يشار الى
أن
السفينة اختفت بعد فترة وجيزة من
ابحارها الى سفاجة، الا ان
السلطات المصرية لم تتلق اي
نداءات اغاثة منها.
وقال جان ماهر الناطق باسم
شركة السلام للنقل البحري المصرية
المالكة للسفينة إنها كانت تقل
1310 مسافرا وطاقما مصريا مؤلفا
من 96 بين ضابط وبحار.
وقال الناطق إن الغالبية
العظمى من الركاب كانوا من
المصريين العاملين في السعودية
اضافة الى عدد من الحجاج العائدين
من الديار المقدسة وحوالي مئة من
مواطني دول اخرى كالسعودية
والصومال.
من جانبه، نفى عادل شكري
مدير ادارة الشركة علمه بقيام
طاقم السفينة باصدار اي نداء
استغاثة.
وكان من المقرر ان تصل
السفينة الى ميناء سفاجة في
الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة
(اي الواحدة بعد منتصف الليل
بتوقيت جرينتش).
وقال وزير النقل المصري
محمد لطفي منصور إن اربع من
فرقاطات البحرية المصرية تشارك في
عمليات الانقاذ والبحث عن الناجين،
واضاف ان "خفر السواحل يعملون كل
ما بوسعهم من اجل انقاذ ركاب
السفينة المنكوبة."
وفي لندن، اعلنت البحرية
البريطانية عن ارسالها قطعة بحرية
للمساعدة في جهود الاغاثة، الا
انه تم استدعائها ثانية دون ذكر
الاسباب.
الا ان ناطقا باسم السفارة
المصرية في لندن حذر من ان
المنطقة التي تجري في عمليات
الانقاذ شاسعة المساحة.
وقال الناطق ردا على تساؤل
الصحفيين حول سبب التأخير في
الاعلان عن فقدان السفينة: "إن
عملية الانقاذ بدأت بعد منتصف
الليل في غضون ساعة وبعض الساعة
بعد فقدان السفينة."
وقال المتحدث باسم الرئاسة
المصرية سليمان عواد ان السرعة
التي غرقت بها السفينة، وحقيقة
انه لم يتوافر بها عوامات انقاذ
كافية يوضح ان هناك مشكلة.
من جانبه، أكد نظام صديقي
المدير العام لفرع شركة لويدز
للتأمين البحري في السعودية ان
السفينة المنكوبة كانت مستوفية
لكل شروط الامان المطلوبة، حيث
انها كانت تحمل عددا كافيا من
زوارق النجاة نافيا احتمال ان
تكون قد اصطدمت بسفينة اخرى.
وقال خبير الملاحة بول بيفر
إنه من غير المرجح ان يكون ازدحام
السفينة بالركاب سببا في جنوحها.
ويرجح الخبير ان يكون سبب
جنوح السفينة تحرك بعض السيارات
التي كانت على متنها خصوصا اذا
كان البحر مائجا.
وكانت سفينة اخرى شبيهة
بالسلام 98 قد غرقت في البحر
الاحمر في شهر اكتوبر
الماضي اثر اصطدامها
بسفينة اخرى مما ادى الى مقتل
شخصين واصابة 40 بجراح.