.
وإزاء ذلك كله لم يجد علماء
الاجتماع من نصيحة يقدمونها سوي
الدعوة إلي ضرورة علاج الناجين
من الغرق نفسيا واجتماعيا
لإعادتهم إلي حياتهم الطبيعية
مرة أخري. وقال إن أنجع علاج
يتمثل في محاسبة المسئولين عن
الكارثة
.