|

|
جريمة شرف.. ونهاية الرذيلة!
قتلته بمساعدة ابنتي المجني عليها.. والباقون لا ذنب لهم
تطور جديد لقضية سائق الميكروباص بالهرم والذي عثر علي جثته طافية بمياه ترعة المنصورية ومذبوحا من الرقبة وبه جرح قطعي بالبطن وأحشاؤه خارجها.. استمعت أمس نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة المعتز بالله عيسي رئيس النيابة إلي اقوال قائد كتيبة الاعدام التي نفذت الجريمة انتقاما من المجني عليه بعد اغتصاب ابنتهم تحت تهديد السلاح بعد تخديرها أثناء ركوبها سيارة ميكروباص حال عودتها من عملها بشارع الملك فيصل, وتم ضبط الجناة التسعة الذين قتلوه انتقاما منه بعد قيامه بخطف ابنتهم والاعتداء عليها, وأمرت النيابة بحبس المتهمين التسعة اربعة ايام علي ذمة التحقيق.
تقدم والد الفتاة المجني عليها والمتهم الأول في الجريمة بطلب جديد لرئيس نيابة الحوادث يعترف فيه بارتكابه الجريمة بمشاركة ابنته التي قام باغتصابها القتيل تحت تهديد السلاح.
وقال صبري شحاتة45 سنة صاحب محل كاوتش إن القتيل قام باغتصاب ابنته وفاء18 عاما بعد اجبارها علي تناول علبة عصير بعد استقلالها سيارة ميكروباص كان القتيل بداخلها مع آخرين وقام باحتجازها لمدة6 أيام والاتصال بوالدتها عدة مرات طالبا منها مقابلته لعمل علاقة اثمة معها بعد أن اطلق سراح ابنتها.
وقال في اقواله إن جميع المتهمون السبعة الباقين وهم زوجته, ونجله واشقائها وابناء اشقائها وخطيبها لم يقوموا بذبح وقتل المجني عليه وانما هو وحده فقط الذي قام بذبحه داخل منزله في لحظة انتقامية عندما كانت ابنته تشفي غليلها منه وتقوم بالاعتداء عليه.. بفمها ويديها قبل قيامه بذبحه من رقبته.
وترجع احداث القضية إلي بداية الشهر الحالي عندما تلقي اللواء محسن حفظي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة بلاغا من العميد أحمد عبدالرحمن مأمور قسم شرطة الهرم بالعثور علي جثة مجهولة لشاب في العقد الرابع من عمره وبها اصابات جرح قطعي بالبطن وذبح بالرقبة, فأمر اللواء فاروق لاشين مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة بسرعة تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء عادل الشاذلي مدير إدارة البحث الجنائي, ودلت التحريات التي أشرف عليها العميد أحمدعبدالحكيم رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة علي ان الجثة للمجني عليه محمد سائق ميكروباص ومسجل خطر وسبق اتهامه في العديد من القضايا, وانه ترك منزل اسرته منذ عامين ويعيش متجولا لدي اقاربه بمنطقة الهرم, وكان يعمل سائقا علي احدي السيارات الميكروباص, وقام باختطاف فتاة منذ شهر فقام صاحب السيارة بطرده من عمله.. وأضافت التحريات التي قام بها المقدم عبدالرحمن أبوضيف رئيس مباحث الهرم أن صاحب الجثة قبل الحادث بأسبوع شوهد مع أشخاص مجهولين قبل العثور علي جثته في معركة بميدان الجيزة.
واشارت تحريات العقيد مجدي عبدالعال مفتش مباحث القطاع إلي إن الفتاة التي قام بالاعتداء عليها كانت تعمل مربية في دار حضانة خاصة, وأن اسرتها وراء ارتكاب الجريمة.
فتم اتخاذ الاجراءات القانونية وتم استدعاء اسرة الفتاة ومناقشتهم حول الواقعة وبعد تضييق الخناق عليهم انهاروا واعترفوا بتفاصيل الواقعة. وتحرر محضرا بالواقعة ونجح النقيبان محمد الصغير خليل وعبدالرءوف محمد صادق معاونا مباحث قسم الهرم في القاء القبض علي باقي المتهمين الذين شاركوا في الجريمة وبعرضهم علي النيابة بحوادث جنوب الجيزة أمر المحقق بحبس المتهمين أربعة أيام علي ذمة التحقيق إلي أن تقدم والد الفتاة المجني عليها باقواله السابقة إلي رئيس النيابة الذي باشر التحقيق..
الحقيقة الغائبة ومن أجل الوصول إلي الحقيقة في هذه الجريمة التقينا مع المتهمين, في البداية قال صبري45 سنة صاحب محل كاوتش والد الفتاة المجني عليها إنه قام بقتل السائق انتقاما لشرف ابنته.. لأنه بعد اختطافها لمدة6 أيام وتناوب الاعتداء عليها كان يتصل بوالدتها رغم انهم لم يعرفوه من قبل ويهددها وهي نائمة بجواري ويطلب منها ضرورة مقابلته لقضاء الفاحشة معها.. حتي سمعت مكالمته التليفونية لها فقررنا ضرورة الامساك به وتسليمه للشرطة بعدما اتفقنا أنا وزوجتي وابنتي وخطيبها علي السكوت خوفا من الفضيحة, وأن خطيب ابنتي علم بموقف خطيبته فوافق علي الزواج منها في الوقت الذي رفض القتيل اصلاح خطئه بالزواج منها..
فأمرت زوجتي أن تأخذ موعدا للقائه أكثر من مرة وبما اننا لم نكن نعرف أوصافه كان يتقابل معنا ولكنه يكشفنا ويهرب ثم يتصل بزوجتي ويهددها لأنها كانت معها زوجها وأشقاؤها..
وأضافت زوجته قائلة إن القتيل خطف ابنتي واتصل بي وبعد عدة مكالمات قام بإطلاق سراحها بعد أن سرق منها شرفها والشبكة التي كانت في يديها.. وبعد اتصالات متعددة تم تحديد موعد للالتقاء معه بميدان الجيزة.. وقامت ابنتي بارتداء زي المنقبات حتي لا يعرفها ويهرب ثم شاهدته يقف بجوار سيارته بعد أن قال لي إن سيارته تعطلت.. فأشارت لوالدها واشقائي عليه فأمسكوا به وقاموا بوضعه داخل التاكسي.. وفي تلك اللحظات كان قد اخرج سلاحا من بين طيات ملابسه وفي محاولة من زوجي لخطفه منه اصيب هو في بطنه فأحضروه إلي المنزل وكانت احشاؤه خارج بطنه وكان يسير علي قدميه وصعد معهم إلي شقتنا بالطابق الرابع وعندما شاهدته ابنتي أمامها قامت بالامساك به وضربه علي رأسه, وأثناء قيام زوجي بالحصول علي اعترافه علي سبب خطف ابنتي والاعتداء عليها دون سابق معرفة قال لنا انه قام بتسليمها فقط.. فقام زوجي بذبحه من رقبته للانتقام منه.
وقالت وفاء18 سنة إن القتيل لم تكن تعرفه من قبل.. وانه قام بخطفها وضربها علي رأسها اثناء استقلالها سيارة ميكروباص في الساعة الثامنة والنصف مساء قبل أيام رمضان بأسبوع حال عودتها من عملها بشارع الملك فيصل.. ثم حجزها داخل منزل بالحوامدية هو وصديقه أحمد الحلاق, وقالت إن القتيل شهرته محمد الديب وتناوبوا الاعتداء عليها عدة مرات لمدة يومين كاملين ثم نقلوها إلي مدينة نصر لمدة أربعة أيام آخري,
|