اصطحب العقيدان مجدي عبدالعال مفتش مباحث الغرب وعصام فتحي وكيل فرقة الغرب والمقدم عبدالرحمن أبوضيف رئيس مباحث الهرم ومعاونه الرائد محمد الصغير المتهمين التسعة وسط حراسة أمنية مشددة إلي مسرح الحادث حيث أعادوا تمثيل الجريمة في مكان ارتكابها وكيفية نقل الجثة والقائها في ترعة المنصورية بالهرم.
أطلقت المتهمة وفاء ووالدتها زينب الزغاريد حيث أعلنتا عدم ندمهما علي قتل "السائق" النذل الذي غرر بالأولي وسلب منها أعز ما تملك بدون رضاها.
أكدت وفاء صبري شحاتة "17 سنة" خادمة في اعترافاتها أنها كانت عائدة من عملها إلي منزلها حيث استقلت السيارة "الميكروباص" التي يعمل عليها القتيل وبعد نزول كل الركاب فوجئت بالمجني عليه يسير بسرعة جنونية متجها إلي منطقة التبه بمدينة نصر حيث ادخلها إلي عشة بالقوة وقام باغتصابها حيث احتجزها 6 أيام.
أشارت "الخادمة" أمام اللواءين محسن حفظي مدير أمن الجيزةوفاروق لاشين مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة إلي أنها أيقنت أن "السائق" سيقتلها عقب أن ينتهي من مهمة اغتصابها ولكنها استخدمت عقلها في التعامل معه وأوهمته أنها راضية بما فعله معها..وتبادلت معه أرقام التليفونات.
أكدت "وفاء" في اعترافاتها أن "السائق" اتصل بأسرتها وطلب منهم الحضور إلي منطقة التبه لاستلام ابنتهم بعد أن أصابها الاعياء وغادر المكان قبل أن يحضر أي شخص..وأنها روت لأسرتها ما حدث لها بالتفصيل.. وأنهم عقدوا العزم علي قتله عقابا له علي جريمته.. ووضعنا خطة حيث اتصلت به تليفونيا وطلبت منه مقابلتي في ميدان الجيزة وبعدها قام باقي المتهمين بخطفه وارغامه علي ركوب سيارة . حيث اصطحبوه إلي شقة والدي وقاموا بقتله.